شفقنا العراق ـ قدم مكتب سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) التعازي بوفاة العلامة الحجة آية الله الشيخ مهدي المصلي القطيفي(قدس سره).
وقال مكتب المرجع بشير حسين النجفي في كلمة له تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر ارتحال العلامة الحجة آية الله الشيخ مهدي المصلي القطيفي(قدس سره) عن هذه الدار الفانية، بعد عمر قضاه في خدمة الدين والمؤمنين بنشر علوم محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) من خلال تربية الطلبة في الحوزة العلمية في القطيف المحروسة والمدينة المنورة، فجزاه الله خير جزاء المحسنين، وجمعه الباري (عزّ اسمه) مع أوليائه الطاهرين (عليهم السلام).
وأضاف ونحن إذ نعزي ولي الله الأعظم صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأُسرته الكريمة وعموم المؤمنين في القطيف، نسأل الله أن يلهمنا وإِياهم الصبر والسلوان.
نص كلمة المرجع بشير حسين النجفي
العدد: 669 في: 29 ربيع الأول 1445هـ، الموافق: 15/10/2023م.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وصلى الله على المبعوث رحمة للعالمين محمد وآله الغر الميامين واللعنة على شانئيهم أَجمعين.
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي).
صَدَقَ اللّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر ارتحال العلامة الحجة آية الله الشيخ مهدي المصلي القطيفي(قدس سره) عن هذه الدار الفانية، بعد عمر قضاه في خدمة الدين والمؤمنين بنشر علوم محمد وآل محمد (صلوات الله عليهم) من خلال تربية الطلبة في الحوزة العلمية في القطيف المحروسة والمدينة المنورة، فجزاه الله خير جزاء المحسنين، وجمعه الباري (عزّ اسمه) مع أوليائه الطاهرين (عليهم السلام).
ونحن إذ نعزي ولي الله الأعظم صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وأُسرته الكريمة وعموم المؤمنين في القطيف، نسأل الله أن يلهمنا وإِياهم الصبر والسلوان.
ولا حول ولا قوة إِلا بالله
السيرة الذاتية لـ الشيخ مهدي المصلي القطيفي
ولد في السعودية بمنطقة تاروت بتاريخ ١٥- شعبان-١٣٨٣ هـ،
بدأ رحلته العلمية عام ١٤٠٠هـ.
أماكن تحصيله العلمي: القطيف والاحساء والسيدة زينب وقم المقدسة والنجف الأشرف
اشتغل بتدريس البحث الخارج فقها وأصولا
استمرت دراسته للسطوح والمقدمات من عام ١٤٠٠ الى عام ١٤١٢هـ (في قم من عام ١٤٠٠- ١٤٠٢، وفي القطيف ١٤٠٢ الى ١٤٠٥، ثم في الاحساء ١٤٠٦-الى اوئل ١٤٠٨، وفي سورية بقية ١٤٠٨).
ثم عاد إلى الاحساء بعد رمضان من ١٤٠٨-اوائل ١٤٠٩، ثم ذهب إلى النجف عام ١٤٠٩ وبقي الى اوائل ١٤١١
رجع إلى القطيف حتى أوائل عام ١٤١٣
ثم ذهب إلى قم في أوائل ١٤١٣ وقد أنهى السطوح ليبدأ رحلته مع البحث الخارج في قم ابتداء من أوائل عام ١٤١٣
وقد حضر على يد كبار أساتذة الحوزة العلمية في البحث الخارج أمثال:
- آية الله السيد محمد الروحاني فقه في الخلل وبعض بحث الحج
- آية الله السيد أبو القاسم الكوكبي – دام ظله – اكثر مباحث الألفاظ من الأصول وبعض البحوث الفقهية
- آية الله الشيخ الوحيد الخراساني – دام ظله – قسم من مباحث الألفاظ في الأصول
- آية الله السيد تقي القمي بحث المكاسب
العودة إلى القطيف وابتداء تدريس الخارج
عاد إلى القطيف عام ١٤١٥هـ وبدأ في تدريس البحث الخارج في الأصول وكتابة كتابه الاستدلالي في الأصول المسمى بالأصول النقية يعرض فيه آراء الأعلام من صاحب الكفاية إلى السيد الخوئي والسيد الصدر مرورًا بالأعلام الثلاثة وغيرهم مع توضيحها مناقشتها.
وكذلك بدأ خارج الفقه في فروع العلم الإجمال وكتب كتابه فروع العلم الإجمالي وواصل البحث والكتابة في الكتابين وغيرهما في النجف الأشرف.
الرحلة الثانية إلى النجف أوائل عام ١٤١٧
حضر على يد كبار أساتذة الحوزة العلمية في البحث الخارج أمثال:
- آية الله الشيخ علي الغروي وكان هو المسؤول عن الإجابة عن استفتاءات المقلدين. وحضر عنده بحثا عاما في المكاسب قسم البيع وبحثا خاصا في الحج بالإضافة إلى الالتزام بمجلس الإفتاء
- آية الله السيد علي السيستاني – دام ظله – وقد حضر عنده بحث الصوم والاعتكاف
- آية الله الشيخ اسحق الفياض – دام ظله – وقد حضر عنده بقية مباحث الألفاظ وأكثر الأصول العملية
خرج من النجف يوم بدء الحرب الأخيرة من عام ١٤٢٤ هـ ودرس أكثر الكتب المقررة في الحوزة عدة مرات خلال دراسته وخلال حضوره في النجف.
ثم واصل بحثه الخارج في الفقه والأصول في النجف الأشرف مع التزامه بالحضور عند الأعلام أدام الله فوائدهم.
كتبه ومؤلفاته
- رسالة في غسل الوجه استدلالية مطبوعة سنة ١٤١٥ في قم المقدسة
- منظومة القواعد الفقهية وشرح استدلالي مختصر لها طبعت في النجف الأشرف
- الأصول النقية أصول على مستوى البحث الخارج طبع في النجف الأشرف
- فروع العلم الإجمالي فقه استدلالي أيضا طبع في النجف الأشرف
- الصديقة الزهراء عليها السلام
- خيارات المكاسب
- القواعد الأصولية وغيرها

