
شفقنا العراق – زار رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مساء الاربعاء فور وصوله الى مدينة السليمانية الرئيس السابق جلال طالباني للتعبير عن الاعتزاز العميق بمكانته القيادية التاريخية كما اعرب عن سروره البالغ للتحسن الملموس في حالته الصحية.![]()
وذكر بيان رئاسي اليوم ” كما هنأ معصوم طالباني بتوقيع الاتفاق السياسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير أمس متمنيا ان يتكلل هذا الاتفاق بتوثيق وتعميق العلاقات والتقارب بين القوى الكردستانية كافة وتطويرها من اجل خدمة المواطنين وحماية مصالحهم وتعزيز التضامن والتعاون بين القوى السياسية العراقية.
واستعرض رئيس الجمهورية بحسب البيان خلال اللقاء الذي حضرته هيرو ابراهيم احمد وعدد من اعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني فضلا عن عدد من المستشارين، اهمية تعزيز التفاهم والحوار لانجاح الجهود من اجل تجاوز الازمة السياسية االراهنة التي تواجه العراق مجددا الاشارة الى اهمية استلهام الحكمة السياسية التي أظهرها الرئيس طالباني خلال المنعطفات والأزمات ومنظوره الوطني الحريص على المصالح العليا للشعب والبلاد في مختلف الفترات، ونوه بدوره الرائد في توحيد الصفوف والتقريب بين القوى الوطنية سواء ابان فترة النضال ضد الدكتاتورية او بعد انهيارها في 2003.
واشار البيان الى ان ” معصوم استذكر خلال اللقاء ذكرى مرور 41 سنة على كتابة البيان الاول للاتحاد الوطني الكردستاني في 22/5/1975 وظروف تأسيسه واهدافه التحررية التقدمية “.
وقال البيان ” من جانبه عبّر الرئيس طالباني عن ابتهاجه لهذه الزيارة وعن مشاعر الاعتزاز العميقة التي أبداها الرئيس معصوم”.
معصوم يلتقي نوشيروان مصطفى ويرحب باتفاق التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني
کما التقى رئيس الجمهورية فؤاد معصوم مساء الاربعاء في مدينة السليمانية المنسق العام لحركة التغيي نوشيروان مصطفى وبحث معه المستجدات السياسية على المستوى الوطني والاقليمي.
وعبر معصوم بحسب بيان رئاسي “عن ترحيبه بتوقيع الاتفاق السياسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير أمس متمنيا ان يتكلل بتقارب كافة القوى على الساحة الكردستانية والتعاون بين القوى السياسية على الساحة العراقية”.
وأكد معصوم “أهمية مواصلة الحوار والتفاهم”.
كما بحث الجانبان “سُبل تمكين مجلس النواب من استئناف اجتماعاته لممارسة سلطاته التشريعية والرقابية الدستورية تمهيداً لأستكمال عملية الاصلاحات ومعالجة المشاكل الاقتصادية والمالية والامنية ومكافحة الفساد”.
ووقع الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، امس الثلاثاء، بحضور امينيهما العامين جلال طالباني ونوشيروان مصطفى، الاتفاق السياسي بين الاتحاد والتغيير.
وكانت الهيئة الوطنية لحركة التغيير والمجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني، صادقا، الاحد الماضي، على الاتفاق السياسي، دون التطرق الى بنوده.
النهایة

