شفقنا العراق-قال الرئيس الإيراني إن “سوء تدبير ولامبالاة وعدم فاعلية الحكومة السعودية وراء وفاة العديد من الحجاج بمن فيهم الحجاج الإيرانيون”.
واضاف حسن روحاني الذي عاد ظهر الیوم الثلاثاء الی طهران بعدما الغی بعض لقاءاته علی هامش اجتماع الامم المتحدة في نیویورك، في تصريح للمراسلین بمطار مهراباد الدولي قائلا: “الظروف التی راح فیها ضحایا هذا الحادث، مؤلمة ومؤسفة للغایة”.
وقال انه “اطلع علی الحادث لدی وصوله مطار نیویورك واوعز بمتابعة الموضوع من قبل الجهات المعنیة وکانت المتابعات سریعة ودقیقة”.
واضاف ان “السعودیة لابد ان تقوم بمسؤولیاتها القانونیة والدولیة حیال الرعایا الاجانب وحجاج بیت الله الحرام ولابد ان تعمل علی الکشف عن ابعاد حادث منی”.
موضحا “جمعتنا لقاءات ببعض قادة وزعماء دول العالم حیث أعرب جمیعهم عن اسفهم الشدید بکارثة منی والتي راح ضحیتها العدید من الحجاج الابریاء”.
وقدم روحاني تعازیه لعوائل ضحایا هذا الحادث متمنیا الشفاء العاجل للمصابین وقال ان “الحکومة تابعت الموضوع منذ بدایة وقوع الحادث ونحن نعمل حالیا لتحدید هویة المتوفین ونقلهم جثامینهم الی الوطن”، موضحا ان “الحکومة ستقوم بکل ما یستلزم لاستیفاء حقوق ابناء الشعب”.
وقال انه اختصر زیارته لنیویورك وغادرها بعدما الغی خمسة لقاءات وثلاثة اجتماعات لیعود الی طهران من اجل المشارکة في مراسم استقبال وتشییع جثامین الحجاج.
الصحة السعودية: ارتفاع وفيات التدافع في منى إلى 4173
هذا وأعلن نائب وزير الصحة السعودي حمد بن محمد الضويلع صباح اليوم الثلاثاء عن تسليم ألبوم صور 4173 من الحجاج الذين قضوا في حادث مشعر “منى” وقد بدأت عملية التعرف على المتوفين.
وصرح الضويلع بان الحادث نتج بسبب الدرجة الفائقة للحرارة والاختناق والتدافع وفقا لتقرير غرفة العمليات في وزارة الصحة، وحسب ما ورد في الإحصاءات الأولية تم تقدير الوفيات 769 من قبل الكوادر الميدانية، لكن آخر الإحصاءات حتى الآن تدل على 4173 متوفى نظرا للجثث التي تم تسليمها لوزارة الصحة السعودية ليلة أمس.
وقال ان وزارة الصحة هي الجهة الرسمية الوحيدة لإصدار أسماء القتلى عبر موقعها الإلكتروني ومن خلال ذلك سنوافيكم بالأسماء الجدد في البيانات التالية.
حصيلة الضحايا الإيرانيين في منى ترتفع إلى 227 حاجا
ارتفعت حصیلة القتلی من الحجاج الایرانیین في کارثة منی بالسعودیة الی 227 حاجا، وفق ما أعلن رئیس منظمة الحج الایرانیة سعید اوحدي.
واضاف اوحدي الیوم الثلاثاء لمراسل وكالة الانباء الايرانية “ارنا”، ان عدد المصابین بلغ 27 حاجا، ولازال 247 حاجا فی عداد المفقودین.
واکد ان الحاج غلام حسین الله وردي الذي ذکر اسمه سابقا في عداد المفقودین، بات في عداد موتی هذه الکارثة الفجیعة.
واشار اوحدي الی ان المصابین یرقدون حالیا في المستشفیات الایرانیة والسعودیة في مکه المکرمة.
واضاف انه وخلال هذه الفترة ونظرا للتنسیق الحاصل، تم کشف مصیر بعض المفقودین وهم یتمتعون بالصحة والسلامة التامة وعادوا الی قوافلهم.
یذکر ان وزیر الصحة الایراني حسن هاشمي وصل فجر الیوم الی السعودیة لمتابعة اوضاع الحجاج الایرانیین.
وقال وزیر الصحة ان الهدف من زیارته للسعودیة الاطلاع علی حال المصابین ومتابعة مصیر المفقودین الایرانیین في کارثة منی التي وقعت اول ایام عید الاضحی.
