آخر الأخبار

الغاز المحروق والاكتفاء الذاتي في صدارة استراتيجية وزارة النفط

شفقنا العراق-تستهدف استراتيجية النفط العراقية زيادة إنتاج النفط والغاز...

حقوق المواطنين والخدمات الأمنية في صلب توجيهات آميدي لوزارة الداخلية

شفقنا العراق-وضع رئيس الجمهورية حقوق المواطنين والخدمات الأمنية في...

واشنطن: العراق يتيح فرصاً استثمارية للشركات الأمريكية

شفقنا العراق- أكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن العراق يتيح...

دوري النجوم.. الطلبة يهزم الكهرباء وديالى يتجاوز نفط ميسان

شفقنا العراق- حقق الطلبة فوزاً مهماً على الكهرباء، بينما...

العميد يحيى سريع: 65 غارة جوية وصاروخا سعودية خلال 24 ساعة

شفقنا العراق- أفاد المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى...

استهداف مقر قيادة القوات السعودية في معسكر بدر

شفقنا العراق- أكد مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"...

أكثر من 40 منظمة دولية تشارك في اجتماعات التعاون الإسلامي ببغداد

شفقنا العراق - أكد الناطق الرسمي باسم الدورة الثانية...

إطلاق إنذار مبكر في جازان للتحذير من خطر محتمل

شفقنا العراق- أطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات...

الخارجية اليمنية: نأمل أن يسهم اجتماع التعاون الإسلامي في إنهاء العدوان والحصار

شفقنا العراق أصدرت وزارة الخارجية اليمنية التابعة لصنعاء بياناً...

الشباب العراقي في قلب القرار.. أولويات وزير الشباب والرياضة الجديد

شفقنا العراق-وضع وزير الشباب والرياضة صفاء الكناني الشباب العراقي...

نوروز يواصل التقدم بثنائية الوسلاتي والغراف يتجاوز كربلاء في دوري النجوم

شفقنا العراق-شهدت انطلاقة الجولة العاشرة من دوري نجوم العراق...

تحليق مسيّرة إسرائيلية وإطلاق نار على رعاة الأغنام في القنيطرة

شفقنا العراق - شهد ريف القنيطرة الشمالي تحليقاً للطيران...

700 ألف عامل أجنبي في العراق يفتحون ملف الإقامات غير الرسمية

شفقنا العراق-تثير أعداد العمالة الأجنبية المقدّرة بنحو 700 ألف...

استقبال أول شحنة ترانزيت دولية تحمل دفتر تير عراقياً

شفقنا العراق - استقبلت الهيئة العامة للجمارك، أول شحنة...

المحاصصة السياسية تحاصر كابينة الزيدي بمناصب مستحدثة

شفقنا العراق-أعاد التصويت على ثلاثة من أصل أربعة مرشحين...

تعديل الدستور العراقي بين ضرورة الإصلاح وتعقيدات التوافق السياسي

شفقنا العراق-عاد تعديل الدستور العراقي إلى صدارة النقاش بعد...

مضيق هرمز يحاصر صادرات العراق النفطية ويعمّق أزمته الاقتصادية

شفقنا العراق-أدت اضطرابات الملاحة عبر مضيق هرمز إلى تراجع...

منظومات الدفاع الجوي.. خيارات قيد الدراسة لتعزيز القدرات العراقية

شفقنا العراق-تمضي منظومات الدفاع الجوي ضمن مسار التقييم الفني...

المدارس الإلكترونية.. إعفاءات تعليمية لتخفيف الأعباء عن عوائل الشهداء

شفقنا العراق-تشمل المدارس الإلكترونية المشمولة بالقرار إعفاء الطلبة من...

العراق يدعو الشركات السويسرية للمساهمة في مشاريع الأمن الغذائي

شفقنا العراق-دعا وزير التجارة مصطفى نزار العاني الشركات السويسرية...

مخلفات الحروب تترك آلاف الكيلومترات تحت خطر الألغام

شفقنا العراق-تواصل مخلفات الحروب تهديد مساحات واسعة من العراق،...

275 ألف قطعة أرض جاهزة ضمن مبادرة وطن

شفقنا العراق-تشكل 275 ألف قطعة أرض الرصيد المتاح حالياً...

حماية أمن المواطن.. تأكيد نيابي في لقاء وزير الداخلية الجديد مع الحلبوسي

شفقنا العراق-شكلت حماية أمن المواطن محوراً في تأكيدات الحلبوسي...

في كربلاء.. انطلاق فعاليات مؤتمر معالم الحياة الطيبة عند أهل البيت

شفقنا العراق- تحت عنوان: (الثقافة والحياة الطيبة)، أطلق قسم...

الفيزياء النووية.. تخصص جديد لدعم المشاريع السلمية في العراق

شفقنا العراق-تعمل هيئة الطاقة الذرية العراقية ووزارة التعليم العالي...

