شفقنا العراق متابعة ـ ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المتواصل لليوم الحادي عشر إلى 2837 شهيداً ونحو 12 ألف جريح، إضافة إلى تدمير العديد من الأحياء السكنية والبنى التحتية في القطاع.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طيران الاحتلال قصف خلال الساعات الماضية عدداً من المنازل على رؤوس ساكنيها في رفح وخان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 70 فلسطينياً وإصابة المئات، كما قصف طيران الاحتلال منازل عدة في حي النصر ودير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وجرح العشرات ليرتفع عدد الشهداء إلى 2837 والمصابين إلى نحو 12 ألفاً.
وقصف الاحتلال بالمدفعية المناطق الشرقية من مخيم جباليا شمال القطاع وبالطيران المروحي والمدفعية شرق دير البلح وسطه.
خسائر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مرتفعة
وأوضحت مصادر في قطاع غزة أن إحصائية خسائر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في يومه الحادي عشر فاقت جميع أضرار وخسائر الشعب الفلسطيني في كل الحروب والاعتداءات السابقة التي شنها الاحتلال على غزة،
مبينة أن هناك تراجعاً في المواقف الدولية تجاه الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال رغم الكارثة التي يعيشها أهل القطاع، ما يتطلب خطوات جادة وفورية من المجتمع الدولي ومنظماته الدولية لوقف جريمة التطهير العرقي التي يرتكبها الاحتلال واستجابة سريعة لنداءات الاستغاثة بإدخال المساعدات الإغاثية والإنسانية لمختلف القطاعات الخدماتية في القطاع.
حماس: مجازر الاحتلال في قطاع غزة دليل فشل وإجرام
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن مجازر الاحتلال في مدن قطاع غزة دليل فشل وإجرام لن يكسر عزيمة شعبنا وتلاحمه مع المقاومة.
وقالت الحركة في بيان على تليغرام “لليوم الحادي عشر وبدعم أميركي يواصل الاحتلال مجازره البشعة وحرب الإبادة الجماعية بحق أهلنا في دير البلح ورفح وخان يونس وفي كل أنحاء قطاع غزة”.
وأضافت أن “تصعيد الاحتلال وارتكابه المزيد من الجرائم والمجازر البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية سيبقيان وصمة عار على جبين داعمي الاحتلال ومؤيديه من الإدارة الأميركية وبعض الدول الغربية”.
حماس: لدينا نحو 250 أسيراً
من جهته أكد الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسّام،الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، في كلمةٍ له، إنّ “غزّة ستكون مقبرةً لغزاتها”، مؤكّداً أنّ تلويح الاحتلال بالدخول البري للقطاع لا يُرهب المقاومة، وأنّها جاهزةٌ له.
وأكّد أبو عبيدة، بالصوت والصورة، أنّ العدو الإسرائيلي يروّج مزاعم كاذبة للتغطية على فشله الذريع، وأنّه اعتاد القتل وارتكاب المجازر وقتل الأسرى وسحق جماجم الأطفال في كل حروبه مع الشعب الفلسطيني والدول العربية.
وبشأن الحديث المتزايد عن دخولٍ إسرائيلي بري لقطاع غزّة، أكّد أبو عبيدة، موجهاً حديثه إلى أبناء الشعب الفلسطيني والعدو الإسرائيلي وكل العالم، أنّ تلويح الاحتلال بدخول عدوانٍ بري “أمرٌ لا يُرهبنا”.
وشدّد الناطق باسم كتائب القسّام على أنّ غزّة “ستكون مقبرةً لغُزاتها، ورمال غزّة ستبتلع عدوها”، مؤكّداً أنّ دخول الإسرائيليين لقطاع غزّة “سيكون فرصةً جديدة لمحاسبتهم على جرائمهم”.
وبخصوص ملف الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في قطاع غزّة، قدّر أبو عبيدةً مبدئياً أنّ عددهم يتراوح مِن 200 و250 أسيراً أو يزيد على ذلك، كاشفاً أنّ في يد كتائب القسّام وحدها 200 أسير.
العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أودى بحياة 22 أسيراً
وكشف أبو عبيدة أنّ العدوان الإسرائيلي الغاشم على المباني والبيوت، من دون سابق إنذار، أدّى إلى فقدان 22 من الأسرى لدى المقاومة حياتهم حتى الآن.
وأعلن أنّ المقاومة تمتلك مجموعةً مِن المحتجزين من جنسياتٍ متعددة، موضحاً أنّه تمّ “جلبهم في أثناء المعركة، ولم تكن هناك فرصة للتحقق من هوياتهم”.
ودعا أبو عبيدة كل دول العالم إلى “تحذير حَمَلة جنسياتها مِن القتال مع جيش العدو الإسرائيلي”، معلناً أنّ المقاومة ستقوم بإطلاق سراح الأسرى الأجانب لديها “إذا توافرت الظروف اللازمة لذلك”.
وحيّا أبو عبيدة شهداء الشعب الفلسطيني الصامد والمرابط وجرحاه، وخاطب عوائل الأسرى الفلسطينيين المُحتجزين في كلّ سجون الاحتلال قائلاً: “إننا مُصرّون على إدخال الفرحة لكل بيتٍ من أبناء شعبنا في ملف الأسرى، وهذا وعد قطعناه على أنفسنا”.
مكتب الإعلام الحكومي بغزة: الواقع الإنساني كارثي
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن خسائر العدوان الإسرائيلي الحالي تجاوزت كل الحروب التي تعرض لها القطاع في السنوات السابقة.
وبيّن المكتب أن حصر الأضرار يشمل أعداد الشهداء والجرحى والدمار في الوحدات السكنية والمنشآت، مشيرا إلى أن الواقع الإنساني الكارثي في غزة لم يسبق له مثيل خلال الحروب السابقة.
مجلس الأمن يرفض مشروع قرار روسي يدعو لوقف العدوان
وعلى الصعيد الدولي رفض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء”17تشرين الأول 1012″، مشروع القرار الروسي الذي اقترح لحل الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا، بعد التصويت: “نأسف لأن المجلس وجد نفسه مجدداً رهينة للنوايا الأنانية للكتلة الغربية من البلدان”.
وفي أعقاب اقتراح مشروع قرار من قبل دول أخرى، قامت البعثة الروسية في الأمم المتحدة بتضمين تعديلات على مشروع قرارها لإدانة الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف المدنيين في غزة، والدعوة إلى وقف إطلاق النار في ظل الوضع الإنساني الصعب هناك.
وأمس الاثنين، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن روسيا تقدمت بمشروع قرار إنساني إلى مجلس الأمن الدولي، على خلفية تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، التي وصلت إلى مستوى “الكارثة”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي جرائمه في غزة، لليوم العاشر على التوالي، عبر قصف متواصل للمدنيين في القطاع أسفر عن 2778 شهيداً، ونحو 10 آلاف جريح.
وارتكب الاحتلال منذ بداية العدوان، 371 مجزرة بحق العائلات الفلسطينية، التي “قصف منازلها فوق رؤوس قاطنيها من دون سابق إنذار أو تحذير”.
الجزائر تندد بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
من جهتها أعربت الجزائر عن رفضها وتنديدها بجرائم الإبادة الجماعية الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مؤكدة وقوفها الكامل مع الفلسطينيين في مواجهة هذا العدوان الهمجي.
وأوضح بيان للرئاسة الجزائرية صدر عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن ترأسه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قوله: إنه “بعد دراسة الأوضاع المأساوية الراهنة للشعب الفلسطيني الشقيق وعمليات الإبادة الجماعية الممنهجة التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة تبدي الجزائر رفضها لهذه العمليات ضد
المدنيين العزل، مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني الشقيق مع قناعتها التامة بأن الحل الجذري لا يكمن في الإبادة ولا الترحيل الجماعي، ولكن بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف”.
