
شفقنا-بيروت-شيع أنصار حزب الله، اليوم الجمعة، القائد الجهادي الشهيد مصطفى بدر الدين “ذو الفقار” إلى مثواه الأخير في روضة الشهيدين في ضاحية بيروت الجنوبية.
هذا و يستكمل الحزب تقبل التبريكات باستشهاده يوم غد السبت 14/5/2016؛ من الساعة 3.00 حتى 7.00 عصراً؛ في مجمع الإمام الحسن المجتبى عليه السلام – الحدث – السان تيريز.
الشيخ قاسم: سنعلن خلال ساعات أسباب الانفجار نبني على الشيء مقتضاه
وأعلن نائب الامين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم خلال التشييع انه “خلال ساعات اقصاها صبيحة غد سنعلن بالتفصيل ما هو سبب الانفجار ومن هي الجهة المسؤولة وسنبني على الامر مقتضاه”.
واضاف “لقد تلمسنا خطوات واضحة تؤشر الى الجهة والى الاسلوب لكننا نحتاج الى بعض الاستكمال لنتيقن مئة بالمئة وسنعلن هذا الامر”.
وأكد أن “الانفجار الذي استشهد به القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين (السيد ذوالفقار) حصل قرب مطار دمشق وفي مركز من مراكز حزب الله وكان كبيراً”.
وأضاف “دأب اخواننا على التحقيق بطبيعة الانفجار ومن سببه” ومؤكدا أنه “بسبب وجود احتمالات كبيرة جدا لم نستبق التحقيق”.
معاريف: حزب الله سيتغلب على خسارته
من جهتها علقت الصحف والمواقع الإسرائيلية على الخبر، دون أن تؤكد أي جهات رسمية ضلوع الكيان الصهيوني بجريمة الاغتيال.
وكشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية أن القيادي في “حزب الله” مصطفى بدر الدين قتل في غارة نفذها سلاح الجو الاسرائيلي قرب مطار دمشق الدولي.
أما صحيفة معاريف فقد اعتبرت أنه “كما حصل بعد اغتيال مغنية، يمكن التقدير انه في هذه الحالة أيضاً حزب الله سيتغلّب على خسارته”.
وأشارت إلى أنه “في “اسرائيل” بالطبع “لا يتأسفون” على “موت” بدر الدين، الذي كان مشاركاً بالتخطيط لعشرات الخطط وتنفيذ هجمات ضد تل أبيب”.
الى ذلك، علق الجنرال الاسرائيلي ياكوف آميدرور وهو الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الاسرائيلي، على اغتيال بدر الدين، مؤكدا أن “هذا خبر سار لإسرائيل سواء كانت إسرائيل من اغتالته او لم تكن هي”.
ونفى آميدرور في حديث لـ”راديو اسرائيل” أن “تكون إسرائيل دائما هي المسؤولة عن هكذا إغتيالات”، معتبرا أن “لحزب الله أعداء كثر في سوريا بسبب تورطهم في الحرب السورية”.
وأكد أن “مقتل عناصر من حزب الله بهذا المستوى وبهذه الخبرة التي اكتسبوها من الحرب السورية لا يمكن الا ان يأتي بالخير على إسرائيل”.
وكتب الخبير في الشؤون العسكرية والأمنية، يوسي ميلمان، أن اغتيال بدر الدين الليلة، قرب مطار دمشق، “يشكل ضربة قاسية، لكون الرجل كان بمثابة القائد الفعلي للذراع العسكرية لحزب الله، ويعتبر وريث عماد مغنية الذي اغتيل قبل ثماني سنوات”.
واعتبر أنه “مع اغتيال بدر الدين فإنه تم عملياً اغتيال اثنين من وزراء أمن حزب الله، على الأراضي السورية خلال ثماني سنوات”.
وأشار إلى أن “الفارق أن اغتيال مغنية ينسب بشكل صريح حتى بموجب مصادر أميركية، لعملية اغتيال مشتركة نفذتها مخابرات الأخيرة والموساد الإسرائيلي”.
النهاية

