آخر الأخبار

إنذارات تحذيرية في الرياض وخميس مشيط وأبها وسط أنباء عن دوي انفجار في العاصمة

شفقنا العراق- أفادت وسائل إعلام سعودية بإطلاق إنذارات تحذيرية...

الزيدي يستقبل وزراء خارجية مصر واليمن وإيران

شفقنا العراق- استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي،...

العتبة الحسينية تطلق التحديث الشامل لمنصة العلوم للجميع الرقمية

شفقنا العراق- أعلن مركز السبط التخصصي التابع للعتبة الحسينية،...

لدعم الطلبة وعوائلهم.. جامعة السبطين الدولية تعلن تخفيض الأجور الدراسية

شفقنا العراق- اعلنت جامعة السبطين (عليهما السلام) الدولية للعلوم...

ما معنى قوله تعالى ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ ..﴾؟

شفقنا العراق-في قوله تعالى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ...

دوري النجوم .. القوة الجوية والكرمة يتعادلان سلبياً

شفقنا العراق - من دون أهداف تعادل فريقا القوة...

كأس الخليج ..منتخب الناشئين يخسر أمام نظيره اليمني بهدفين نظيفين

شفقنا العراق - خسر منتخبنا للناشئين، اليوم السبت، أمام...

الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في زوطر الشرقية

شفقنا العراق - نَفَّذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير  جنوب...

مبادرة وطن في الموصل.. نقل ملكية أراضٍ تمهيدًا للاستثمار السكني

شفقنا العراق-تمضي مبادرة وطن في الموصل نحو تهيئة أراضٍ...

الزيدي يطرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي.. 400 مليون مسلم عاطل عن العمل

شفقنا العراق - فيما طرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي...

الحشد الشعبي يوضح سبب الانفجار في شرق بغداد

شفقنا العراق- أوضحت هيئة الحشد الشعبي، اليوم نتائج التحقيقات...

الخارجية اليمنية تستنكر صمت المجتمع الدولي إزاء غارات على منازل في تعز

شفقنا العراق - استنكرت وزارة الخارجية اليمنية ما وصفته...

سريع: أسقطنا طائرة أباتشي سعودية قبالة نجران

شفقنا العراق- أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة...

دوري النجوم .. الجولان يكرم ضيفه دهوك بهدفين نظيفين‏

شفقنا العراق - تمكن فريق الجولان من تحقيق الفوز...

منظمة دولية تدين إعدام السلطات السعودية لخمسة من أبناء العوامية

شفقنا العراق- أدانت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة...

التعليم الأهلي في العراق.. توسع تعليمي وأسئلة عن فرص العمل

شفقنا العراق-يشكل التعليم الأهلي في العراق نحو 43% من...

المناطق المحظورة.. زوال عقبة ملاحية أمام الطيران المدني العراقي

شفقنا العراق-أسهم إلغاء المناطق المحظورة من الدليل الجوي العالمي...

الآبار غير النظامية في نينوى.. مصائد تهدد حياة الأطفال

شفقنا العراق-حذرت نقابة الجيولوجيين من تحول الآبار غير النظامية...

القضية الفلسطينية والدعم العراقي لها تستحوذ على لقاء الحلبوسي وأغابكيان

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية الفلسطينية، وموقف العراق الداعم...

الزيدي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية حول حادث انفجار كدس العتاد في مقر للحشد

شفقنا العراق ــ وجه رئيس الوزراء، القائد العام للقوات...

الحشد الشعبي يعلن إصابة خمسة منتسبين بانفجار كدس للأعتدة التالفة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي السيطرة إصابة...

ممثل المرجعية يثمن جهود قسم الإعلام في العتبة العباسية

شفقنا العراق ــ بارك ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة...

الزيدي:موقف العراق من القضية الفلسطينية مبدئي

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها محور مباحثات الزيدي والشيباني

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها، وأهمية...

مباحثات الزيدي وفيدان تتطرق إلى ملف المياه ومشروع التنمية

شفقنا العراق ــ تطرقت مباحثات رئيس الوزراء علي فالح...