ودعا البيان المجتمع الدولي ولا سيما مجلس الأمن لتحمل مسؤولياته لضمان الحماية للمدنيين الفلسطينيين العزل في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
عبد اللهيان يطالب بفتح ممرات لإيصال المساعدات
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان إنه لا بد من فتح ممرات في أقرب وقت لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة.
واعتبر عبد اللهيان أن اتساع رقعة الحرب إلى جبهات أخرى بدأ يصل إلى مراحل لا يمكن تفاديها.
باكستان تجهز مساعدات إنسانية
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى قطاع غزة، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
وقالت الوزارة إنه “في ضوء المأساة الإنسانية التي تتكشف في قطاع غزة قررت الحكومة الباكستانية إرسال مساعدات إنسانية على الفور إلى القطاع للتخفيف من معاناة الفلسطينيين”.
ولفت البيان إلى أن الحكومة تنسق أعمالها مع الحكومة المصرية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووكالات الأمم المتحدة المختصة والبعثات الباكستانية في الخارج.
وكانت دول عدة وجهت بتجهيز قوافل مساعدات إنسانية وغذائية وعلاجية لإرسالها دعماً للفلسطينيين في مواجهة العدوان الذي يشنه كيان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
ملك الأردن: لابد من أفق سياسي لإنهاء دوامة العنف
بدوره قال ملك الأردن عبد الله الثاني من برلين إنه لا بد أن يفهم الجميع خطورة الوضع في غزة، ولا بد من أفق سياسي لإنهاء دوامة العنف.
وخلال مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني أولاف شولتز أكد ملك الأردن أن “استقبال اللاجئين خط أحمر، لا لاجئين في الأردن ولا لاجئين في مصر”.
مواقف حاسمة أعلنتها دول كولومبيا وجنوب أفريقيا وماليزيا، عبرت فيها عن رفض صريح لعدوان الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، وشدد قادتها على رفض “الضغوط الغربية” للتنديد بحركة حماس.
فقد قال رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم -اليوم الاثنين- إن بلاده لا تتفق مع الضغط الغربي للتنديد بحركة حماس، مشيرا إلى أن دولا غربية وأوروبية طلبت مرارا من ماليزيا في اجتماعات التنديد بالحركة من دون تقديم تفاصيل.
وأضاف -في كلمة أمام البرلمان- “قلت إننا، من الناحية السياسية، لدينا علاقة مع حماس وإن هذه السياسة ستستمر”.
وقال “بناء على ذلك، نحن لا نتفق مع موقفهم الضاغط، إذ إن حماس أيضا فازت (بالسلطة) في غزة بحُرية من خلال الانتخابات واختارها سكان غزة للقيادة”.
اتصال مع هنية
وأكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم -في اتصال هاتفي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية – رفض ماليزيا الاستجابة للضغوط الغربية التي تمارس عليها لإدانة حماس.
وأشار إلى أنه يجري العديد من الاتصالات والخطوات مع الأطراف في المنطقة وخارجها للمساهمة في وقف الاعتداءات على شعبنا وإدخال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
من جانبه، أشاد رئيس الحركة بالموقف الماليزي ورفضهم التام الاستجابة للضغوط الأمريكية أو غيرها بإدانة حماس والمقاومة ومشيداً بالجهود التي أجراها لوقف الاعتداءات وإدخال المساعدات.
وأكد رئيس الحركة أننا كشعب فلسطيني نريد حقنا في الحرية والكرامة وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة عاصمتها القدس وفق القرارات الدولية.
طرد السفير على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
بدورها، طردت كولوميا السفير الصهيوني على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
وطلب وزير الخارجية الكولومبي الفارو ليفا -اليوم الاثنين- من السفير الإسرائيلي في بوغوتا الاعتذار ومغادرة البلاد، بعد رد الدبلوماسية الإسرائيلية على تصريحات للرئيس غوستافو بيترو تناول فيها الحرب بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.
