
شفقنا العراق-اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ،اليوم الاحد، على ان جلسة اليوم تهدف لجمع الكلمة وتوحيد رؤى المجلس وتضامنه مع الشعب، داعيا النواب الى” بذل كل الجهود لدعم مؤسستهم من خلال العمل على إقرار التشريعات اللازمة ومراقبة ومحاسبة الأجهزة التنفيذية بما يضمن أداءا أفضل لها.
وقال الجبوري في الكلمة الافتتاحية للجلسة التضامنية لدعم عمليات تحرير الفلوجة ان “ابطالنا الشجعان من ابناء الجيش والشرطة وقوات مكافحة الارهاب والمتطوعون من ابناء الحشد الشعبي والعشائري، يواجهون عدوا مجرما، ونحن اذ نبارك جهدهم وجهادهم وتضحياتهم فإننا نجد ان الواجب الوطني ينتدب المؤسسة التشريعية وقادة البلاد للاضطلاع بدورهم التاريخي في إسناد مقاتلينا ودعمهم في عمليات تحرير الفلوجة من داعش الارهابي”.
واضاف “كما ان شعبنا كان ينتظر مجلسنا للانعقاد والتفاهم على صيغة واضحة لعبور الازمة الاقتصادية الكبيرة والخطيرة بما يتعلق بصندوق النقد الدولي والية الاقراض وضرورة اغتنام فرصة الدعم الدولي لتجاوز مشكلة النقص الحاد بالسيولة لتأمين مستحقات المواطنين من الرواتب وغيرها”.
وتابع قائلا ان “جلستكم لهذا اليوم بما تحمله من معنى كبير في تحمل المسؤولية الوطنية، فإنها في ذات الوقت تهدف لجمع الكلمة وتوحيد رؤى المجلس وتضامنه بما يحقق إرادة الشعب وتطلعاته”، داعيا المجلس الى “استدراك ما فات وتفعيل دوره بشكل يمكن الدولة في اداء مهامها، باعتبار ان المسؤولية التي كلفنا بها من قبل الشعب من اللحظة الاولى لاختيارنا ممثلين عنه هي تجسيد مطالبه وتحقيقها والعمل على إنجازها”.
واشار الى “اننا كنا منذ اللحظة الاولى حريصين على وحدة المجلس وتماسكه وقوته وأداء دوره، ولذا فقد كان ولا زال رأينا ان يكون التعبير عن وجهات النظر المختلفة داخل هذا الإطار واستثمار الاليات الديمقراطية التي كفلها القانون والنظام الداخلي له في التعبير عن هذه الآراء”.
واستطرد قائلا “ولا شك ان ما حصل خلال الفترة الماضية نابع من حرص الجميع على المصلحة الوطنية حتى وان اختلفت وجهات النظر واساليب التعبير والتي ربما تجاوز بعضها حدود القانون حين توهم البعض ان حرية التعبير تعني الفوضى والإضرار بالممتلكات العامة وهيبة الدولة وَالأنضباط العام، ومع كل ما حصل فان ذلك لن يغير الموقف الثابت والنهائي من قضية حرية التعبير والتظاهر السلمي الذي هو حق اصيل كفله الدستور والقانون ويبقى العمل النشاز محل رفض من قبل الجميع”.
وعن قضية الاصلاحات اوضح الجبوري ان “الاصلاح في مفهومها العميق والحيوي والفعال والحقيقي هي تحقيق ما يتمناه ويتطلع اليه المواطن وهو ليس إجراءات شكلية تتعلق بتغيير مواقع المسؤولية بقدر ما هو فعل ينتج عنه اثر ملموس ينتظره الشعب”، مبينا إن “الاصلاح يتحقق بمباشرة الجهات التنفيذية في دعم الخدمات الاساسية مثل الكهرباء والماء والبنى التحتية وتحسين التعليم ورفع المستوى المعاشي للمواطن وإيجاد حلول عملية للبطالة وتعويض المتضررين من الارهاب من ابناء الشعب، اضافة الى دعم النازحين وأعادتهم والعمل على تحقيق الاستقرار والإعمار في مناطقهم”.
واوضح ان “الوضع الإنساني في منطق الصراع بشكل خاص وعموم العراق بشكل عام يعاني من مشاكل كبيرة في الجوانب الخدمية والأمنية، والشعب العراقي يستحق الأكثر من الدولة وقد مر وقت طويل على انتظاره لتحقيق هذه المتطلبات البسيطة ولم تتحقق وقد ان الاوان ان يتحمل الجميع مسؤوليتهم تجاه هذا الاستحقاق الوطني”.
ودعا الجبوري النواب الى “بذل كل الجهود لدعم مؤسستهم من خلال العمل على إقرار التشريعات اللازمة ومراقبة ومحاسبة الأجهزة التنفيذية بما يضمن أداءا أفضل لها ، مطالبا ممثلي محافظة الانبار من النواب بـ” التواجد في ساحات القتال والتعايش معهم ودعمهم لتحقيق النصر الناجز بإذن الله”.
النهاية

