
شفقنا العراق – دمرت وحدات من الجيش السوري في دير الزور بإسناد جوي مقرات وآليات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وقضت على مجموعات إرهابية تسللت إلى محيط منطقة البانوراما.![]()
وأفاد مصدر عسكري بأن سلاح الجو السوري نفذ صباح اليوم ضربات مكثفة على مقرات وتجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي في محيط جبل الثردة وغرب مطار دير الزور العسكري.
وبين المصدر أن الضربات الجوية أسفرت عن “تدمير مقرات تحوي أسلحة وذخيرة للتنظيم التكفيري وآليات بعضها مصفح ومزود برشاشات متنوعة”.
وأشار مصدر ميداني إلى أن وحدة من الجيش السوري خاضت خلال الساعات الـ 24 الماضية اشتباكات عنيفة مع مجموعات من تنظيم “داعش” الإرهابي تسللت إلى محيط منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور.
ولفت المصدر إلى أن الاشتباكات انتهت “بتدمير عدد من الآليات المزودة برشاشات ومقتل وإصابة العديد من أفراد المجموعات الإرهابية وفرار من تبقى منهم تاركين جثث قتلاهم”.
وتكبد إرهابيو تنظيم “داعش” خلال الأسابيع الماضية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي وقتل العديد منهم من بينهم متزعمون خلال عمليات نوعية لوحدات من الجيش على تجمعات في منطقة البانوراما ومحيط جبل الثردة.
إلى ذلك أكد مصدر عسكري سوري تكبيد إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية خسائر بالأفراد والعتاد في ريف حمص الشمالي.
وقال المصدر إن وحدة من الجيش دمرت بعد ظهر اليوم وكراً لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” وأسلحة وعتاداً حربيا في قرية عز الدين في منطقة تلبيسة بريف حمص الشمالي.
ودمر الطيران الحربي السوري أمس آليات وتجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي في محيط حقل الشاعر وقرية جباب حمد بريف حمص الشرقي.
4 شهداء وعشرات الجرحى في قصف للمسلحين غرب حلب
مراسل الميادين في سوريا يفيد باستشهاد 4 مدنيين بينهم طفلان وجرح 7 آخرين بقصف للجماعات المسلحة على حي الشيخ مقصود شمال غرب حلب، بالتزامن مع تواصل الاشتباكات بين داعش والجماعات المسلحة داخل أحياء مارع الشرقية والجنوبية.
أفاد مراسل الميادين باستشهاد أربعة مدنيين بينهم طفلان وجرح سبعة عشر آخرين من جراء قصف الجماعات المسلحة حي الشيخ مقصود شمال غرب حلب.
وفي ريف حلب الشمالي تتواصل الاشتباکات بين داعش والجماعات المسلحة داخل الأحياء الشرقية والجنوبية لمارع.
وأكد مراسل الميادين أن الطرفين يستخدمان مختلف أنواع الأسلحة في الاشتباكات.
وكان مراسلنا أفاد أمس بوقوع قتلى وجرحى في صفوف مسلحي تنظيم داعش وجبهة النصرة إثر استهداف طائرات الجيش السوري تجمعاتهم في معبر شميس، تم المال، ومرطبية، والروميات، ووادي الكرم في جرود قارة والجراجير في القلمون الغربي. وأضاف أن وحدات الحماية الكردية ولجان الدفاع الشعبي سيطرت على قرية الشيخ عيسى وأصبحت على مدخل مارع الغربي.
هذا وتستمر الاشتباکات العنيفة بين داعش والجماعات المسلحة داخل الأحياء الشرقية والجنوبية لمارع في ريف حلب الشمالي.وأكد مراسلنا أن الطرفين يستخدمان مختلف انواع الأسلحة في الاشتباكات التي فجر فيها داعش ثلاث عربات مفخخة.
وكان مراسلنا أفاد بوقوع اشتباكات عنيفة منذ منتصف ليل السبت داخل مدينة مارع في ريف حلب الشمالي بين فصائل الجماعات المسلحة وخلايا نائمة لتنظيم داعش داخل المدينة. وأشار إلى أن عناصر التنظيم فجروا سيارة مفخخة في الجهة الشمالية الشرقية لمارع التي تشهد اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة ومن بينها الدبابات حيث يحاول عناصر داعش اقتحام المدينة من جهتي الشمال والشرق.
بدورها أفادت مراسلة الميادين بخروج تظاهرة في كفرنبل جنوب إدلب تطالب جبهة النصرة بمغادرة البلدة.
على خط آخر، دخل الجيش التركي سبعمائة متر في قرية الحمام بريف عفرين في ريف حلب الشمالي. وأكدت مراسلة الميادين أن الجيش التركي نصب حاجزاً له في المنطقة.
عودة النازحين إلى زبدين بالغوطة الشرقية بعد سيطرة الجيش عليها
عادت عشرات العوائل من بلدة زبدين بالغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق إلى منازلها بعد سيطرة الجيش السوري والحلفاء على البلدة وتطهيرها من العبوات والألغام.. وبدأت محافظة ريف دمشق بمشاريع الإصلاح والترميم للمنازل والبنى التحتية وقامت بتوزيع مساعدات إنسانية وغذائية بين العوائل.
من أين دخلت السيارات المفخخة الى جبلة وطرطوس؟
نقل موقع”الجديد” ما قال أنها معلومات خاصة عن أن السلطات السورية قد أوقفت العمل نهائياً ببطاقات المهمات لتسهيل المرور (خط عسكري)، مع بعض الإستثناءات المحدودة جداً، على الحواجز الامنية في الداخل السوري، وعلى النقاط الحدودية بين سوريا ولبنان.
وبحسب المعلومات التي أوردها الموقع فإن القرار هذا جاء بعد الحديث عن شكوك مصدرها التحقيقات الجارية في انفجارات جبلة وطرطوس، تفيد باحتمال أن تكون السيارات المفخخة التي تم تفجيرها قد دخلت إلى سوريا عبر الحدود اللبنانية لناحية الشمال اللبناني (العبودية) باستخدام بطاقات مهمة للدخول دون تفتيش.
وأضافت المعلومات أن التدابير شملت أيضاً إصدار قرارات من محافظتي اللاذقية وطرطوس بمنع استخدام الزجاج الداكن للسيارات في المحافظتين للأسباب الامنية نفسها.
وكانت مدينتا جبلة وطرطوس قد شهدتا سلسلة تفجيرات إرهابية نفذها انتحاريون استهدفت مناطق حيوية مكتظة بالمواطنين السوريين، ما أدى إلى استشهاد نحو 140 شخصاً وجرح العشرات. في حين تبنت جماعة داعش الارهابية التفجيرات التي تعتبر العمل الاجرامي الاكبر الذي يستهدف المدينتين الساحليتين منذ بدء الازمة السورية عام 2011.
النهایة

