شفقنا العراق-أعلنت العتبة العباسية عن الإصدار الخامس لـ “الخطب السياسية للمرجعية الدينية العليا” ضمن سلسلة “منارات”، إذ عمد الباحث الدكتور الزهيري إلى تقسيم دراسته على فصول ثلاثة يسبقها تمهيد عرّف من خلاله بالخطاب السياسي وخصائصه، والدوافع الفكرية للدراسة، ثمّ الدراسات السابقة لتلك الخطب.
صدر عن قسم الرسائل والاطاريح الجامعية في جمعية العميد العلمية والفكرية الكتاب الخامس ضمن سلسلة (منارات) الموسوم بـ: (الخطب السياسية للمرجعية الدينية العليا 2014- 2018 دراسة تداولية نصية).
وقال نائب رئيس الجمعية الأستاذ الدكتور أحمد صبيح الكعبي في تصريح للكفيل (اليوم الخميس، ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٣) بين تلك الخطب وأهمها (خطب الجمعة السياسية) التي أُلقِيت في الصحن الحسيني المبارك، والدراسة التي بين أيدينا الموسومة بـ (الخطب السياسية للمرجعية الدينية العليا من العام 2014– 2018دراسة تداولية نصيَّة) تمثل إحدى الدراسات التي تعرضت لتلك الخطب المباركة بالتحليل والشرح والدراسة، إذ عمد الباحث الدكتور حسن كاظم حسين الزهيري إلى تقسيم دراسته على فصول ثلاثة يسبقها تمهيد عرّف من خلاله بالخطاب السياسي وخصائصه، والدوافع الفكرية للدراسة، ثمّ الدراسات السابقة لتلك الخطب، فضلاً عن الخطب السياسية للمرجعية الدينية عبر التاريخ ومدى تأثيرها في الفرد والمجتمع”.
وأضاف أنّ “الباحث عرض في الفصل الأول من الدراسة الاتجاه التداولي عبر الإشاريات الزمانية والمكانية والشخصية والخطابية والاجتماعية وما صحب ذلك من استلزام حواري وأفعال كلامية، ثمّ أفرد فصلاً ثانيًا أشار من خلاله إلى آليات الحجاج في الخطب السياسية بوصفها خصائص أسلوبية إقناعية يعتمدها الخطيب لإثبات الحجج القاطعة على كلامه عن طريق روابط العطف والتساوق والتعليل الحجاجي ثمّ العوامل الحجاجية.
وتابع الكعبي “كما تضمنت الدراسة حول الخطب السياسية للمرجعية فصلاً ثالثًا استكمل فيه الباحث أركان دراسته موضحًا من خلاله الاتجاه النصّي وآليات السبك والتماسك المعجمي للألفاظ عبر العلائق الدلالية، موجزًا جملة من النتائج التي استخلصها من دراسته ليقدّم للقرّاء مادة ثريّة يقع الفهم من خلالها على المقاصد العلمية والفكرية التي تضمنتها تلك الخطب.
استعدادات لحفل تخرّج طالبات الجامعات العراقية
كما شرع قسم ما بين الحرمين الشريفين في العتبة العباسية، بتحضيراته الأولية استعداداً لحفل تخرّج طالبات الجامعات العراقية (دفعة بنات الكفيل السادسة).
وقال معاون رئيس القسم المهندس محمد الطويل في حديث إنّ “القسم تقع على عاتقه مهام عديدة أثناء فعاليات حفل تخرّج طالبات الجامعات العراقية (دفعة بنات الكفيل السادسة)، حيث تسهم ملاكات القسم بتنظيم مسير الطالبات عبر المحور المحدّد، لدخولهنّ إلى منطقة باب قبلة أبي الفضل العباس(عليه السلام)، من طريق عمل مسارات خاصة تحدّد حركة مسير الطالبات أثناء تأديتهنّ مراسيم القَسَم والزيارة”.
وأضاف “ستحدّد مسارات الطالبات عبر نشر الملاكات البشرية ووضع القواطع البلاستيكية والمعدنية، بهدف تأمين انسيابيّة حركتهنّ في منطقة ما بين الحرمين الشريفين، خلال توجّههنّ إلى مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) لتأدية مراسيم الزيارة، ولمنع التقاطع مع الزائرين خلال تأدية فعاليات الحفل”.
وتابع الطويل أن “القسم عمل على تهيئة مكان لوقوف عجلات نقل الطالبات المشاركات بالحفل في قواطع القسم، وتهيئة منطقة باب قبلة أبي الفضل العباس(عليه السلام) من خلال نصب المنصّة المركزيّة، التي ستُلقى عليها كلمة العتبة العباسية المقدسة وقَسَم التخرّج، وإكمال الأمور التنظيمية كافة الخاصة بالحفل”.
وأكّدت الأقسام ذات العلاقة كافة في العتبة العباسية المقدسة، جاهزيتها الكاملة لتنظيم فعاليات حفل تخرج طالبات الجامعات العراقية (دفعة بنات الكفيل السادسة).

