آخر الأخبار

القاضي زيدان: مجلس النواب أمام مسؤولية تاريخية لمراجعة الدستور

شفقنا العراق- أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق...

العراقيون يباركون استكمال الكابينة الوزارية

شفقنا العراق - بارك العراقيون استكمال الكابينة الوزارية ونيل...

توغل إسرائيلي بريف القنيطرة، ونتنياهو يتصل بالشرع

شفقنا العراق- كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه...

الداخلية: رسوم إصدار الجواز العراقي مستمرة عند 91 ألف دينار

شفقنا العراق - أكد الدكتور حسين العوادي الوكيل الأقدم...

رفع الستار عن النصب التذكاري للشهيد اللواء الطيار ماجد عبد السالم التميمي

شفقنا العراق- رفع مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء إحسان...

الإطار التنسيقي: اكتمال الكابينة الحكومية خطوة لتعزيز الاستقرار

شفقنا العراق- فيما بارك استكمال تشكيل الحكومة أكد الإطار...

العلاقات العراقية الأمريكية تتصدر لقاء وزير النفط والقائم بالأعمال الأمريكي

شفقنا العراق-تركزت مباحثات وزير النفط باسم محمد خضير العبادي...

التحول الرقمي يعزز دقة البيانات العقارية وسهولة الوصول إليها

شفقنا العراق-يسهم التحول الرقمي في القطاع العقاري في تنظيم...

مجلس النواب يصوت على 3 نواب لرئيس الوزراء

شفقنا العراق - صوت مجلس النواب العراقي اليوم  على...

التصويت على استكمال الكابينة الوزارية .. الزيدي: اكتملت التشكيلة الوزارية 

شفقنا العراق صوت مجلس النواب على استكمال الكابينة الوزارية...

مكتب سماحة السيد السيستاني يوضح حكم الإلزام بترك الحجاب في المدارس

شفقنا العراق - أوضح مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه)...

الإعمار والبنك الأوروبي يبحثان فرص تمويل المشاريع الاستراتيجية

شفقنا العراق - تركزت مباحثات وزارة الإعمار والإسكان والبلديات...

غرف التجارة العراقية والمغربية تبحثان توسيع التعاون والاستثمار

شفقنا العراق - وقّع اتحاد غرف التجارة العراقية، اليوم...

القوات المسلحة اليمنية تقصف مقر العمليات الحربية للسعودية في عدن

شفقنا العراق - أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية...

وصول الزيدي إلى مبنى مجلس النواب لعقد جلسة استكمال الكابينة الوزارية

شفقنا العراق - أعلنت وكالة الأنباء العراقية "واع" وصول...

تراث الموصل بين الترميم ومخاطر الإهمال والتدهور

شفقنا العراق-تواجه المعالم الأثرية والتراثية في الموصل تحديات تتجاوز...

أزمة الكهرباء في بغداد.. بين مصالح المولدات وحلول الإصلاح

شفقنا العراق-تستعد أمانة بغداد لتنفيذ خطة شهرية لتنظيم المولدات...

مؤتمر المعلومات والمكتبات يوصي بوضع ضوابط أخلاقية ومهنية لاستخدام الذكاء الاصطناعي

شفقنا العراق ــ وضع ضوابط أخلاقية ومهنية لاستخدام الذكاء...

محمد رضا الحسيني سفيرًا للعراق لدى لبنان

شفقنا العراق-شهد القصر الجمهوري اللبناني مراسم تقديم السفير محمد...

تقرير عالمي: النفط العراقي في صلب استراتيجية ترمب بعد الانسحاب الأميركي

شفقنا العراق-اعتبر تقرير «فورين بوليسي إن فوكس» أن إدارة...

تشاتهام هاوس: الضغوط الأميركية لن تنجح في نزع سلاح الفصائل العراقية

شفقنا العراق-حذر تقرير «تشاتهام هاوس» من أن الفصائل المسلحة...

