شفقنا العراق ـ استمر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في اليوم الـ13 من حربه على غزة قصف المناطق السكنية مما أسفر عن استشهاد العشرات، فيما خلف القصف المتواصل حتى الآن نحو 3500 شهيد وأكثر من 12 ألف جريح، أغلبيتهم أطفال ونساء، وبلغ عدد الشهداء في آخر 24 ساعة 678 شهيدا.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد للتحرك بريا في قطاع غزة، وذلك بعد أن غادر الرئيس الأميركي تل أبيب في ختام زيارة جدد فيها دعم بلاده لإسرائيل.
وفي سياق متصل، كشف مصدر قيادي في حركة حماس عن أن خطة الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي تشمل تهجير نصف سكان غزة إلى مصر.
كما أوضح المصدر نفسه أن الرئيس الأميركي جاء إلى المنطقة للضغط على مصر لقبول الخطة، مشيرا إلى أنه سيتم عرض تصفير ديون مصر مقابل قبولها بالخطة
100 شهيد خلال ساعات
وجرى في الساعة الأخيرة، استهداف مبان وسط خان يونس، وتدمير عدد من الأبراج السكنية في منطقة أبراج الزهراء وسط القطاع، وعلى منطقة الكلية الجامعية في تل الهوا، وعلى بيت لاهيا، ما أسفر عن استشهاد
أكثر من 100 فلسطيني جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إضافة إلى تشريد المزيد من العائلات الفلسطينية العشرات وجرح آخرين.
وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي عن أكثر من مليون نازح في قطاع غزة، يعانون ظروفاً معيشية كارثية من جراء انسحاب “الأونروا” ووقف خدماتها بمناطق شمال غزة.
نفاذ الأدوية جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
من جهته قال مدير مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح جنوبي قطاع غزة إياد الجبري إن المخزون الاستراتيجي من الأدوية واللوازم الطبية قد انتهى.
وأضاف الجبري أن الوضع الطبي صعب جدا، وأن هناك نقصا في الكوادر.
وكانت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكلية قد حذرت في وقت سابق من انهيار القطاع الصحي في غزة مع استمرار الحرب ووقوع مزيد من الشهداء والجرحى، مطالبة العالم بالعمل الجاد والسريع لوقف الحرب.
والجدير ذكره، أنّ الفلسطينيين في الضفة الغربية مستمرون في الاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي دعماً لغزة. واستشهد 7 فلسطينيين بينهم 4 أطفال برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال 12 ساعة، في المحافظات الشمالية، ما يرفع عدد شهداء الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 69 شهيداً، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
الاحتلال يعترف بمقتل 306 من جنوده
اعترف “جيش” الاحتلال الإسرائيلي بمقتل 306 عنصر في صفوفه، منذ بدء معركة “طوفان الأقصى” التي شنّتها المقاومة الفلسطينية يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
وفي آخر حصيلة أعلنها الاحتلال، قتل نحو 1500 إسرائيلي، كما فاق عدد الجرحى الـ 3000 حتى الساعة، منذ بداية “طوفان الأقصى”. فيما تؤكد فصائل المقاومة الفلسطينية أن عدد قتلى الاحتلال وجرحاه أكثر من ذلك بكثير.
عدد أسرى الاحتلال
أما بشأن عدد الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، فقد قدّر الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، منذ يومين، أنّ عددهم يتراوح مِن 200 و250 أسيراً أو يزيد على ذلك، كاشفاً أنّ في يد كتائب القسّام وحدها 200 أسير.
والجدير ذكره، أنّ عدداً من هؤلاء الأسرى قتل بفعل القصف الإسرائيلي على غزة.
وأمس، أكد نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، أنّ الأسرى الإسرائيليون معظمهم جنود، مشيراً إلى أنّ هذه المسألة “فيها تعقيدات كثيرة ولن يتم الحديث بأي تفاصيل عنها قبل انتهاء العدوان”.
وبالتزامن مع نية “إسرائيل” الهجوم برياً على قطاع غزة، بثّت “القسّام” في وقت سابق، فيديو تحذيري، أظهرت فيه سيناريو لما سيجري في حال دخلت “إسرائيل” غزة.
العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية
استشهد 7 فلسطينيين بينهم 4 أطفال برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال 12 ساعة، في المحافظات الشمالية، ما يرفع عدد شهداء الضفة الغربية منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر إلى 69 شهيداً، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية.
في محافظة رام الله والبيرة، استشهد الطفلان قيس شلش (17 عاماً)، وخليل محمد خليل (15 عاماً) بالرصاص الحي، في إثر استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لهما، عند مدخل قرية شقبا غرب رام الله.
كما استشهد الشاب محمد فواقة (21 عاما) برصاص الاحتلال، في قرية دورا القرع شمالي رام الله، والشاب جبريل عوض برصاص قوات الاحتلال في قرية بدرس غرب رام الله.
وفي محافظة نابلس، استشهد الشاب إبراهيم الحج علي (24 عاماً) متأثراً بجروحه الحرجة التي أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جماعين جنوبي نابلس.
أما في بيت لحم، استشهد الطفل أحمد صدوق (14 عاماً) من مخيم الدهيشة، فجر اليوم الخميس، متأثراً بإصابته الخطيرة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كذلك وفي محافظة طولكرم، استشهد الطفل طه محاميد (16 عاماً) من مخيم نور شمس شرقي المدينة، بعد أن تركته قوات الاحتلال ملقى على الأرض ينزف نحو ساعة، ومنعت مركبات الإسعاف من نقله إلى المستشفى.
ويأتي ذلك بعدما اندلعت مواجهات في عدد من مدن الضفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال تصدياً للاقتحامات الإسرائيلية، فيما يواصل – الاحتلال اقتحام مخيم عقبة جبر جنوب غرب مدينة أريحا.
كما يواصل الاحتلال فرض حظر تجوال على مخيم نور شمس وتدمير الطرقات والبنية التحتية في الخيم، ويحول مدينة طولكرم لثكنة عسكرية.
وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى “وجود عبوات وتبادل إطلاق نار في طولكرم”، مشيرةً إلى أنّ “الجرافات تقوم بتكشيف الطرقات خشية وجود عبوات مزروعة”.
ووسّع “جيش” الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال في أنحاء الضفة، وفي الليلة الماضية كانت هناك عدة نقاط تبادل إطلاق نار، حيث جرى اعتقال نحو 100 مواطناً فقط في الليلة الماضية، بينهم أكثر من 40 ينتمون لحركة حماس، من بينهم القيادي في الحركة حسن يوسف.
حراك فلسطيني في الضفة
وقال محلل الشؤون العسكرية في موقع و”الاه” الإسرائيلي إنّ “الليلة الماضية من إحدى الليالي الأكثر نشاطاً في فرقة الضفة”.
وشهدت ميادين الضفة في الأيام الأخيرة، عدداً من عمليات إطلاق النار والمواجهة والاشتباكات المسلحة مع قوّات الاحتلال في نقاط التماس، إذ أطلق مقاومون النار في اتجاه نقاط “جيش” الاحتلال والمستوطنات المحيطة في طولكرم وجنين ونابلس.
ومنذ معركة “طوفان الأقصى”، فرضت قوات الاحتلال “قبضة مشدّدة” على الضفة الغربية، وأغلقت المعابر المؤدية إلى الأراضي الفلسطينية ونصبت الحواجز بين المدن، وهي إجراءات لـ “منع الهجمات”، وفق الموقع.