تقرير أمريكي: الدور الصيني في المنطقة محدود ويقتصر على الطاقة والاقتصاد

شفقنا العراق ـ سلط تقرير أمريكي على الدور الصيني في منطقة الشرق الأوسط ومصالح الصين المتمثلة بالطاقة والاقتصاد والامن فيما أكد ان بكين تجد صعوبة في السير عبر الزواريب الضيقة في المنطقة جراء كثرة الصراعات.

وأفاد تقرير  لمجلة “ناشيونال انترست” الامريكية أن “الاهداف الرئيسية للدبلوماسية الصينية في الشرق الاوسط، تتمثل في الطاقة والمصالح الاقتصادية والامن”.

مبينة أن الصين تسعى إلى محاكاة سياسة واشنطن خلال الخمسينيات، والعمل من اجل الحصول على اكبر قدر من الجاذبية لنفسها والحد من اعتمادها في مجال الطاقة على دولة واحدة او تحالف واحد، والقدرة على التعامل مع المخاطر الكامنة المتمثلة بالانظمة والتحالفات الاقليمية غير المستقرة”.

الدور الصيني في المنطقة ومغازلة الأطراف المتخاصمة

لكن التقرير الامريكي، لفت إلى أن “استراتيجية ازالة المخاطر التي تتبناها الصين تعتمد على فكرة اقامة علاقات متوازنة مع متنافسين تاريخيا، مثل السعودية وإيران، وهو ما يضعها على خلاف مع إسرائيل”.

موضحاً أن “الحل الصيني المتناقض هذا والذي يعني مغازلة اطراف متخاصمة، يقتضي منها القيام بجرعة كبيرة من التجارة والاستثمار معهما، وفي الوقت نفسه ان تطرح بشكل غير صادق، وساطتها حول التوترات الاقليمية.

وكمثال، بين التقرير أن برغم اعلان بكين عن دورها في التقارب الايراني السعودي في اذار/مارس 2023، الا انه وصف هذا التطور بانه بمثابة وقف لاطلاق النار تم تسهيله في الدرجة الاولى من خلال انهاء الصراع في اليمن، وبغض النظر عن اللقاءات والتبادلات الدبلوماسية، فانه لم تحدث تغييرات جوهرية في تصريحات او مواقف طهران او الرياض السياسية.

ورأى التقرير أن استراتيجية “الهلال الشيعي” التي تنتهجها ايران ما تزال موجودة، على الرغم من انها تتخذ الآن طابع العمل الدبلوماسي وليس العسكري،

وبين التقرير، أن “الصين طلبت عدم نشر ما يتضمنه اتفاقها الممتد على 25 سنة مع ايران، في خشية على ما يبدو من تأثير ذلك سلبيا على علاقات بكين مع الرياض”.

لافتة إلى أن “الاتفاقية تركز على تبادل الاستثمارات الصينية كجزء من (مبادرة الحزام والطريق) لتأمين صادرات النفط، وأن الشيء الذي لم يتغير هو إصرار الصين على إيران لعدم التحرك نحو حيازة اسلحة نووية، وهو موقف صيني يعكس في الدرجة الاولى العمل لتهدئة شركائها العرب في الخليج”.

الدور الصيني في الخليج والعلاقة مع إيران

وبحسب تقرير المجلة الامريكية، تشكل ايران تشكل جسرا جيوسياسيا مهما لمد الصين خطوط الانابيب الاستراتيجية وخطوط السكك الحديدية عبر باكستان او اسيا الوسطى الى منطقة البحر الاسود او شرق البحر المتوسط”.

لكن التقرير لفت إلى أن نظرة سلبية ظهرت من جانب وسائل إعلام ورقية والرأي العام لهذا الاتفاق، حيث شكك البعض في نزاهته، بالنظر إلى ميل الصين نحو السعي لتكون لها سيطرتها الكاملة على مشاريعها الاستثمارية.

ونوه إلى أن “الاتفاق لم ينتج حتى الان، اي فوائد اقتصادية ملحوظة لايران، كما ان الصين لم تقم حتى الان باي استثمارات كبيرة في البنية التحتية في ايران. كما انه من المتوقع ان تحل الصين في مكان النفوذ الايراني في اسيا الوسطى، بدلا من دمج التفاعل الاقليمي بينهما.

وبالاضافة الى ذلك، ذكر التقرير ان قيمة تجارة الصين مع العراق تبلغ ضعف قيمة تجارتها مع ايران، موضحا ان الصين وسعت من علاقاتها مع العراق الى ما يتخطى الطاقة وتسعى الى احلال عملة اليوان محل الدولار في التعاملات، مبيناً أن “طهران تدرك ان هناك جانبا محصلته صفر في العلاقات التجارية حيث ان اي زيادة في الصادرات العراقية الى الصين، يمكن ان تقلل من عائدات الطاقة لايران”.