الزيدي يوجه باعتماد مبادرة المشروع الوطني لتمكين المرأة الريفية

شفقنا العراق ــ وجّه رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

أسعار الإنترنت بعد إطلاق الجيل الخامس رهن المنافسة وكلفة الاستثمار

شفقنا العراق-يترقب المستهلك العراقي أثر الجيل الخامس في أسعار...

فؤاد حسين: الوجود المسيحي جزء أصيل من النسيج الاجتماعي العراقي

شفقنا العراق-بحث فؤاد حسين والكاردينال بيترو بارولين أوضاع المسيحيين...

سدود حصاد المياه ضمن مباحثات العراق والتشيك

شفقنا العراق-تناولت مباحثات العراق والتشيك إنشاء سدود حصاد المياه...

دور بغداد الحضاري في الحفاظ على التراث الإنساني

شفقنا العراق ـ دور بغداد الحضاري والإنساني لا يزال ماثلاً في الفكر الأوروبي.

فقد سلط موقع “كريك ريبورتر” اليوناني الضوء على دور الحضارة الإسلامية خلال عصرها الذهبي، بما في ذلك الدور الأبرز لبغداد، في حماية الأعمال الأدبية والعلمية والفلكية والهندسية للعلماء اليونانيين القدماء، من خلال ترجمتهم لها ما بين القرن الثامن الى القرن ال13، والتي من دون ذلك، كانت ستضيع.

وذكر التقرير؛ ان الجبر، كلمة عربية، وهو علم تطور خلال تلك الفترة، مضيفا “نحن مدينون بأرقامنا لعلماء العرب، كما ان الاطباء حققوا تقدما في تشخيص السرطان، بل وقاموا بإجراء عمليات جراحية معقدة خلال تلك الحقبة”.

ولفت التقرير إلى أن عددا لا يحظى من النجوم جرى اكتشافها في تلك الفترة، وحدث تطوير لنظريات الفلك من قبل علماء العصر الذهبي الأسلامي ايضا.

وتابع قائلا ان العصر الذهبي الإسلامي شهد أيضا تطورا ثقافيا وعلميا وسياسيا في كافة أنحاء العالم الإسلامي الممتد من آسيا الوسطى والشرق الأوسط، عبر شمال إفريقيا، وعلى طول الطريق وصولا الى اسبانيا.

دور بغداد الحضاري في العالم الإسلامي

لكن التقرير أكد أن “أبرز مدينة خلال تلك الفترة كانت بغداد في العراق، حيث جرى تأسيس “بيت الحكمة” على يد الخليفة العباسي هارون الرشيد في أواخر القرن الثامن الميلادي”.

واوضح التقرير؛ انه بما ان بغداد كانت المدينة الأكبر في العالم الإسلامي في ذلك الوقت ومركزا للثقافة والتجارة، فإن العلماء من كافة أنحاء العالم سافروا اليها من اجل الدراسة والتعلم والكتابة في “بيت الحكمة”.

وبعدما لفت التقرير إلى أن “بيت الحكمة” يعكس مكتبة الاسكندرية العظيمة، قال التقرير ان المغول دمروا بيت الحكمة خلال حصار بغداد في العام 1258، ولهذا لا وجود لأي دليل أثري تقريبا على المبنى وتصميمه. لكنه اشار الى انه هناك بعض الجدل حول ما اذا كان “بيت الحكمة” بمثابة اكاديمية عامة يجتمع فيها المثقفون والشعراء لتبادل المعرفة، أو أنه كان مكتبة خاصة للخلفاء العباسيين.

بيت الحكمة موقع فكر موثق

ومع ذلك، اعتبر التقرير انه في كلتا الحالتين، فإن اهمية “بيت الحكمة” كموقع فكري موثقة بشكل جيد من خلال الكتابات المعاصرة والأعمال العديدة ذات الأهمية العلمية والعملية التي تم إنتاجها هناك.

