شفقنا العراق ـ يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم الـ20 حيث شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة الليلة الماضية سلسلة غارات إسرائيلية كثيفة، أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات.
وقد ارتفعت الحصيلة الإجمالية لعدد الشهداء إلى أكثر من 6546 شهيدا، وأكثر من 17 ألفا و500 مصاب، جُلهم من الأطفال والنساء، وفقا لوزارة الصحة في القطاع.
وردت المقاومة الفلسطينية بقصف مدن وبلدات إسرائيلية بينها: تل أبيب وحيفا وإيلات وأسدود ما أسفر عن إصابة عدد من الإسرائيليين.
وفي الضفة الغربية وقعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في مدن فلسطينية عدة، بينما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات شملت أسيرات محررات وجامعيات، كما اعتقلت الكاتبة لمى خاطر في مدينة الخليل.
وبينما تتفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة مع انهيار المنظومة الصحية، أخفق مجلس الأمن الدولي بتبني مشروعي قرارين أميركي وروسي بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث استخدمت روسيا والصين (الفيتو) ضد مشروع القرار الأميركي، في حين لم يحظ المشروع الروسي بالحد الأدنى من الأصوات.
وقد شكر رئيس مكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية روسيا والصين على موقفهما.
استشهاد 17 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على خانيونس
استشهد 17 فلسطينيا بينهم أطفال، وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي، فجر اليوم الخميس، استهدف منزلا بمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.
وبلغ عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا. كما أصيب 17 ألفا و439 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض.
العدوان الإسرائيلي ينفذ عملية توغل بري في غزة
قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن القوات البرية نفدت عملية في نطاق شمال قطاع غزة اليوم الخميس وهاجمت عدة أهداف تابعة لحركة حماس ثم انسحبت، فيما وصفته إذاعة الجيش بأنه أكبر توغل أثناء الحرب الدائرة في الوقت الراهن.
وأظهر مقطع مصور أعلنه الجيش للعملية التي نفذت أثناء الليل عربات مدرعة تتحرك عبر منطقة حدود رملية. وشوهدت جرافة تهدم جزءا من تبة مرتفعة ودبابات تطلق قذائف وانفجارات بجوار أو بين صف من المباني المهدمة.
وذكر بيان الجيش المنشور على الإنترنت أن التوغل جرى “استعدادا للمراحل المقبلة من القتال”، في إشارة محتملة للاجتياح كبير النطاق الذي يهدد القادة الإسرائيليون بتنفيذه في إطار الحرب التي تهدف إلى تدمير حماس.
بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن إسرائيل نفذت “عملية محددة الهدف” بدبابات في غزة خلال الليل.
واستهدف الاحتلال شمالي قطاع غزّة بقصفٍ مدفعي من الزوارق الحربية الإسرائيلية، ليطال حي السلام وعزبة عبد ربه شرقي جباليا، بالإضافة إلى أبراج العودة وعمارة الرزان بالقرب من مستشفى كمال عدوان
استهداف مروحية لـ”العدوان الإسرائيلي
هذا وأكدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهداف طائرة مروحية للاحتلال شرقي البريج بصاروخ “سام 7″، مشيرة إلى إصابتها.
وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق صواريخ مكثف من قطاع غزة باتجاه مروحيات لـ”الجيش” الإسرائيلي كانت تحلّق في سماء خان يونس.
وفي السياق نفسه، قال محلل الشؤون الفلسطينية الإسرائيلي ألون أفيتار إنّ حماس لا تزال تطلق الصواريخ باتجاه “إسرائيل” رغم مرور 20 يوماً على الحرب، مؤكداً أنّ المهم بالنسبة إليهم في هذا الوقت هو “قتل قادة حماس”.
كذلك استهدفت كتائب الشهيد عز الدين القسام “تل أبيب” عدة مرات، أمس الأربعاء، رداً على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين في قطاع غزة، إلى جانب أسدود المحتلة.
كما استهدفت تحشيدات تابعة للاحتلال الإسرائيلي داخل كيبوتس “ناحل عوز” بقذائف الهاون، وأطلقت صاروخ “متبّر” في اتجاه طائرة إسرائيلية مسيّرة من طراز “هيرمز 450” في سماء خان يونس.
من جهتها سرايا القدس استهدفت “تل أبيب” أيضاً برشقة صاروخية، إضافة إلى كل من مدينة عسقلان المحتلة ومستوطنة “سديروت” و”إيزر” برشقات صاروخية، رداً على مجازر الاحتلال في غزة.
أما كتائب المقاومة الوطنية – قوات الشهيد عمر القاسم، فاستهدفت تحشيداً لقوات الاحتلال شرقي جحر الديك بقذيفتي “هاون” من العيار الثقيل.
