
شفقنا العراق-ونحن نعيش الانتصارات التي يسطرها ابناء المرجعية الدينية الرشيدة وهم يدكون اوكار الذل والخيانة لقطع راس افعى الارهاب في العراق مدينة الفلوجة التي باعها اهلها الى الاجنبي وسمحوا لانفسهم بان يحكمهم الاجنبي ولايدخلهم الشيعي .
ياتي تصريح السفير الخاص لزمرة الدواعش في اروقة السياسة العراقية والذي قال فيه :ان معركة تحرير الرمادي “نظيفة وخالية من التعقيدات الطائفية” بسبب عدم مشاركة الحشد الشعبي.
لماذا كل هذا الحقد على شيعة اهل البيت عليهم السلام ايها الحاقد؟
الم تعلم ان الحشد الشعبي الذي تتهجم عليه هو جيش عقائدي اسسته المرجعية الدينية الرشيدة بموجب فتوى اطلقها نائب الامام المعصوم الامام المهدي ارواحنا لمقدمه الفداء ؟
كيف تفهم مااعني ومااقول وانت لاتفقه معنى الامام المعصوم .
ان خوفك على الدواعش في الرمادي والفلوجة واحتراما لراي اسيادك في الاردن وقطر والسعودية جعلك تبيع تراب وطنك الغالي وتكون محاميا لتلك الفئة الباغية على الاسلام في حكومة لولا المرجعية الدينية لم تجلس انت ولا امثالك على كرسي الحكم فيها .
ان الحشد الشعبي فيه رجال لا تخشى الموت في سبيل الحق وتلتزم بوصايا المرجعية الدينية الرشيدة التي اوصت باحترام حرمات عامّة الناس ممن لم يقاتلوهم ، لاسيّما المستضعفين من الشيوخ والولدان والنساء، حتّى وان كانوا من ذوي الاعداء .
ان اخلاق ديننا ومذهبنا لاتسمح لنا بان نصنع كما صنع امامك ايها السياسي يوم سمح لخالد بن الوليد ان يقتل مالك بن نويرة ويقطع راسه وهو المسلم الذي شهد الشهادتين ثم يسبى نسائه ويهتك اعراضه.
لقد حامى ابناء الجنوب عن اعراضكم وخلص نسائكم من براثن اليهودي والشيشاني والسفياني وقد كلفنا ذلك الغالي والرخيص وسفكت لنا دماء لن تعوض ابدا .
ان معركتنا اليوم مع الدواعش وغدا معكم فاتقوا يوما ستزئر به اسود علي والحسين (ع) وسيكون الثمن غاليا والحساب عسير.
بقلم: السيد محمد الطالقاني
النهاية

