
شفقنا العراق – أكد مصدر عسكري مقتل 125 إرهابيا على الأقل بين صفوف تنظيم “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” المرتبط بنظام آل سعود وتدمير عربات وآليات مزودة برشاشات ثقيلة بريف حماة الجنوبي والشمالي.![]()
وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة “فكت في عمليات نوعية الطوق عن محطة الزارة لتوليد الكهرباء ودحرت المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام الإسلامية” إلى عمق بلدة حر بنفسه” في الريف الجنوبي.
وأضاف المصدر إن العمليات أدت إلى سيطرة وحدات الجيش على جميع النقاط والمواقع المهمة شمال وشرق بلدة حر بنفسه بعد القضاء على أكثر من 100 إرهابي وتدمير 10 عربات مزودة برشاشات متنوعة”.
ويضم تنظيم “حركة أحرار الشام الإسلامية” مئات الإرهابيين المرتزقة وهو يعتنق الفكر الوهابي التكفيري ويتلقى مختلف أنواع الدعم المالي والتسليحي من النظام السعودي.
وفي الريف الشمالي بين المصدر العسكري أن وحدات من الجيش بمؤازرة سلاحي الجو والمدفعية أحبطت هجوم مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” و”حركة احرار الشام الإسلامية” على نقاط عسكرية على محور معان وتل بزام.
وأشار المصدر العسكري إلى “مقتل 25 إرهابيا وإصابة العشرات وإجبار من تبقى من منهم على الفرار وتدمير 6 عربات مزودة برشاشات دوشكا”.
ولفت المصدر إلى أن من بين القتلى “الإرهابي سمير الأسمر متزعم ميداني في تنظيم “جبهة النصرة” وحسن أبو رماح ومالك العزو وابراهيم بكري”.
وأسفرت عمليات الجيش أمس عن مقتل 20 إرهابيين في قريتي خربة الناقوس والزارة وإعطاب سيارة وإصابة نحو 6 إرهابيين من “الجبهة الإسلامية” في محيط قرية عيدون غرب سلمية.
وواصل الطيران الحربي السوري طلعاته الجوية على تجمعات وآليات تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في ريف حمص الشرقي.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ صباح اليوم ضربات مكثفة على مقرات وأماكن تحصن إرهابيي تنظيم “داعش” في حقل الشاعر النفطي ومحيطه وشرقي حقل جزل وقرية أم التبابير بالريف الشرقي.
وأشار المصدر إلى “تكبد إرهابيي التنظيم التكفيري خسائر بالأفراد والعتاد الحربي خلال الضربات وتدمير آليات بعضها مزودة برشاشات ثقيلة وأخرى محملة بالذخيرة”.
إلى ذلك تأكد وفقا للمصدر العسكري “سقوط قتلى ومصابين بين إرهابيي تنظيم داعش وتدمير آلياتهم في رمايات مركزة نفذها الطيران الحربي السوري على تجمعاتهم وأوكارهم شرق مدينة القريتين” الواقعة جنوب شرق مدينة حمص بنحو 85 كم.
وأحكمت وحدة من الجيش أمس سيطرتها على تلول الخضاريات على اتجاه قصر الحير الغربي/الباردة بعد تكبيد لإرهابيي تنظيم “داعش” خسائر في الأفراد والعتاد الحربي.
إلى ذلك نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة صباح اليوم عملية في إطار الحرب على الإرهاب التكفيري في منطقة درعا البلد.
وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن العملية أسفرت عن “تدمير مقر قيادة لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي ومقتل عدد من أفراده في حي الأربعين”.
وتعد منطقة درعا البلد القريبة من الحدود الأردنية الشريان الحيوي لتسلل المرتزقة الأجانب وتهريب الأسلحة بتمويل من نظام آل سعود إلى ريف درعا وبادية السويداء الشرقية حيث ينتشر إرهابيون من تنظيم “داعش”.
الجيش السوري يدخل مزارع حرستا القنطرة بريف دمشق
أفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري بالتعاون مع رجال المقاومة يستكمل تقدمه في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
ودخلت القوات العسکریة مزارع حرستا القنطرة المتاخمة لبلدة مرج السلطان، فی وقت تم تدمیر 13 نفقا للمجموعات الإرهابیة فی منطقة “زبدین” ومزارعها بالتزامن مع استمرار عملیات التمشیط وتفکیک الألغام فی البلدات التی حررها الجیش فی الأیام الماضیة.
وفی حماه استعادت وحدات الجیش السوری السیطرة على حاجز المحطة فی بلدة “حربنفسه” بریف المحافظة الجنوبی بعد قتل و جرح عشرات الارهابیین، کما تم تدمیر دبابة بمن فیها بمحور “کیسین”، فی حین أحبط الجیش بمؤازرة سلاحی الجو والمدفعیة هجوماً لجبهة النصرة وأحرار الشام على عدد من النقاط العسکریة فی محور معان وتل بزام بریف حماة الشمالی وقضى على 25 مسلحا ودمر 6 عربات مزودة برشاشات.
فی سیاق متصل قصف الطیران الحربی مواقع المسلحین فی قریة الزارة بریف حماه على حین تستمر الاشتباکات بمحیط القریة فی محاولة لقوات الجیش استعادتها بعد دخول الجماعات الإرهابیة إلیها وارتکابها مجزرة بحق الأهالی .
إلى حمص حیث أحکم الجیش سیطرته على تلول الخضاریات على إتجاه قصر الحیر الغربی-الباردة بریف حمص الشرقی، بالتزامن مع معارک عنیفة بین القوات السوریة وإرهابیی “داعش” فی محیط حقل الشاعر وجزل اسفرت عن تدمیر عدة مقرات للتنظیم وهلاک عدد من منهم.