ویرافق وزیر الصحة في زیارته للسعودیة، رئیس جمعیة الهلال الاحمر امیر حسین ضیائي ومساعد وزیر الخارجیة فی الشوون القنصلیة والبرلمانیة حسن قشقاوي والمدیر العام لوزارة الصحة في الشوون الدولیة محسن اسدي لاري.
عبداللهيان: لا نسمح بدفع جثامين الحجاج الإيرانيين في مكة
كما أكد مساعد وزير الخارجية الايراني في الشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان على وجوب تحديد مصير كل الحجاج الايرانيين المفقودين في حادث منى بمكة المكرمة.
وقال اميرعبد اللهيان في تصريح له اليوم الثلاثاء: قلنا بوضوح للمسؤولين السعوديين عبر رسائل، ان الجمهورية الاسلامية في إيران ستتابع قضية المفقودين الايرانيين الى ان يتم تحديد مصير كل هؤلاء المفقودين ويعودون الى الوطن مؤكدا ان هناك اتصالات دبلوماسية في هذا المجال.
واضاف ان “بعض الدول قد اتفقت مع السعودية ان تدفن ضحاياها في مكة المكرمة الا ان حكومة جمهورية إيران الاسلامية لم تتلق لحد الان اي طلب من عوائل الضحايا في هذا المجال، كما اننا لا نرى اي مصلحة في اعطاء اذن للسعودية بهذا الخصوص، لان تحديد مصير هؤلاء المفقودين مهم بالنسبة لنا كما مهم بالنسبة لعوائلهم ان تعود جثمانهم الى إيران”.
الكشف عن وفاة حجاج مغاربة مفقودين بالسعودية
استنادا إلى شهادة أحد المغاربة الذي دخل إلى احدى المشارح التي تحوي جثث ضحايا كارثة منى فإن ما يوجد فيها يثير الفزع والأسى، حيث لجأت إدارة المشرحة لوضع الجثث على أرضية خمس قاعات، مزودة بتكييف هواء ليس من النوع الجيد، ما أدى إلى انتفاخ بعض الجثث وتحلل البعض الآخر.
وبحسب هسبريس، أكد مصدر مطلع تابع عملية البحث عن الحجاج المغاربة المفقودين والمصابين، إثر التدافع الشديد الذي أفضى إلى مصرع المئات من الحجاج في منى صبيحة يوم عيد الأضحى، أن هناك وفيات وسط الحجاج المغاربة، تضاف إلى قائمة الحجاج التي أعلنت عنها وزارة الخارجية.
وتبعا للائحة المبرد الخاصة بالحجاج المغاربة المتوفين، والتي حصلت هسبريس على نسخ منها، يتبين أن هناك أسماء حجاج أعلنت عنهم وزارة الخارجية والتعاون من بين المفقودين، لكنهم يوجدون من ضمن الوفيات التي ضمتها مشرحة الأموات بحي المعيصم بمكة المكرمة.
ويشرح محمد رضا فرحات، وهو مغربي مقيم بمكة، كيف أن أحد الطلاب المغاربة استطاع يوم الإثنين دخول مشرحة الأموات بحي المعيصم، وهي المشرحة الرئيسة في مكة المكرمة، خلال موسم الحج، ووجد هناك جثث 4 مغاربة، من بينهم امرأة واحدة.
وأورد فرحات، وهو يعمل مديرا تنفيذيا بشركة سكاب العربية للحج والعمرة، أن تاريخ وفيات هؤلاء الحجاج، بحسب ما تم تدوينه، كان هو الحادي عشر من ذي الحجة، أي يوم الجمعة ثاني أيام العيد، وهو ما يعني أن هؤلاء الحجاج رحمهم الله كانوا من ضمن الجرحى، ثم فارقوا الحياة بعد يوم الحادثة.
وأشار المصدر إلى أن بعض الشباب المغاربة من طلبة العلوم الشرعية بمكة المكرمة قاموا بشكل تطوعي، بالبحث عن الحجاج المغاربة المفقودين منذ يوم العيد، بناء على طلب أهالي المفقودين ومعارفهم، وحتى اليوم لم تكلل جهودهم بالنجاح باستثناء بعض الحالات التي فقدت أيام التشريق، ثم تمكنت من العودة إلى مقر إقامتها، بعد أن غلب على ظن مرافقيهم في السكن أنهم من ضمن ضحايا منى.
واستنادا إلى شهادة الطالب المغربي الذي ولج المشرحة، فإن ما يوجد فيها يثير الفزع والأسى، حيث لجأت إدارة المشرحة لوضع الجثث على أرضية خمس قاعات استقبال متتالية عادية، مزودة بتكييف هواء ليس من النوع الجيد، لتصوير الجثث وتعميم الصور على الجهات المختصة للتعرف على أصحابها.
النهایة