تندید دولي ومحلي للفجیرات بغداد، والاتحادیة والحشد یتوعدان داعش

رئاسة الاقليم تُدين تفجيرات بغداد وتدعو الى وقوف الجميع بوجه الأرهاب

شفقنا العراق – شهدت العاصمة بغداد امس الأربعاء سلسلة من التفجيرات الإرهابية ضربت {مدينة الصدر ، والكاظمية المقدسة ، وحي الجامعة} ، ما أسفر عن استشهاد ، وإصابة العديد من المواطنين الأبرياء .

واستمرت الاستنکارات والتدیدات الدولیة والعربیة والمحلیة ازاء هذه الجریمة النکراء وسط دعوات إلى إعدام الإرهابيين القابعين في السجون والتبرؤو من القتلة .

الداخلية : داعش تريد من التفجيرات الإرهابية التعويض عن الضربات والهزائم التي لحقت بها

قالت وزارة الداخلية إن ” الاعتداءات الاخيرة ضمن استراتيجية عصابات الارهاب الداعشي في تحريك الخلايا النائمة ، وادخال الارهابيين من الانتحاريين ، والمفخخات ؛ لإلحاق اكبر الخسائر بالمدنيين تعويضا عن الضربات والهزائم التي لحقت بتلك العصابات ، وافقدتها السيطرة على مدن وقرى عزيزة حررتها قواتنا الباسلة من دنس هؤلاء القتلة المتوحشين ” .

وذكر بيان لوزارة الداخلية انه ” في الوقت الذي تبذل الاجهزة الامنية ، والقوات المسلحة ، ومعها الحشد الشعبي والعشائري جهودا جبارة في التصدي لعصابات داعش ، الا ان هناك اصواتا لاتزال تمارس التضليل ، وتستغل مواقعها السياسية ، وخاصة في مجلس النواب لتشن حملات اعلامية ضد الاجهزة الامنية ، والعسكرية بدعوى الرقابة التشريعية ، وشعبنا يعرف بحكم التجارب المتراكمة ان منطلقات التشويه والهجوم الظالم هو المواقف الحزبية والكتلوية ، وليست المصالح العامة ، ولا الحرقة على المواطنين وأمنهم ” .

واوضح البيان ان ” دوافع الهجوم المتكرر هو المناكفة السياسية ، والرغبة في استثمار الازمة التي تعيشها البلاد ، ويعرف القاصي والداني ان من يعبث بأمن الناس ، ويثير قلقهم بشكل يومي ، ويضطر الاجهزة الامنية الى توظيف جزء كبير من مواردها لمواجهة احتمالات التدهور الامني هو من يصر على خرق القوانين ، وتجاوز النظام والتهديد المستمر بالعنف ” .

وتابع البيان ان ” حربنا مع الارهاب ستظل الشغل الشاغل للدولة ، واجهزتها الامنية والعسكرية يعاضدها في ذلك كل غيور وحريص على امن الوطن والمواطنين ، وهذا يستدعي ان يكون ظهر الاجهزة الامنية غير مكشوف ، والجبهة الداخلية رصينة ومستقرة ، والتعبئة النفسية والمعنوية والاعلامية باتجاه العدو الارهابي ، وليس من اجل تحقيق المكاسب الحزبية ، والصعود على اكتاف الناس ، واستثمار جراحاتهم ” .

وبين البيان ان ” بلادنا تواجه تحديا خطيرا ، وليس من العقلانية بشيء استهداف الاجهزة الامنية والعسكرية ، ومهاجمتها بناءً على احقاد وثارات يفترض بمن يتحدث باسم الشعب ان يترفع عنها ” ، مؤكدا ان ” وزارة الداخلية ستظل وفية لمسؤولياتها وواجباتها ، ولن تتنصل عنها رغم علم الجميع بأن المسؤولية الامنية في بغداد والمحافظات بإمرة وخطط قيادات العمليات وليست الداخلية ” .

وختم البيان ” الرحمة لشهدائنا الابرار ، والشفاء لجرحانا ، وسيكون النصر في النهاية حليف شعبنا ، والايام دول وما النصر الا من عند الله مشروطا بالاخلاص ، والنزاهة ، والاعمال الصادقة ، والمواقف الشريفة ” .