ووصف ليفا على حسابه على منصة “إكس” تصريحات السفير غالي داغان ردا على بيترو بأنها “وقاحة مجنونة”.
وكان الرئيس الكولومبي شبّه الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة باضطهاد النازيين لليهود خلال الحرب العالمية الثانية.
والأحد، أعلنت إسرائيل التي تعد من أكبر مزوّدي الجيش الكولومبي بالأسلحة، وقف تصدير المستلزمات الأمنية للدولة الواقعة في أميركا اللاتينية، في المقابل قرر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تعليق العلاقات الخارجية مع إسرائيل.
وفي منشور على منصة إكس ردا على إعلان وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت حصارا كاملا على غزة في المعركة ضد من وصفهم بـ”الحيوانات”، قال بيترو “هذا ما قاله النازيون عن اليهود”.
وشدد على أن الشعوب الديمقراطية لا يمكنها السماح للنازية بإعادة ترسيخ نفسها في السياسة الدولية.
ولوح الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بـ”تعليق العلاقات الخارجية مع إسرائيل”، بعد أن قررت تل أبيب وقف تصدير المستلزمات الأمنية إلى بلاده، مؤكدا أن بلاده سترسل مساعدات إنسانية إلى سكان قطاع غزة.
وقال بيترو -في منشور على منصة إكس- “إذا استوجب الأمر تعليق علاقاتنا مع إسرائيل فإننا نفعل ذلك، لا ندعم الإبادة ولا يمكن توجيه الإهانات لرئيس كولومبيا وندعو أميركا اللاتينية إلى تضامن حقيقي مع كولومبيا”.
وأفاد بأن حكومته ستتواصل مع نظيرتها المصرية من أجل الحصول على دعم القاهرة في إيصال المساعدات إلى سكان غزة.
ودعا بيترو إلى عقد اجتماع استثنائي للجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا “أخيرًا، يُذكّر الاتحاد الأوروبي إسرائيل بالقانون الدولي. فالهجمات الممنهجة ضد المدنيين محظورة والإبادة الجماعية محظورة أيضا وتجب حماية العاملين في مجال الصحة والمستشفيات”.
حماس تثمن
وثمنت حركة حماس موقف كولمبيا طرد سفير الاحتلال، ودعت الدول إلى اتخاذ خطوات مماثلة رفضاً للإبادة الجماعية التي يقودها الاحتلال الفاشي
وقالت حماس: نثمن موقف وزارة الخارجية الكولومبية بطلبها من السفير الصهيوني مغادرة البلاد على إثر انتقاده لموقف الرئيس الكولومبي المتعاطف مع شعبنا الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني الهمجي.
ودعت كل الدول حول العالم إلى اتخاذ خطوات مماثلة رفضاً لسياسات الاحتلال العدوانية ولحرب الإبادة التي يقودها ضد شعبنا الفلسطيني في غزة.
فلسطين حرة
من جانبه، عبّر الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا عن دعمه للقضية الفلسطينية بعد أسبوع من عملية “طوفان الأقصى”، ووسط استمرار الحصار والقصف العنيف على القطاع.
ونشر رامافوزا مقطع فيديو عبر حسابه بمنصة إكس -خلال اجتماع عقده حزب المؤتمر الوطني الأفريقي- أظهر ارتداءه للكوفية الفلسطينية وحمله علم دولة فلسطين.
أنقرة تقترح تأسيس آلية وساطة بين الاحتلال والفلسطينيين
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن أنقرة تقترح تأسيس آلية وساطة بين إسرائيل وفلسطين من دول ضامنة بينها تركيا لإيجاد مخرج للأزمة.
وأكد فيدان أنه من غير المقبول أن تقصف إسرائيل غزة بطريقة غير مسبوقة، وتتسبب باستشهاد أعداد كبيرة من المدنيين، وتحكم على القطاع بالفقر والجوع من خلال قطع الكهرباء والمياه والوقود

