
شفقنا العراق – قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الجيش السوري واللجان الشعبية انتزعوا السيطرة على بلدة استراتيجية جنوب شرقي دمشق من مسلحي جماعات ارهابية يوم الخميس.![]()
وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أنه بعد اندلاع قتال شرس في هجوم شنته قوات الجيش جرى طرد مسلحي الجماعات من بلدة دير العصافير على مشارف الغوطة الشرقية بدمشق.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن السيطرة على البلدة أغلقت جيبا يسيطر عليه المسلحون في الغوطة الشرقية ويمكن أن تمهد الطريق أمام مزيد من التقدم لقوات الجيش السوري في المنطقة التي يسيطر عليها عدد من جماعات مسلحة منذ فترة طويلة.
وأضاف أن مقاتلي المقاومة الاسلامية لعبوا دورا رئيسيا في الهجوم على البلدة التي كانت مسرحا لجماعات مسلحة تشن منها هجماتها الارهابية .
وحققت قوات الجيش السوري وحلفاؤها بعض التقدم في الغوطة الشرقية في الآونة الأخيرة في حين تتقاتل جماعات مسلحة ارهابية فيما بينها.
وقال عبد الرحمن إن السيطرة على دير العصافير تقدم يستغل من جديد الاقتتال بين جماعات مسلحة متنافسة فيما بينها .
الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على 10 قرى وبلدات في جنوب الغوطة الشرقية
سيطر الجيش السوري وحلفاؤه، على بلدة دير العصافير الاستراتيجية، وتسع قرى في محيطها في جنوب الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري المعارض.
وأفاد المرصد في وقت لاحق عن سيطرة قوات الجيش وحلفائه “بإسناد مدفعي وجوي على كامل القطاع الجنوبي في الغوطة الشرقية” والذي يضم الى جانب دير العصافير تسع قرى وبلدات في محيطها.
وبعد سيطرتها على دير العصافير صباحًا، تمكن عناصر الجيش “من التقدم السريع في جنوب الغوطة جراء انسحاب عناصر التنظيمات الإرهابية بعد خسارتهم لدير العصافير خشية من الوقوع في الحصار”.
و بعد السيطرة على دير العصافير الاقرب جغرافيا الى مطار دمشق بين المناطق التي يسيرط عليها المسلحون، فإن الجيش السوري يكون قد أحكم حصاره لمناطق سيطرة “النصرة ” في مرج السلطان في الغوطة.
ونقل عن مصدر معارض إشارته لهروب جماعي لنحو 400 مسلح من أطراف الغوطة نحو بلدة دوما، إثر عملية نفذها الجيش السوري.
وشهدت مناطق في الغوطة الشرقية منذ 28 نيسان الماضي معارك عنيفة بين مايسمى بـ”جيش الاسلام” الذي يعد الفصيل الاقوى في المنطقة، وفصيلي “فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط” المنضويين في تحالف مع فصائل مسلحة اخرى على رأسها “جبهة النصرة”.
الجيش السوري يسيطر على معظم التلال المحيطة بحقل شاعر
تقدم الجيش السوري في ريف حمص باتجاه جبل شاعر المطل على حقل شاعر للغاز والجيش ثبت نقاط إسناد ناري على تل الصوان وبات يستهدف تحركات مسلحي داعش في المنطقة.
انهيارات في صفوف المسلحين بالغوطة الشرقية
بدأ الجيش السوري عملية عسكرية على عدة محاور في الغوطة الشرقية لدمشق ضد الفصائل المسلحة، وسط تقدم ملحوظ، إثر اشتباكات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، ووقوع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.
وفي التفاصيل، فقد سيطر الجيش السوري على بلدة بياض شبعا في الغوطة الشرقية لدمشق، اثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة، موقعاً قتلى وجرحى في صفوفهم، بحسب “المنار”.
كما أحرز الجيش السوري تقدما من محور زبدين ومحور حرستا القنطرة، باتجاه دير العصافير في غوطة دمشق الشرقية، وسط انهيارات كبيرة في صفوف مسلحي جبهة النصرة و”أحرار الشام” والمجموعات الأخرى المتحالفة معهما.
وقد استخدمت في الاشتباكات المتواصلة مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، ما ادّى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى في صفوف المسلحين.
هذا وقد سيطرالجيش السوري على فيلا غنوة في بياض شبعا في الغوطة الشرقية وعلى عدد من المباني مقابل مبنى الزراعة في المنطقة ذاتها، إثر اشتباكات مع المجموعات المسلحة استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة بالتزامن مع قيام سلاح الجو في الجيش السوري بقصف تجمعات وتحركات المسلحين.
دي ميستورا متفائل بامكانية استئناف الحوار السوري السوري في جنيف
المبعوث الأممي إلى سوريا يعرب عن تفاؤله بامكانية استئناف الحوار السوري السوري في جنيف. قافلة مساعدات انسانية تدخل إلى مدينة حرستا في ريف دمشق.
أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا عن تفاؤله بإمكانية استئناف الحوار السوري السوري في جنيف في أقرب وقت.
وأكد دي ميستورا في تصريح للصحافيين في فيينا ضرورة إعادة إطلاق المحادثات، مشيراً إلى أنه من الواضح أنه ليس هناك حل عسكري للأزمة.
من جهته، أعلن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن قافلة مساعدات انسانية مشتركة بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري والأمم المتحدة دخلت إلى مدينة حرستا السورية في ريف دمشق، مشيراً إلى أن القافلة تتضمن 29 شاحنة تقلّ مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية لإيصالها إلى نحو عشرة آلاف شخص.
ميدانياً، استشهد خمسة مدنيين وأصيب أكثر من عشرة بجروح نتيجة قصف الجماعات المسلحة أحياء الميدان والحمدانية، وحلب الجديدة وجمعية الزهراء غرب مدينة حلب.
وفي ريف حمص تقدم الجيش السوري باتجاه جبل شاعر المطل على حقل شاعر للغاز، وثبتّ الجيش نقاط إسناد ناري على تل الصوّان، وبات يستهدف تحركات مسلحي داعش في المنطقة.
أما في الغوطة الشرقية لدمشق فقد بلغ تصاعد الصراع بين الفصائل المسلحة مستوى لا تبدو العودة عنه ممكنة، وهو ما أوقع مئات القتلى من الفصال المسلحة والمتشددة.
وكان الجيش السوري بدأ أمس عملية تقدّم باتجاه جبل شاعر المشرف حقل شاعر بريف حمص بعد استعادة تلّ الصوان بغطاء من الطائرات السورية والروسية.
كما استعاد الجيش السيطرة على تل حدادة شمال شرق كنسبا في ريف اللاذقية، بالتزامن مع تواصل الاشتباكات بين جيش الإسلام والفصائل المسلحة الأخرى المتواجدة في الغوطة الشرقية لدمشق.
وفي سياق آخر جددت المقاومة تمسكها بمكافحة الارهاب في سوريا. وخلال مراسم عسكرية أقيمت في مقام السيدة زينب بريف دمشق تكريماً للقيادي الشهيد في حزب الله مصطفى بدر الدين قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق “إن من اعتقد بأن اغتيال بدر الدين سيمنع المقاومة من الاستمرار في معركتها هو مخطئ”.
النهایة