وشهدت العاصمة بغداد اليوم الأربعاء سلسلة من التفجيرات الإرهابية ضربت {مدينة الصدر ، والكاظمية المقدسة ، وحي الجامعة} ، ما أسفر عن استشهاد ، وإصابة العديد من المواطنين الأبرياء . ا

الحكيم يدعو لإعادة رسم الخطط الأمنية بالشكل الذي يحصن جبهتنا الداخلية من الخروقات

دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم لإعادة رسم الخطط الأمنية بالشكل الذي يحصن جبهتنا الداخلية من الخروقات الأمنية .

وقال السيد عمار الحكيم في بيان صادر عن رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي إنه ” كلما ضيقَ أبطالُنا في القواتِ الأمنيةِ الخناقَ على الإرهابِ الداعشيّ ، وألحقوا به الهزائم ، لجأَ إلى أساليبهِ التي يجيدها ، وهي إستهدافُ المدنيينَ من الأطفالِ ، والنساءِ ، والشيوخ ، كما حصل هذا اليوم من تفجيرات إرهابية إستهدفتْ أهلنَا في مدينةِ الصدرِ ، والكاظميةِ ، ومناطقَ أخرى من العاصمةِ بغداد ” .

وتابع ” إنَّنا إذ نعتصرُ ألماً على الدماءِ الطاهرةِ البريئةِ للشهداءِ والجرحى، نجددُ تأكيدَنا على الأجهزةِ والقياداتِ الأمنيةِ بإعادة رسمِ خططِها الأمنيةِ بالشكلِ الذي يحققُ الأمنَ ، والأمانَ لأبناءِ شعبِنا ، ويحصنُ جبهتَنا الداخليةَ من مثلِ هذه الخروقاتِ الخطيرةِ ، والرحمةُ والرضوانُ لشهدائِنا الأبرارِ ، والشفاءُ العاجلُ للجرحى ” .

الغرابي تدين تفجيرات بغداد وتدعو إلى إعدام الإرهابيين القابعين في السجون

أدانت النائبة عن كتلة المواطن النيابية منى الغرابي التفجيرات الإرهابية التي استهدفت عددا من مناطق العاصمة بغداد ، داعية إلى إعدام الإرهابيين القابعين في السجون .

وقالت الغرابي في بيان صحفي اليوم انه ” ندين بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة الصدر ، والكاظمية المقدسة ، وحي الجامعة في العاصمة بغداد ، والتي راح ضحيتها العديد من المواطنين الأبرياء ” .

وأعربت عن عزائها الشديد لذوي شهداء وجرحى التفجيرات الإرهابية التي طالت الأبرياء ، مشددة على ضرورة تفعيل الجهد الاستخباري ؛ لمنع مثل هكذا تفجيرات تطال الأبرياء .

الشيخ قبلان دان تفجيرات العراق: واجب العلماء المسلمين في العالم التبرؤ من هؤلاء القتلة ومحاربتهم

تابع نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الأمير قبلان “تطورات الأوضاع الخطيرة في العراق”، فوصف “التفجيرات الانتحارية ضد المدنيين في مدينة بغداد بالمجازر الوحشية المدانة، التي لا تمت إلى الدين والإنسانية بصلة، فهي أعمال بربرية تدل على همجية مرتكبيها وانتمائهم إلى طائفة القتلة والمجرمين الإرهابيين”.

ودعا في بيان “علماء الدين في العراق إلى تجسيد وحدتهم الوطنية باتخاذ مواقف حازمة تجاه الإرهابيين الذين يسيئون إلى الدين والإنسان”، معتبرا أن “واجب العلماء المسلمين في العالم التبرؤ من هؤلاء القتلة ومحاربتهم باعتبارهم مرتدين عن الدين وخارجين عن تعاليمه وقيمه، اذ يستهدفون مدنيين أبرياء في معرض الرد على الانجازات العسكرية التي يحققها الجيش العراقي والحشد الشعبي على الارهاب التكفيري”.

وطالب قبلان “قوى الأمن العراقية والمواطنين التعاون في محاربة الإرهابيين الذين يستهدفون كل مكونات الشعب العراقي، فيكونوا عيونا ساهرة لحفظ وطنهم”، مشيراالى أنه “على العراقيين أن يتعاونوا للنهوض بمشروع الدولة الحاضنة لجميع شرائح الشعب العراقي، فيقفوا خلف الحكومة العراقية في حربها ضد الإرهاب فينخرط الجميع في معركة تحرير العراق من الرجس التكفيري”.