وأشارت وسائل إعلام لدى الاحتلال إلى سقوط صاروخ في “ريشون لتسيون”، ما أدى إلى إصابة مبنى بصورة مباشرة وتدمير طابقين منه، ووصفت قناة “كان” الإسرائيلية هذا الصاروخ بـ”الاستثنائي” من ناحية المدى ووزن الرأس الحربي للصاروخ، في حين أكد مسؤول في الجبهة الداخلية أنّ هناك نقصاً في الأماكن المحصنة في المستوطنة التي طالها الصاروخ وفي كل الأراضي المحتلة.
العدوان الإسرائيلي يطال الضفة الغربية
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس(26تشرين الأول2023)، سلسلة اقتحاماتٍ في عدّة مناطق من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقامت بدهم المنازل وإجراء حملة اعتقالاتٍ واسعة شملت أسرى محررين ونساء، إضافةً إلى الاعتداء على البيوت والممتلكات.
وبحسب وسائل إعلامٍ فلسطينية، دخلت قوات الاحتلال بلدتي صوريف وبيت كاحل شمالي الخليل، إضافة إلى بلدة المغيّر الواقعة شرقي رام الله.
وشملت موجة الاقتحامات مخيم الفوّار جنوبي الخليل، إذ اعتقل جنود الاحتلال مصطفى أبو شامية وثلاثة من أبنائه، وذلك عقب الاعتداء عليهم بالضرب وتخريب محتويات منزلهم.
وسائل إعلامٍ فلسطينية أفادت بأنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، فجر اليوم الخميس، أم عاصف البرغوثي، وهي أرملة القيادي في حركة حماس عمر البرغوثي ” أبو عاصف”، ووالدة كل من الشهيد صالح البرغوثي والأسير عاصم البرغوثي، وذلك خلال حملة اعتقالات واسعة نفذتها في قرية كوبر شمالي رام الله.
وعمدت قوات الاحتلال إلى تدمير محتويات منزل الشيخ جمال الطويل واعتقال نجله يحيى عقب اقتحام حي أم الشرايط في مدينة البيرة شمالي الضفة الغربية.
اعتقالات في الخليل
قوات الاحتلال اعتدت على الكاتبة الفلسطينية، لمى خاطر، واعتقلتها في مدينة الخليل، إضافةً إلى اعتقال الطالبة بجامعة الخليل، رقية عمرو، بعد اقتحام منزل عائلتها لأكثر من ساعتين في بلدة دورا جنوبي المدينة، واقتياد الأسير المحرّر، عبيدة عادي، من بلدة بيت أُمّر شمالي المدينة إلى جهةٍ مجهولة بعد اعتقاله.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس وعدداً من قُراها، وتصدت لها مجموعةٌ من المقاومين في المدينة بإطلاق النار باتجاه القوات التي دهمت منزلي الأسيرين المحرّرين بهاء يعيش في حي العامرية، وأحمد عبد الله حمادنة من بلدة عصيرة الشمالية، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.
ونقلت وسائل إعلامٍ فلسطينية أنّ مقاومين فلسطينيين استهدفوا بإطلاق نارٍ قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي رفيديا غربي نابلس.
واشتبك مقاومون مع قوات من “جيش” الاحتلال حاولت دخول مخيم جنين، وفجّروا عبوةً محليّة الصنع في بلدة كفر راعي الواقعة جنوبي غربي المدينة.
ونقلت وسائل إعلامٍ فلسطينية أنّ حملة الاقتحامات شملت اقتحام مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.
وكانت الضفة الغربية قد شهدت موجة اقتحامات واعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعقاب عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها فصائل المقاومة الفلسطينية في مستوطنات الاحتلال في منطقة غلاف قطاع غزّة يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ليشنّ “الجيش” الإسرائيلي عدواناً واسعاً مستمراً يستهدف القطاع المحاصَر.
مجلس النواب الأميركي يعتمد قراراً داعماً لإسرائيل
أمريكياً تبنى مجلس النواب الأميركي فور انتخاب رئيس له بعد فترة شغور استمرّت أسابيع عديدة قرارا يدعم إسرائيل ويدين حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقد حصل القرار على اغلبية ساحقة حيث صوت 412 نائب لصالح القرار مقابل رفض 10 نواب للقرار.
وينص القرار على أن الولايات المتّحدة تدعم إسرائيل التي “تدافع عن نفسها ضد الحرب الهمجية التي شنتها ضدها حركة حماس وإرهابيون آخرون”.
ويعكس التصويت على القرار الدعم القوي التقليدي في الكونجرس لإسرائيل.
وكان رئيس المجلس الجديد مايك جونسون قد مشروع القرار في أول تحرك له عقب توليه.

