آخر الأخبار

لمواجهة ارتفاع أسعار البيض والمنتجات الغذائية.. إعفاءات جمركية وإجراءات حكومية

شفقنا العراق ــ في إطار المساعي الحكومية للسيطرة على...

73 بئرًا في 12 دولة.. مشروع “ساقي عطاشى كربلاء” يروي ظمأ إفريقيا

شفقنا العراق ــ لم يكن مشروع "ساقي عطاشى كربلاء"...

الزيدي يضع حجر الأساس لمشروع مليون قطعة أرض سكنية في كربلاء المقدسة

شفقنا العراق ــ وضع رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

الكرملين: بوتين نقل إلى ترامب موقف إيران بشأن تسوية محتملة

شفقنا العراق ــ أعلن الكرملين أن الرئيس ​الروسي فلاديمير...

لمواجهة المضاربة والاحتكار.. توجه حكومي لاعتماد الدينار في التعاملات الداخلية

شفقنا العراق ــ كشف المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد...

لزيادة الإنتاج النفطي.. إدخال بئرين جديدين للخدمة في حقل الناصرية

شفقنا العراق ــ ضمن مساعي وزارة النفط لرفع الطاقات...

لتمويل مشروع طريق التنمية.. اتفاق عراقي تركي لإنشاء صندوق مشترك

شفقنا العراق ــ يدخل مشروع طريق التنمية، مرحلة جديدة...

سلاح تشريعي لحماية الأسواق.. دعوة نيابية لتأسيس هيئة الغذاء والدواء في العراق

شفقنا العراق ــ برزت دعوات نيابية لتفعيل سلاح التشريعات...

التشكيلة الحكومية.. هل تنهي المفاوضات ملف الحقائب الشاغرة والوزارات المستحدثة؟

شفقنا العراق ــ دخلت أزمة استكمال التشكيلة الحكومية في...

رئيس الوزراء يؤدي مراسم الزيارة للإمام الحسين وأخيه العباس عليهما السلام

شفقنا العراق ــ أدى رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

التنسيق بين وزارة الصناعة والأمن الوطني محور لقاء نوري والبدري

شفقنا العراق ــ بحث وزير الصناعة والمعادن محمد نوري،...

شوارع العراق تحت مجهر الرادارات.. خطة مرورية عاجلة لمطاردة متصفحي الهواتف

شفقنا العراق ــ أطلقت مديرية المرور العراقية خطة إلكترونية...

بعد انسحاب “الكردستاني” من تركيا.. هل يدفع العراق ضريبة السلام بين أنقرة والحزب؟

شفقنا العراق ــ وضعت التطورات المتسارعة لملف الصراع التركي...

لتخفيف الاختناقات ببغداد.. مشروعا أبو نؤاس والجادرية يدخلان مراحل الحسم

شفقنا العراق ــ خطت وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة...

السعودية تواصل حربها في اليمن.. استهداف مناطق عدة في صعدة

شفقنا العراق ــ تواصل السعودية حربها على اليمن، حيث...

مكافحة الفساد.. النزاهة تضبط ثلاثة موظفين في كهرباء لتلقيهم رشى في نينوى

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم السبت،...

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة

شفقنا العراق ــ يتواصل العدوان الإسرائيلي وخروقات وقف إطلاق...

التجارة: البيع المباشر للمواد الإنشائية نقدًا وبالتقسيط

شفقنا العراق ــ في إطار جهود الحكومة لتوفير مستلزمات...

منافسات الجولة التاسعة من دوري نجوم العراق تحط رحالها بثلاث مواجهات

شفقنا العراق ــ تختتم، اليوم السبت، منافسات الجولة التاسعة...

طقس العراق.. هطول أمطار مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

بعد رفض بغداد تسليمهم.. أزمة السجناء السوريين تتشابك بين التجاذبات السياسية والمعايير الحقوقية

شفقنا العراق ــ تزامناً مع المساعي الدبلوماسية والأمنية لمعالجة...