وقدم تعازيه إلى “الحكومة العراقية وأبناء الشعب العراقي بالضحايا الأبرياء”، متمنيا “الشفاء العاجل للجرحى، سائلا المولى أن يمن على العراق بالأمن والاستقرار”.

حزب الله دان تفجيرات العراق: هذه الجرائم يجب أن تشكل حافزا من أجل مكافحة الوباء الإرهابي

دان “حزب الله” الجريمة “الرهيبة التي ارتكبها الإرهابيون صباحا في مدينة الصدر وفي شارع الربيع في العاصمة العراقية بغداد وفي مدينة الكاظمية”، معتبراً ان “استمرار المجموعات التكفيرية في استهداف الأماكن العامة والأسواق والشوارع المكتظة بالمدنيين هو دليل على موت أدنى مشاعر الإنسانية لدى هؤلاء المجرمين”.

وفي بيان له، لفت الى ان هذا الامر “إثبات على أن هؤلاء يستهدفون الإنسان بشكل عام من خلال استهداف المرأة والطفل والكبير والصغير بلا تمييز ولا استثناء”.

وشدد على ان “هذه الجرائم الفظيعة المتكررة يجب أن تشكل حافزاً على بذل كل الجهود من أجل مكافحة هذا الوباء الإرهابي التكفيري الذي يستمد أفكاره وطاقاته من دول وهيئات خارج الحدود، من أجل ضرب الاستقرار في العراق والمنطقة، الأمر الذي يقتضي أيضاً العمل على تحميل هذه الدول المسؤولية عمّا تقوم به من دعم للإرهاب والإرهابيين”.

من جهتها استنكرت “جبهة العمل الإسلامي في لبنان” في بيان، “التفجيرات الارهابية الدموية الآثمة التي ضربت العاصمة بغداد ومدينة الصدر وأدت إلى سقوط العشرات من الضحايا المدنيين الأبرياء بين شهيد وجريح”.

ورأت الجبهة أن “هذا العقل الإجرامي الذي يفتي بجواز قتل الآمنين في الشوارع والأزقة والبيوت والمحلات هو عقل متحجر لا يفقه من الدين الاسلامي شيئا، بل هو أقله يخدم مصالح العدو الصهيوني الغاصب ويعزز احتلاله لفلسطين الحبيبة لأنه في الوقت الذي يفجر الانتحاريون فيه أنفسهم بالأبرياء والمدنيين في عالمنا العربي والاسلامي تتكرر محاولات المستوطنين الصهاينة الغاصبين لاقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية جنود الاحتلال”.

وحذرت من “خطورة هذه المحاولات الآثمة والاقتحامات”، داعية إلى “نبذ الفتنة والعنف والاقتتال الداخلي ووقف كل أنواع الدعم للارهابيين والتكفيريين الذين لا يميزون بين أحد من المسلمين وغيرهم”، داعية إلى “توجيه البنادق والسلاح نحو صدور العدو الصهيوني الغاشم”.

النصراوي يعزي أهالي مدينة الصدر

بعث محافظة البصرة ماجد النصراوي تعازيه لعوائل شهداء وجرحى انفجار مدينة الصدر ، الذي اودى بحياة العشرات من المدنيين الابرياء .

وقال النصراوي في بيان صادر عن مكتبه ” اننا نستنكر قيام عصابات الارهاب باستهداف اهلنا في مدينة الصدر ، حيث وقع العشرات من الشهداء و الجرحى ” ، مضيفا ” اننا اذ نعزي أبناء شعبنا العراقي عامة ، وأبناء مدينة الصدر خاصة ” .

وشدد محافظ البصرة على ضرورة ان لاتثنينا الاختلافات الحاصلة عن منع هذه الحوادث الاجرامية ، واجتثاث داعش ، ومن يسير بركابها .

الجامعة العربية تدين تفجيرات بغداد وتدعو إلى إنهاء حالة {الانقسام السياسي}

أدانت جامعة الدول العربية ، التفجير الذي استهدف مدينة الصدر في بغداد ، وأوقع العشرات من الأشخاص بين شهيد وجريح ، وفيما أكدت دعمها لجهود الحكومة العراقية في مواجهة {داعش} ، دعت إلى إنهاء حالة {الانقسام السياسي} في العراق .