شمالا، قال مصدر عسکری إن الجیش السوری نفذ عملیة بحلب القدیمة فی سوق القطن أسفرت عن نسف نقاط الجماعات المسلحة لافتا إلى أن العملیة بدأت بتسلل عناصر من القوات الخاصة الى النقاط وتفکیک ألغام الإرهابیین وکامیرات الرصد المزروعة ومن ثم تفخیخها وتدمیرها بمن فیها.
وفی إدلب نفذ سلاح الجو ثلاث غارات فی محیط مدینة أریحا على معمل القرمید مستهدفا مستودعات الذخیرة لإرهابیی النصرة وجیش الفتح وأکدت المصادر لتسنیم مقتل ما یقارب 65 مسلحا، کما استهدفت غارتان مجموعات لإسعاف المصابین الذین تم نقلهم إلى مشفى سراقب بإدلب وإلى الحدود الترکیة.
على صعید متصل قتل القائد العسکری لأحرار الشام “خالد الحمود” والمسؤول المیدانی لجبهة النصرة “أحمد الحسین” مع عدد من الإرهابیین فی غارة جویة على منطقة “مجدلیا” بریف إدلب.
وفی غضون ذلک استشهدت سیدة وجرح آخرین فی بلدة الفوعة المحاصرة بریف إدلب الشمالی جراء قصف بالدبابات من مواقع المجموعات التکفیریة من بلدة بنش المجاورة .
من جهة أخرى قالت مصادر فی ما یسمى “قوات سوریا الدیمقراطیة” بأن حملة عسکریة کبیرة باتجاه مدینة الرقة حیث معقل داعش الرئیسی فی سوریا، ستبدأ خلال الساعات القادمة، کما ذکرت تقاریر میدانیة أن “قوات سوریا الدیمقراطیة” بدأت بحشد قواتها وتعزیزاتها مؤخراً فی بلدة عین عیسى فی ریف الرقة الشمالی تحضیراً للحملة القادمة، التی ستکون بإسناد مباشر من “التحالف الدولی” المدعوم أمریکیا، وکان مصدر فی مدینة عین العرب قال إن رئیس الاتحاد الدیمقراطی صالح مسلم اجتمع قبل عدة أیام مع وفد عسکری من “التحالف الدولی” فی قریة “خراب عشق” جنوب شرق عین العرب للتحضیر لبدء معرکة ضد تنظیم داعش فی محافظة الرقة.
فی حین ذکر المرصد السوری المعارض أن طائرات التحالف الدولی ألقت منشورات فوق مدینة الرقة تطالب فیها السکان بالمغادرة تحسباً لعملیة جویة محتملة.
الجيش السوري يدخل بلدة “حربنفسه” في ريف حماه
أفاد مراسل تسنيم في خبر عاجل، أن الجيش السوري دخل إلى بلدة “حربنفسه” في الريف الجنوبي لمدينة حماه، بعد كسر الخطوط الدفاعية لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي في المنطقة.
وأکد مصدر عسکری أن الجیش تمکن من فک حصار محطة “الزارة” لتولید الکهرباء، فی الوقت الذی تراجعت فیه “النصرة” إلى شمال وشرق بلدة “کفربنفسه”، إثر تلقیهم لخسائر کبیرة.
وأشار المصدر، إلى أن الجیش السوری تمکن من القضاء على أکثر من 100 إرهابی، وجرح آخرین، إضافة إلى تدمیر 10 عربات مزودة برشاشات ثقیلة، متابعاً تقدمه باتجاه بلدة “الزارة” التی تسیطر علیها النصرة فی الریف الجنوبی لمدینة حماه.
اشتباكات عنيفة بين الفصائل المسلحة في بيت سوى بالغوطة الشرقية
اشتباكات عنيفة بين جماعة “جيش الاسلام” من جهة و”فيلق الرحمن” وجماعة “جيش الفسطاط” من جهة أخرى في الغوطة الشرقية لدمشق، ووحدات حماية الشعب الكردية تستعيد قرية الهيشة التي تبعد نحو 45 كيلومترا شمال شرق الرقة.
نشبت اشتباكات عنيفة بين جماعة “جيش الاسلام” من جهة و”فيلق الرحمن” وجماعة “جيش الفسطاط” من جهة أخرى في بيت سوى في الغوطة الشرقية.
تطورات تأتي بعد فشل الوساطات لإعادة تحالف الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية لدمشق، ما حتم سقوط الهدنة بين هذه الجماعات وفق ما أفادت مراسلتنا.
وتتهم جماعتا “الفسطاط” و”الرحمن” “جيش الاسلام” بخيانة الفصائل وتسليم الغوطة الجنوبية للجيش السوري بعد انسحاب عناصره.
من جهة أخرى استعادت وحدات حماية الشعب قرية الهيشة التي تبعد نحو خمسة واربعين كيلومترا شمال شرق الرقة.
ونشرت مواقع كردية أن لقاء جرى قبل يومين جمع رئيس الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم بممثل قوات التحالف الدولي الذي جاء بمروحية من العراق الى قرية خراب عشق بريف عين العرب، وتم الاتفاق على تحرير الرقة بمشاركة اثني عشر الف مقاتل.
وكانت وحدات حماية الشعب قد أعلنت عن عملية تبادل للأسرى بينها وبين الفرقة السادسة عشرة التابعة للجيش الحر في حي الشيخ مقصود أسفرت عن تبادل ثمانية مقاتلين من كل طرف.
النهایة