وأوضح التقرير أنه خلال العصر الذهبي للإسلام، قام العلماء بترجمة أعداد هائلة من الأعمال المهمة في الشعر والرياضيات والعلوم من الثقافات القديمة في جميع أنحاء العالم، وخاصة من اليونان القديمة، حيث كان هؤلاء العلماء غالبا ما يتقنون اللغات اللاتينية واليونانية القديمة والعربية والسريانية، وتابعوا العمل حول أهم النصوص من الثقافات القديمة في جميع أنحاء العالم وترجموها إلى اللغة العربية، مما سمح بدراستها على نطاق واسع في جميع انحاء العالم الاسلامي.

وتابع التقرير؛ أن هذه المعارف انتشرت بسهولة في كافة انحاء العالم الاسلامي لان العرب تعلموا صناعة الورق بسرعة وفعالية من الصينيين، مما سمح لهم بتوزيع المخطوطات بسرعة كبيرة، فيما تعلم الأوروبيون تقنية صناعة الورق هذه من العرب لاحقا.

اللغة العربية

ولفت إلى أن اللغة العربية كانت في ذلك الوقت، “اللغة المشتركة” التي تستخدم للتواصل عبر العديد من الثقافات، مثل اللغة الانجليزية حاليا.

وبالاستناد على معارف اليونانيين القدامى، قام عدد لا يحصى من العلماء المسلمين بتوسيع المعرفة في علم الأحياء والهندسة والرياضيات والطب وعلم الفلك. واشار التقرير الى ان هذه الحركة بطلب العلم التي كان الخلفاء العباسيون يعتبرونها التزاما بالقرآن والأحاديث النبوية للنبي محمد.

وبرغم ذلك، أشار التقرير إلى أنه ليس من الدقة الافتراض أن كل الذين شاركوا في العصر الذهبي الإسلامي كانوا من المسلمين، حيث أنه كان هناك العديد من المسيحيين واليهود واعضاء الديانات الاخرى ممن كانوا من الشخصيات الفكرية البارزة خلال تلك الحقبة.

وذكر التقرير أن خلفاء المسلمين انفقوا أموالا طائلة من ثرواتهم الضخمة ليس فقط على رعاية العلماء الذين كانوا يقومون بالأبحاث، ولكن أيضا على المترجمين الذين عملوا على نشر معرفة الثقافات القديمة.

الحماية  الفكرة ودور بغداد الحضاري

واضاف ان هذه الموجة من الحماسة للفكر والأبحاث التي ترعاها الدولة في العالم الإسلامي، كانت بحالة تناقض حاد مع أوروبا التي كانت تعيش في ما اعتاد البعض أن يطلق عليه “العصور المظلمة”، عندما كانت معدلات معرفة القراءة والكتابة منخفضة وكان اللاهوت الديني مفضلا على المعرفة.

وبحسب التقرير، فإنه في غالبية انحاء اوروبا، كانت اعمال ارسطو وارخميدس وغيرهما من الشخصيات اليونانية القديمة المهمة مفقودة تماما أو حتى غير معروفة عند كثيرين، في حين ان العالم الاسلامي كان منهمكا  بنار المعرفة، وكان الكتبة يترجمون بلا كلل اعمال العلماء والفلاسفة وعلماء الرياضيات اليونانيين القدماء وأعمال الإغريق الذين ألهمت أعمالهم فيما بعد بعضا من أهم المفكرين في التاريخ.

ولفت إلى أن العديد رجال الدين في تلك الفترة قاموا ايضا بالتنقيب في نصوص من المصادر اليونانية القديمة في محاولة للعثور على أجزاء مماثلة من القرآن لاثبات ان الاسلام هو الدين الحقيقي.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن العصر الذهبي للإسلام انتهى في القرن ال13، بعد سنوات من غزوات الجيوش المغولية حيث يعتبر البعض أن تدمير “بيت الحكمة” على يد المغول كان بمثابة نهاية هذه الحقبة.

وتابع أنه من المعتقد أن المغول دمروا الكثير من الكتب من المدينة بإلقائها في نهر دجلة حتى تحول النهر نفسه الى اللون الاسود من حبر الصفحات.

مقالات ذات صلة