وندد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في بيان بالتفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم سوقا شعبية في مدينة الصدر شرقي بغداد ، وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى من السكان الأبرياء المدنيين .

وأكد العربي دعم جامعة الدول العربية للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لدحر داعش ومحاربة الإرهاب ، والجماعات المتطرفة ، داعيا جميع القيادات السياسية العراقية إلى توحيد كلمتهم ، وإنهاء حالة الانقسام السياسي ؛ لتفويت الفرصة على التنظيمات الإرهابية ، والجماعات المتطرفة التي تسعى إلى بث التفرقة ، وتفجير الفتن الطائفية ، والنيل من أمن العراق واستقراره .

الشرطة الاتحادية تتوعد بالثأر لدماء شهداء تفجيرات بغداد

توعدت قيادة الشرطة الاتحادية ، بملءالارض بجثث عصابات داعش الارهابية في مناطق تواجدهم ثأرا لدماء شهداء تفجيرات بغداد .

وذكر الفريق رائد شاكر جودت قائد قوات الشرطة الاتحادية في بيان اليوم ” ان الجريمة الارهابية البشعة التي ارتكبتها زمرالارهاب والتكفير واودت بحياة الابرياء من اطفال العراق ونسائه ورجاله قد ادمت قلوب اخوانكم رجال الشرطة الاتحادية ضباطا ومنتسبين وهزت مشاعرنا جميعا” .

وتابع ” ثأرا لكل قطرة دم طاهرة تعلن قيادة الشرطة الاتحادية عن عزمها الذي لن يلين في مواصلة سحق فلول الارهاب وان عمليات الثأر لن تتوقف حتى نملأ الارض بجيف الدواعش في مكحول والفتحة وحمرين والثرثار وفي كل مكان يتواجد فيه المجرمون الدواعش سنصب عليهم حمم الغضب” .

واضاف ” كما سحقناهم في جرف النصر وبيجي وتكريت والعلم والدور والصينية وغرب سامراء قسما بدماء شهدائنا سنسحقهم في اوكارهم وان كانت في قمم الجبال” .

ووختم ” عهدا من قيادة الشرطة الاتحادية التي جربتم صولات ابنائها في ميادين التحرير لن نتراجع قيد انملة عن حربنا مع الارهابيين وسحق رؤوسهم وتطهير ماتبقى من ارض العراق” .

المالكي يحمل الذين “أربكوا” الأوضاع السياسية وحاولوا “الاستئثار مسؤولية تفجيرات بغداد

عد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم أن التفجيرات التي حدثت في بغداد، جزءاً من مسلسل “الفتن” التي يسعى الاٍرهاب اثارتها مستغلاً حالة “عدم الاستقرار” الذي تعاني منه البلاد بسبب “المناكفات” السياسية، وفي حين حمل الذين أسهموا في “إرباك” الأوضاع السياسية، وحاولوا “الاستئثار والخروج” عن السياقات الدستورية “المسؤولية الكاملة” عنها، دعا لترك الخلافات جانبا وإبعاد المؤسسة الأمنية عن تلك المناكفات والوقوف “صفا واحدا لتجاوز التحديات”.

وقال المالكي، في بيان إن “أيادي الإرهابيين القذرة امتدت مرة أخرى إلى أحياء العاصمة بغداد، لتزرع فيها الموت والدمار وتقتل الأبرياء رجالاً ونساء شيوخاً وأطفالاً”، عاداً أن هذه “الجريمة جزءاً من مسلسل الفتن التي يسعى الاٍرهاب إلى اثارتها بين أبناء الوطن الواحد، مستغلين حالة عدم الاستقرار الذي تعاني منه البلاد بسبب المناكفات السياسية”.

و أعرب رئيس ائتلاف دولة القانون، عن إدانته “الشديدة لهذه الجريمة”، محملا الذين “ساهموا في إرباك الأوضاع السياسية، وحاولوا الاستئثار والخروج عن السياقات الدستورية المسؤولية الكاملة”.

وطالب المالكي، الجميع “ترك الخلافات جانبا وإبعاد المؤسسة الأمنية عن المناكفات السياسية وتوحيد الجهود والوقوف صفا واحدا لتجاوز التحديات”، داعياً “الأجهزة الأمنية وقوات الحشد الشعبي المقاوم إلى بذل قصارى الجهود لمنع القتلة من ارتكاب المزيد من الجرائم”.