تعديل سعر الصرف يوسع الفجوة الموازية في العراق.. تحوط حكومي ومخاوف معيشية

شفقنا العراق ــ في إطار التدابير الاحترازية لمواجهة الضغوط...

استخبارات الأنبار تطيح بمتهم يدير معملًا وهميًا لإنتاج وتسويق مواد غذائية مغشوشة

شفقنا العراق - تمكنت مفارز وكالة الاستخبارات المختصة بمكافحة...

في دوري النجوم.. الغراف بتسعة لاعبين يخرج متعادلًا مع الجولان

شفقنا العراق - انتهت مبارة فريقا الغراف والجولان بكرة...

أنصار الله تعلن حصيلة العدوان السعودي على اليمن

شفقنا العراق- أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة...

الجفاف يضرب أعتاب العراق ويصل إلى المياه الجوفية

شفقنا العراق ـ يضرب الجفاف أعتاب العراق من بوابات شتى ليس أولها قلة الأمطار والوارد المائي من دول الجوار بل وصلت الشحة المائية إلى المياه الجوفية الأمر الذي يدق أجراس الخطر وفق تحذيرات الخبراء في مجالي البيئة والموارد المائية.

ويلفت الخبراء إلى أن الجفاف بات يهدد كل المصادر المائية في البلاد بالنضوب تماما، ما يشكل خطرا حقيقيا على القطاع الزراعي والثروة الحيوانية، إضافة للإنسان.

الجفاف والمياه الجوفية

ومن أجل مواجهة الأزمة المائية توجهت الحكومة، والمواطنون أيضا، إلى المياه الجوفية عبر حفر الآبار للاستخدامات الزراعية والمنزلية، فضلا عن توفير ماء الشرب. لكن هذه المياه التي يبلغ مخزونها أكثر من 30 مليار متر مكعب – حسب خبراء في الموارد المائية – بدأت تتراجع، وهو ما دفع منظمات دولية لإطلاق تحذيرات من استخدامها.

في نهاية أيلول الماضي، كشفت وزارة الموارد المائية أنها حفرت منذ مطلع العام الجاري نحو 600 بئر في مناطق مختلفة من البلاد، مشيرة إلى انها تهدف إلى حفر ألف بئر حتى نهاية العام.

وتنقل وكالة أنباء “العربي الجديد” عن مسؤول في وزارة الموارد المائية – لم تكشف عن اسمه – قوله أن “مجموع الآبار التي حفرتها الدولة والمواطنون قد يتجاوز 5 آلاف بئر في عموم العراق. علماً أنّ العدد الأكبر حفره المواطنون”.

وأضاف قائلا أن “الأنبار وديالى وواسط والمثنّى وذي قار وبغداد، تتصدّر محافظات البلاد في نسبة الآبار التي حفرها الأهالي بوسائط متخصصة”، مبينا أن “الآبار معظمها خاصة، أي أنّ المواطن يحفر بئره في أرضه أو حديقة منزله، بعمق 30 متراً ويستخدم مياهها لأغراض الري والاغتسال”.

وكانت وزارة الموارد المائية قد أعلنت نهاية العام الماضي عن توجّهها إلى استخدام المياه الجوفية لأغراض الزراعة في ستّ محافظات، بسبب الأزمة المائية غير المسبوقة التي تمرّ بها البلاد. فيما أقرت في تصريح صحفي آخر، بانخفاض الخزين الاستراتيجي للمياه الجوفية في العراق، مشيرة إلى أن هذه المياه لا تتجدد ولا يمكن تعويضها، خاصة في ظل التغيّر المناخي وقلة هطول الأمطار.

تحذيرات دولية من الجفاف

في أيلول الماضي، حذر برنامج الأغذية العالمي WFP التابع للأمم المتحدة، من استخدام المياه الجوفية الموجودة في العراق، واصفاً استغلالها بـ”الكارثة” – حسب ما ذكره في حديث صحفي مدير البرنامج في العراق، علي رضا القريشي، الذي أكد أن استخدام المياه الجوفية يمثل كارثة في طريقها إلى الحدوث “إذ إنَّ هذا النوع من المياه يأتي من الأمطار ويُحتفظ به في أحواض داخل الأرض لحفظ التوازن، واستهلاكها سيخلق حالة من النضوب بمرور الوقت”.

