
خاص شفقنا- بيروت-أكد المحلل السياسي والخبير العسكري سمير الحسن الى ان “القيادي في حزب الله الشهيد مصطفى بدر الدين قدم اسهامات كبيرة جدا وكان له دور بارز في استعادة العديد من المناطق والبلدات على مستوى الساحة السورية”، لافتا الى ان “بدر الدين كان احد الأهداف الدائمة للعدو الصهيوني، حيث يعتبر قائدا امميا كأمثال جيغيفارا وهوشيمان”، مؤكدا في السياق ان رد المقاومة على عملية الإغتيال سيكون ردا مزلزلا، وأننا في حرب مفتوحة مع العدو، مشيرا الى ان روسيا غير معنية بساحة الإشتباك بين اسرائيل والمقاومة.
وفي حديث خاص لوكالة “شفقنا” اعتبر الحسن انه “منذ ان اندلعت الاحداث في سوريا تولى الشهيد بدر الدين قيادة الوحدات المقاتلة لحزب الله في الساحة السورية، وقدم اسهامات كبيرة جدا، وكان له دور بارز في استعادة العديد من المناطق والبلدات وله انجازات كبيرة على مستوى الساحة السورية.
وأضاف، لقد كان بدر الدين يشكل قلقا حقيقيا و أحد الاهداف الدائمة للعدو الصهيوني، وربما سنحت له يوم امس الفرصة، وانا اعتقد انه تم استهدافه بطائرة دون طيار اسرائيلية، وربما التوقيت جاء بالصدفة وليس بالضرورة انه تزامن مع خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، لافتا الى انه احد الرموز الذين اسسوا مع الشهيد عماد مغنية المقاومة عام 1982، وهما القائدان اللذان ساهما بشكل كبير في انتصار عام 2000 وانتصار حرب تموز عام 2006.
وتابع الحسن، لقد قدم والشهيد بدر الدين اسهامات كبيرة على مستوى فلسطين ودعم حركات التحرر على مستوى كل المنطقة، فهو يعتبر قائدا امميا كأمثال جيغيفارا وهوشيمان وعمل في كل الساحات ضد المشروع الاميركي الإسرائيلي وربما جاءت صدفة القدر ان ينتقل للعمل في الساحة السورية للتصدي للمجموعات الارهابية ولكن هذا لا يعني بأن الاسرائيلي كف عن ملاحقته فكان مصنفا كأحد أهم القادة لدى العدو”.
وحول رد حزب الله، قال الحسن “اعتقد الحرب بين حزب الله واسرائيل مفتوحة، وكما قال السيد نصرالله عند اغتيال الشهيد سمير القنطار، لم يعد هناك سقف لهذه المواجهة او قواعد لهذه اللعبة، وعندما يتسنى لقيادة المقاومة ان ترد فبالتأكيد سترد وسيكون ردا زلزالا وفي سياق الردع المتبادل”، مؤكدا ان “المطلوب الآن هو تعزيز دور الإنتفاضة في فلسطين التي بدأت بالسكاكين وتطويرها، وهذا كان الشغل الشاغل للشهيد بدر الدين، معتبرا ان اسرائيل، ومنذ ان بدأت الحرب بسوريا تحاول كلما سنحت لها الفرصة ان تغتال قائدا تلو الآخر، ولم يعد مقبولا تجاهل هذه المسألة، فالاسرائيلي حاول الاستثمار في الأزمة السورية وعمل بشكل اساسي على استهداف المقاومة.
وحول الموقف الروسي من الإغتيال، قال الحسن “روسيا جاءت الى سوريا لمقاتلة الإرهاب وليس من جدول اعمالها الموضوع الاسرائيلي، فالروسي غير معني بساحة الاشتباك مع الاسرائيلي ولن يتدخل به لا لمصلحة الاسرائيلي أو المقاومة.
النهایة