واشنطن تدين تفجيرات بغداد، وتجدد التزامها بالقضاء على داعش

دانت الولايات المتحدة سلسلة التفجيرات التي هزت العاصمة بغداد، اليوم وأدت الى سقوط عشرات الشهداء وتبناها تنظيم اعش الإرهابي.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية اليزابيث ترودو في حديث صحفي تابعه المربد، إن بلادها ما تزال ملتزمة بإزالة تنظيم داعش الارهابي من كافة الأراضي العراقية.

واعتبرت ترودو أن هذه الأعمال الوحشية ستزيد من عزيمة العراقيين والمجتمع الدولي لتدمير هذه المجموعة وأيديولوجيتها بشكل تام.

جمعية حقوق الانسان في أمريكا: الخلافات السياسية في العراق أربكت عمل الأجهزة الأمنية

قالت الجمعية العراقية لحقوق الانسان في الولايات المتحدة الامريكية، اليوم الخميس، ان “الخلافات السياسية في العراق اربكت عمل الأجهزة الأمنية مما اسفر عن استغلال الإرهابيين لها”.

وذكرت الجمعية في بيان اليوم انها “تستنكر الاعتداءات الجبانة الذي استهدف المدنيين الابرياء في مناطق مدينة الصدر، والكاظمية، وحي الجامعة بالعاصمة بغداد، حيث ارتكب الارهابيون سلسلة من الجرائم والتفجيرات الدموية راح ضحيتها 93 شهيداً من الاطفال والنساء والشباب والشيوخ، وجرح 160 شخصاً آخرين”.

وأشارت الى ان “هذه الجرائم تتزامن مع ما تشهده الدولة العراقية من خلافات سياسية ادت الى ارباك عمل الاجهزة الامنية، الامر الذي ادى الى استغلالها من قبل اعداء البلد”.

وتابعت “في الوقت الذي ندين ونستنكر هذه الجرائم ضد الابرياء من ابناء شعبنا العراقي الصابر ندعو السلطات الى تقديم الجناة الى القضاء، ومحاسبة المقصرين والمتقاعسين عن اداء واجبهم في حماية المواطنين”.

رئاسة الاقليم تُدين تفجيرات بغداد وتدعو الى وقوف الجميع بوجه الأرهاب

أدانت رئاسة إقليم كردستان، التفجيرات التي استهدفت العاصمة بغداد” داعية “الجميع للوقوف بوجه الإرهاب والعنف في البلاد”.

وذكر بيان لرئاسة الاقليم “شهدت عدة مناطق في مدينة بغداد سلسلة من التفجيرات الأرهابية، والتي راح ضحيتها العديد من المواطنين بين قتيل وجريح”.

وأضاف، “اننا ندين وبشدة هذه الجرائم اللا إنسانية للإرهابيين الذين يقفون دوما ضد كل القيم والمباديء السماوية والانسانية، ونقدم تعازينا لأهالي التفجيرات، متمنين الشفاء العاجل للجرحى”.

وأوضح البيان أن “الإرهاب يستهدف جميع المواطنين ويقف ضدهم وحياتهم المشتركة، ويعملون دوما على تخريب العيش المشترك والتعايش السلمي بين المواطنين أجمع”.

وشدد البيان على “أهمية الوقوف بوجه الإرهاب واقتلاعه من جذوره، وان تكون هذه الخطوة من أولويات الجميع”.

يوخنا: العبادي يتحمل مسؤولية خروقات اليوم وعليه عدم الاكتفاء بالبيانات

حمل مقرر مجلس النواب عماد يوخنا الخروقات التي ضربت عددا من مناطق العاصمة بغداد اليوم القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي والكتل السياسية الكبيرة المتصارعة على السلطة”.

وقال يوخنا في بيان له ان “العبادي كونه القائد العام للقوات المسلحة والكتل السياسية الكبيرة المتصارعة على السلطة هم من يتحملوا الخروقات الامنية المتكررة في العاصمة بغداد والمحافظات العراقية الاخرى”.

وأوضح، ان “الكتل السياسية ورغم الشهداء الذين يقتلون يوميا في التفجيرات الارهابية وفي ساحات القتال لازالت تصر على نفس السلوك والنهج السياسي الذي اوصل البلد الى هذه المرحلة”.

