شفقنا العراق-أعربت مؤسسة آل البيت عن بالغ قلقها لحالة المرأة في أفغانستان ولا سيما نساء الهزارة في ظل طالبان، مؤكدة إن جماعة الهزارة الشيعية تواجه التمييز والاضطهاد والعنف المستهدف منذ مدة.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها ممثل مؤسسة آل البيت (عليهم السلام) أمام مجلس حقوق اﻹنسان اليوم السبت (21 أيلول 2023).
وفيما يلي نص كلمة مؤسسة آل البيت كما وردت لـ “شفقنا العراق”:
إني أخاطب هذا الجمع الموقر بقلق بشأن مسألة بالغة الأهمية وملحة ألا وهي حالة المرأة في أفغانستان ولا سيما نساء الهزارة في ظل نظام طالبان في أفغانستان.
نحن نشعر بقلق بالغ إزاء العنف المرتكب ضد نساء الهزارة ولا سيما أن جماعة الهزارة الشيعية تواجه التمييز والاضطهاد والعنف المستهدف منذ مدة، وغالبًا ما تتحمل
نساء الهزارة وطأة هذا العنف والاعتداء الجسدي والنفسي والجنسي الدائم.
محنة نساء الهزارة
فمنذ استيلاء طالبان على السلطة، تكشف التقارير الواردة من أفغانستان عن رواية مؤلمة وهي محنة نساء الهزارة، ونسمع عن الزواج القسري، وتقييد النساء الوصول إلى التعليم والظروف القاسية والقيود المفروضة على حريتهم في الحركة.
كما تؤكد هذه التقارير الحاجة الماسة للمساعدة والعمل الفوري من خلال خطوات فعالة لإنهاء هذه المعاناة.
لذلك، تحث مؤسسة آل البيت بشدة الدول اﻷعضاء على بذل الجهود لرفع مستوى الوعي والتحديات والاضطهاد الذي تواجهه نساء الهزارة، وهذا يشمل تزويدهن بالحماية الكافية والدعم للوصول إلى العدالة المنشودة.
ونطالب على وجه التحديد بأن تضمن حركة طالبان حصول النساء والفتيات إلى جودة التعليم والتشغيل الآمن للمؤسسات التعليمية دون مضايقة.
كما ندعو المنظمات النسائية إلى تقديم المساعدات الماسة والضرورية بشكل عاجل إلى نساء الهزارة وأسرهن الذين يتصارعون مع التحديات الاقتصادية والأمنية العميقة الناجمة عن ذلك النزاع.
كما نؤكد على أهمية إجراء التحقيق في انتهاكات حقوق اﻹنسان المرتكبة ضد نساء الهزارة وتوثيقها، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وأخيرًا، علينا، في المجتمع الدَّوْليّ، أن يكون لدينا التزام أخلاقي متضامنين مع نساء الهزارة وجميع النساء الأفغانيات.
وعلينا حمايتهن وأن نضمن الحفاظ على حقوقهم وكرامتهم.