بغداد وأربيل

وتابع التقرير ان العلاقات مع بغداد تتعرض لمزيد من المخاطر بسبب اقامة بكين علاقات جيدة مع حكومة إقليم كوردستان الذي تدعمه الولايات المتحدة، مما يتيح لها الوصول الى انتاج النفط في منطقة اربيل”.

وأضاف أن “إقليم كردستان، يتوقع من جهته أن تقوم الصين بالضغط على طهران لمنعها من شن هجمات صاروخية بين الحين والاخر على قواعد يعتقد انها توفر ملاذا للمعارضين المناهضين لطهران والناشطين الكرد”.

ولفت الى ان تركيا وسوريا والعراق وايران تعتبر ان الكيانات السياسية الكردية المستقلة هي نقاط خطيرة لحركات اجتماعية عرقية وملاذات امنة لجماعات ارهابية.

وفي هذا الاطار، قال التقرير انه يكاد يكون من المستحيل على بكين ان تلبي المصالح الامنية للايرانيين والعرب بشكل كامل.

كما وذكر بان الرئيس الصيني شي جي بينغ وصل في ديسمبر/كانون الاول 2022، الى الرياض حيث اصدر بيانا مشتركا مع دول مجلس التعاون الخليجي، وانه برغم النهج الدبلوماسي الواسع الذي اتبعته الصين، فان تجاهلها للنزاع الاقليمي بين الامارات وايران ادى الى انتقادات من جانب طهران، وصدرت دعوات من قبل الايرانيين الغاضبين على الانترنت تطالب ايران بان تتراجع عن موقفها المؤيد لمطالبة الصين بتايوان.

دول الخليج

وللتأكيد على المفارقات التي يشير اليها التقرير، تناول ايضا قطر وسلطنة عمان، اللتين وصفهما بانها تتمتعان بعلاقات ودية مع كل من الصين وايران، وبرغم ذلك فهما ايضا يتمتعان بشراكة قوية مع الولايات المتحدة، وبالصداقة مع الاوروبيين في حلف الناتو

. وبالتالي، قال التقرير ان تعاملات الصين مع قطر اقتصرت بالدرجة الاولى على الطاقة والاستثمار، وقامت شركات التنقيب الصينية باستثمارات متكررة في حقل الشمال القطري، والذي سيصدر الغاز الطبيعي السائل الى الصين خلال العقدين المقبلين.

لكن في المقابل، فان الدوحة هي ايضا الحكومة الخليجية الوحيدة التي تقف الى جانب الديمقراطيات الغربية فيما يتعلق بقضية معاملة الصين للابادة الجماعية لاقلية الاويغور العرقية.

الصين وحل القضية الفلسطينية

وتابع انه برغم التجارة المتنامية بين الصين واسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة، فان بكين قد اعربت عن اهتمامها بحل القضية الفلسطينية، بينما يعتبر المسؤولون الايرانيون زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى بكين دليلا على جهود الصين، وهي زيارة تعكس الاعتراف الاعلى مستوى بالفلسطينيين حتى الان من جانب الصين.

واضاف ان وزير الخارجية الصيني تشين جانج ابلغ المسؤولين الاسرائيليين والفلسطينيين في بداية العام 2023، ان بكين مهتمة بلعب دور بناء في المفاوضات حول وضع الفلسطينيين، كما قام الوزير الصيني بابلاغ نظيريه الاسرائيلي والفلسطيني في تموز/يوليو الماضي، ان بكين مستعدة للتوسط بين الطرفين.

الا ان التقرير قال ان تل ابيب لم تقبل عرض الصين، ولم تكن هناك تغييرات ناتجة عن ذلك في التجارة الصينية -الاسرائيلية.

وذكر التقرير ان الصين وبهدف تجنب اي انقطاع انتقامي في امدادات الطاقة، مثل ما عانى منه الغرب خلال الحظر النفطي في العام 1973 بعد حرب اكتوبر/تشرين العام 1973 بين اسرائيل والدول العربية، فانها حددت اولويتها بالعمل على تجنب الانخراط في الجدل السياسي.

واضاف ان دمج الخليج العربي والشرق الاوسط في مبادرة “الحزام والطريق” التي اطلقتها بكين لا يثير الجدل، على الاقل بالنسبة لدول المنطقة، بالنظر الى خبرة الصين الطويلة في ادارة الشركات الهندسية والمشاريع العملاقة.

لكن التقرير ختم بالقول انه في حالة اندلاع حرب بسبب تايوان، فان بكين قد تجد دبلوماسيتها امام اختبار مؤلم، حيث سيضطر العديد من شركائها التجاريين الاقليميين الى الانحياز الى احد الطرفين بسبب الوجود الوثيق للبحرية الامريكية.

ولهذا، قال التقرير ان المغزى بالنسبة للدول الغربية، وخصوصا الولايات المتحدة والهند، هي الا تتم المبالغة في تقدير التداعيات الامنية المترتبة على هذا التوغل الصيني العميق في الشرق الاوسط.

المصدر: شفق نيوز

مقالات ذات صلة