وطالب يوخنا العبادي بعدم الاكتفاء باصدر البيانات واعادة النظر بالقيادات الامنية التي لم يصوت عليها البرلمان الى هذه اللحظة ومحاسبة المقصرين قبل ان تجف دماء الابرياء من اهالي العاصمة بغداد”.

المهندس: ردنا سيكون قاسيا والقضاء على داعش قرب بغداد بات قريبا جدا

تعهد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس، بالثأر لأرواح “شهداء” تفجيرات بغداد اليوم، مؤكدا أن الرد سيكون قاسيا في جبهات القتال على “العصابات الاجرامية”، فيما اشار الى أن القضاء على تنظيم “داعش” في المناطق التي ترسل السيارات المفخخة والانتحاريين قرب من بغداد بات “قريبا جدا”.

 وقال المهندس في بيان صدر، اليوم، وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، “ثأرا لأرواح الشهداء في تفجيرات بغداد اليوم و التي راح ضحيتها العشرات بين شهيد و جريح, تجدد قوات الحشد الشعبي عزمها القضاء على فلول داعش, و دك كل وكر من الارهاب قريب من العاصمة الحبيبة بغداد”.

وأكد المهندس أن “الرد سيكون قاسياً على هذه العصابات الاجرامية في جبهات القتال”، مشيرا الى أن “القضاء على داعش في المناطق التي تقع بالقرب من بغداد والتي ترسل السيارات المفخخة والانتحاريين من قبل ابنائكم في الحشد الشعبي بات قريبا جدا”.

وتابع المهندس “نعدكم ونحن نشاهد الصور المؤلمة لاطفالنا ونسائنا وشبابنا وشيبتنا وجثامينهم الطاهرة ممزقة على الارض، نعدكم لن تغفوا للحشد عين حتى تُصان كل المدن العراقية وان غدا لناظره قريب”.

مكتب الصدر يعزي العراقيين بالتفجيرات التي ضربت بغداد

عزى مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، العراقيين بالتفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد وأسفرت عن سقوط عشرات الأشخاص بين قتيل وجريح.

وقال المكتب إنه يتقدم “بأحر التعازي الى الشعب العراقي الصابر المحتسب، وبالخصوص جماهير مدينة الصدر المضحية ومدينة الكاظمية المقدسة، حيث يستمر تقديم قرابين التضحية على طريق محبة أهل البيت (عليهم افضل الصلاة والسلام) وقوافل الشهداء لا تزال تترى على نهج الحق والاصلاح الذي نادى به أبو الاحرار الامام الحسين (عليه السلام)”.

وأضاف “في اليوم الذي استبشرت فيه وجوه المحبين والموالين بالولادة المباركة للإمام الحسين، امتدت يد الغدر والرذيلة لتنفذ جريمتها الارهابية البشعة بحق الأبرياء والعزل من المواطنين الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ لتضيف الى تاريخها الاسود صفحة جديدة من صفحات الخزي والعار”.

الاعرجي: وزيرا الداخلية والدفاع ليست لديهما القدرة على نقل سيطرة

أكد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية قاسم الاعرجي، الأربعاء، “عدم قدرة” وزيري الداخلية محمد الغبان والدفاع خالد العبيدي على “نقل” سيطرة من موقعها، فيما وصف قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني بـ”صديق العراقيين”.

وقال الاعرجي “أتحدى وزيري الداخلية والدفاع إذا كانت لديهما القدرة والسلطة على نقل سيطرة من موقعها”، لافتاً إلى أن “مدينة الصدر بالتحديد هي بيد الفرقة 11 التابعة لوزارة الدفاع ولا توجد قطعات للداخلية فيها”.

وفي سياق آخر، شدد الاعرجي على أن “الحشد الشعبي هو الذي حفظ هيبة الدولة، ولولاه لكان الخليج بأكمله تحت سيطرة داعش”، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن “سليماني هو صديق العراقيين ويحتفظ بعلاقات مع الأخوة في المناطق السنية أكثر من المناطق الشيعية”.

إلى ذلك، قال الاعرجي إن “أسوأ قرار اتخذته الحكومة هو القبول بمجيء السفير السعودي لأنها بذلك أرادت أن تبيض وجهها”، معتبراً أن “أصل داعش هو السعودية”.

النهایة

مقالات ذات صلة