وفي آب الماضي أطلقت منظمات أجنبية تحذيرات لدول الشرق الأوسط، خاصة العراق، من قرب نفاد المياه الجوفية المخزنة في أراضيها، اذا ما استمرت عمليات استثمارها دون رادع او تخطيط مسبق.

وقالت شبكة “دي دبليو” الألمانية في تقرير لها، ان دولا عربية عديدة واهمها العراق “لا تراقب مستويات مياهها الجوفية ولا تملك الأدوات التي تمكنها من معرفة كمياتها وما يتم الاستحواذ عليه منها عبر الآبار التي يستخدمها المواطنون”.

وينقل التقرير عن الباحثة في معهد التنمية المستدامة الألماني انابيل هورديت، قولها ان “المياه الجوفية هي مورد يمكن استخدامه لمرة واحدة فقط. حيث تم جمعها عبر آلاف السنين ولا يجوز استخدامها الا ضمن دراسة مسبقة تضمن تعافي نسبها”.

خطر على التوازن البيئي

وحسب التقرير، فإن مدير المعهد الألماني للموارد الطبيعية رامون برنفيوهرر، لفت إلى ان استخدام المياه الجوفية الجاري حاليا في العراق والأردن يمثل خطورة على التوازن البيئي “خاصة في العراق الذي يعد الدولة الخامسة على مستوى العالم في التأثر السلبي بالتغير المناخي”. وأكد التقرير ان “البلدان العربية، واهمها العراق، أصبحت الآن معرضة لنفاد مياهها الجوفية بشكل كامل خلال فترة قصيرة في حال استمرت عمليات استغلال المياه على النمط الحالي”، منوّها إلى انه “على الرغم من ان تحديد موعد لنفاد المياه الجوفية امر صعب جدا، إلا ان الأدلة المتاحة حاليا تشير الى انخفاضها لمستويات خطيرة جدا”.

هل نحن على أعتاب كارثة؟!

حسب الخطة الزراعية الشتوية للعام الحالي، والتي أقرتها وزارتا الزراعة والموارد المائية، فإنه سيجري الاعتماد بشكل كبير على المياه الجوفية في الزراعة. إذ شملت الوزارات 5.5 ملايين دونم فقط من أراضي العراق الزراعية، في الخطة المقرة، مشيرتين إلى أن 4 ملايين دونم ستعتمد على المياه الجوفية، أما المساحة المتبقية فستعتمد على المياه السطحية (دجلة والفرات).

وعلى أعقاب ذلك رأى الخبير الزراعي عادل المختار ان استخدام المياه الجوفية دون تخطيط مدروس “سيقود إلى كارثة”.

وقال في حديث صحفي، أن “المياه الجوفية في العراق استنزفت كثيرا، على الرغم من كون البلاد الأولى عربيا في مخزون هذه المياه الذي يبلغ 31 مليار متر مكعب”.

مؤكدا أن “هذا المخزون المائي بدأ يتراجع، وهو ما دفع منظمات دولية لإطلاق تحذيرات من استخدامه”.

وتابع المختار قوله أن “بحيرة ساوة في السماوة جفت إلى جانب عدد من العيون والينابيع في سامراء وصلاح الدين بسبب تناقص المياه الجوفية، والآن بدأ من يستخدم الآبار بتعميقها، بسبب نضوب المياه”.

لافتا إلى ان “العراق، بحسب مدير عام المياه الجوفية، يستهلك سنويا ملياري متر مكعب من هذه المياه، مقابل تعويض يبلغ مليارا واحدا، ما يعني تناقص مليار متر مكعب في كل عام”.

المصدر:طريق الشعب

مقالات ذات صلة