شفقنا العراق ـ أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقية فالح الفياض أن العراق سيقوم بكل الواجبات تجاه الفلسطينيين، وأن مشروع تهجير سكان غزة بائس، ولا يمكن تطبيقه.
وقال الفياض بأن العراق سيقوم “بكل الواجبات تجاه الفلسطينيين، سواء على صعيد المساعدات أو على المستوى العسكري”.
وأضاف الفياض أن “مشروع تهجير سكان غزة بائس، ولا يمكن تطبيقه”، مؤكداً أنه “من المستحيل أن يكون العراق منطلقاً لإيذاء الفلسطينيين، بل سيكون منطلقاً لدعمهم”.
وتابع أن “عملية طوفان الأقصى أظهرت أن كيان الاحتلال مهزوز. وأميركا شريك أساسي للاحتلال”، لافتاً إلى أن “ما تقوم به المقاومة هو رد فعل على جرائم الاحتلال”.
الفياض:العراق سند أساسي للمقاومة الفلسطينية
وشدد الفياض على أن العراق سيبقى “السند الأساسي في دعم المقاومة الفلسطينية، ولن يسمح للأميركيين بإسناد الاحتلال ضد الفلسطينيين”.
ولفت إلى أن البرلمان العراقي سيعقد غداً جلسة خاصة لدعم غزة، مشيراً إلى إطلاق حملة مساعدات عينية ومادية لدعم أهل القطاع.
وعن نتائج ملحمة “طوفان الأقصى” قال الفياض إن “تبعات ما جرى في قطاع غزة كبيرة، ونتائجه ستظهر قريباً لاسيما في مسألة التطبيع”.
من جهته، أكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، أن “الأراضي الفلسطيني شاهدة على ما قدمه العراق للقضية الفلسطينية”، لافتاً إلى أن “مقبرة الشهداء العراقيين في جنين لا تزال تتحدث عن ذلك”.
وأضاف أبو أحمد فؤاد أن “الشعب العراقي كان دائماً معطاء لفلسطين ومنخرطاً في صفوف المقاومة الفلسطينية التي ضمت عدداً كبيراً من المقاومين العراقيين”، مؤكداً “أن محور المقاومة أصبح اليوم واقعاً ملموساً وليس شعاراً”.
ولفت إلى أن “الإخوة في اليمن والعراق على استعداد لأن يكونوا معنا متى ما دعت الحاجة بعشرات الآلاف”، مشيراً إلى أن “نوعية الصواريخ وطريقة إدارة المعركة من قبل المقاومة تتغير وفقاً لتطور المعركة”.
وطالب فؤاد “بإجماع عربي على رفض أي محاولة لتجهير الفلسطينيين من غزة”.
هنية :نقف أمام تاعيات هزيمة استراتيجية للعدو
أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، “أننا نقف أمام تداعيات هائلة للهزيمة الاستراتيجية للعدو الإسرائيلي في 7 تشرين الأول، والتي أحدثت زلزالاً كبيراً في قلب كيانه”.
ولفت إلى أن “المقاومة الباسلة في غزة بدأت كتابة التاريخ، ووضعت البداية الحقيقية لزوال الاحتلال، الذي لم يستطع جيشه الجبان مواجهة رجال المقاومة، فلجأ إلى ارتكاب المجازر”.
وشدّد هنية على أن المقاومة “تستأنف استراتيجية التحرير والعودة، على رغم ما يقوم به العدو الإسرائيلي بدعم من الولايات المتحدة والغرب”.
وأكد أن “لا هجرة من الضفة أو غزة إلى مصر”، وخاطب المصريين قائلاً: “قرارنا أن نبقى، وقراركم قرارنا، وبالتالي سنُفشل قرار الإدارة الأميركية، عبر الصمود، ومن خلال الموقف الموحد والتضامن معنا، عربياً وإسلامياً وعالمياً”.
ولفت إلى أن الاحتلال وحلفاءه في الغرب “يعتقدون أنهم، عبر تهويلهم وحربهم النفسية، سيدفعون أهل غزة إلى النزوح والهجرة”، مؤكداً أن “أهل غزة متجذرون في أرضهم، ولن يخرجوا منها مهما فعل الاحتلال وحلفاؤه القتلة”.
وأضاف هنية أن “هذه الضربة الاستراتيجية، التي لحقت بالاحتلال، تقول إن تحرير الأرض بات قريباً، وليس لنا إلا خط واحد، وهو العودة إلى ديارنا وديار آبائنا”.
وحيّا هنية “أهلنا في غزة، الذين يقفون بالدم والنار في وجه آلة القتل البربرية”، كما حيا “مسيراتهم التي خرجت تحت القصف والطيران، لتهتف للقسام، وتؤكد أننا باقون في وطننا”.
وركزّ هنية على أن الاحتلال“يحاول تشوية صورة حركة حماس، التي ترتكز في أدبياتها على الدين الإسلامي، وأخلاقيات الشعب الفلسطيني، والتي لطالما أكدت أنها لا تستهدف المدنيين، صغاراً وكباراً”.
وأكد أن حماس “لا يمكن أن ترتجف كلمتها وبندقيتها، أمام الرواية الإسرائيلية المضلِّلة، وآلتها الإعلامية”، لافتاً إلى أن “هذه الأكاذيب سرعان ما ستنكشف أمام نبل الفارس الفلسطيني”.
وشكر هنية “جماهير العالم، التي رفعت صوتها مع المقاومة وغزة، وضد الاحتلال الصهيوني”، ودعاها إلى الاستمرار وعدم التوقف، كون مسيرة القتل ما زالت مستمرة.
المصدر: الميادين

