شفقنا العراق- أعلت العتبة الحسينية، قرب افتتاح (مركز سلامتك لغسيل الكلى)، وذلك في مؤسسة الشيخ أحمد الوائلي الطبية في كربلاء.
وقال المشرف العام على المركز البكتريولوجي بهاء الوائلي في حديث للموقع الرسمي (اليوم الاحد 1 اكتوبر 2023)، إنه “ضمن خيرات عطاء الإمام الحسين (عليه السلام) وضمن فعاليات ونشاطات العتبة الحسينية بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، والإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، سيتم الافتتاح الرسمي لمركز سلامتك لغسيل الكلى في مؤسسة الشيخ الدكتور أحمد الوائلي الطبية بمنطقة الإسكان”.
لافتا إلى أن “المركز سيعمل على تقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية للمرضى بالمجان”.
وأضاف أنه “تم تجهيز المركز بأحدث الأجهزة الطبية، حيث تبلغ سعته (14) سريرا مخصصا لغسيل الكلى، ويضم عدد كبير من الطواقم الطبية والتمريضية ممن تمتلك كفاءة وخبرة كبيرة من داخل وخارج العراق”.
وتابع “كما تم تجهيز غرف مخصصة لراحة المرضى من الرجال والنساء والأطفال”.
أهداف العتبة الحسينية من رعاية المؤتمرات
على صعيد آخر، أشار الأمين العام للعتبة الحسينية، حسن رشيد العبايجي، إلى أن العتبة تبارك وترعى العديد من المؤتمرات التي تهدف الى إشاعة الأمن والسلم الأهلي بين مكونات الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب.
جاء ذلك خلال كلمة له في المؤتمر السنوي الثاني الذي اقامته مؤسسة الإمام الحسين (عليه السلام) للحوار وبناء السلام التابعة للعتبة الحسينية في النجف الأشرف تحت شعار (حرية الرأي والعيش المشترك).
وقال الامين العام للعتبة الحسينية في كلمته، إنه “لابد من التركيز على بناء المجتمع وفق مبدأ التعاون، والمحبة، والاخوة الدائمة، والعمل بجد على اشاعة ثقافة المساواة بين الناس، حيث لا توجد افضلية بين شخص واخر، واحترام حرية الانسان الفكرية، واشاعة احترام النظام العام وتطبيقه دون تمييز”.
وأوضح أنه “من هذه الرؤية فإن الأمانة العامة للعتبة تبارك وترعى العديد من المؤتمرات بكل الإمكانيات المعنوية والمادية لاشاعة الأمن، والسلم الأهلي بين مكونات الشعب العراقي من الشمال الى الجنوب”.
دعم وتثبيت مفاهيم التعايش
وأضاف أن”هناك حاجة لارساء ودعم وتثبيت مفاهيم التعايش وغرسها حتى يتحقق معنى التعايش بقبول الاخر والرضا به، أيا كان شكله ولونه ودينه، وصولا الى التعايش بمعناه، تحقيقا للامن وهوية الاسلام الحقيقية بالأخلاق والسلمية”.
وبين أن “الاسلام لم يعرف التنوع بالعرق واللون حاجزا بين البشر فكل الناس عند الله ونظام الاسلام سواسية، وإن تراث اهل البيت (عليهم السلام) ثروة انسانية فخير دليل الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين (عليه السلام)”.

