شفقنا العراق ــ تلاحق القوات العراقية خلايا فلول داعش لمنع أي نشاط إرهابي قد يحدث تحت مسمى “غزوات رمضان “.
إذ تتزايد المخاطر الأمنية في الشهر المبارك، ويتم تعزيز القوات العراقية في ديالى لإبقاء فيها قوات ضاربة تفرض الأمن والأمان للمواطنين.
مخاطر “غزوات رمضان”
تتزايد المخاطر الأمنية مع قرب حلول رمضان المبارك بشأن هجمات إرهابية تحت مسمى “غزوات رمضان” في وقت تستمر خلية الصقور الاستخبارية بعملياتها الأمنية لملاحقة الفلول الداعشية لمنع حدوث أية خروقات امنية.
واسهمت العمليات الاستباقية التي نفذها الحشد الشعبي وبقية الأجهزة الأمنية والاستخبارية بإحباط العديد من المخططات الإرهابية التي يراد بها استهداف المواطنين، فضلا عن العثور على أسلحة مختلفة وتفكيك العديد من الاجسام المفخخة.
إجراءات استباقية ل غزوات رمضان
وأطلقت قيادة عمليات صلاح الدين للحشد الشعبي مطلع الأسبوع الحالي، خطط وإجراءات استباقية تحسبا لما يسمى بـ”غزوات رمضان” التي يشنها تنظيم داعش في شهر رمضان.
وقال مدير اعلام القيادة احمد الكناني، ان ” قطعات الحشد الشعبي بدأت بخطط انتشار وتعزيز القطعات الامنية ومن محاور متعددة لقطع الطريق امام بقايا داعش لشن اي هجمات أو تعرضات يطلق عليها ما يسمى غزوات داعش”.
بدورها شرعت خلية الصقور الاستخبارية احدى تشكيلات وزارة الداخلية، بالاستنفار وشن حملات امنية بغاية الدقة لمنع غزوات عصابات داعش الإرهابية خلال رمضان، بحسب الخبير الأمني فاضل أبو رغيف.
القبض على أربعة إرهابيين في الأنبار
أعلنت خلية الإعلام الأمني، الاثنين ( 20 آذار 2023)، القبض على مجموعة إرهابية تعمل على تمويل تنظيم داعش في محافظة الانبار.
وذكر بيان للخلية، إن “كمينا محكما نصب في ناحية العبيدي، أسفر عن إلقاء القبض على مجموعة مكونة من أربعة إرهابيين مطلوبين للقضاء وفق أحكام المادة 4 إرهاب في قضاء القائم”.
وأضاف، أن المعتقلين “يعملون ضمن عناصر عصابات داعش الإرهابية بنقل وتمويل الأشخاص والمواد الغذائية والصحية والتجهيزات العسكرية وغيرها إلى الارهابيين المتواجدين في وادي الكعرة”.
مبينا أنه “قد تم تسليمهم إلى جهة الطلب ميدانياً وأصولي
تعزيز القوات العراقية في ديالى
إلى ذلك أكد الخبير في الشؤون الامنية المحلية صادق عبدالله، الاثنين ( 20آذار 2023)، ان السوداني أعطى ضوء أخضر ببقاء قوات ضاربة في ديالى.
وقال عبدالله، إن “رئيس الوزراء محمد شياع السوداني أدرك في زيارته الاخيرة إلى ديالى وجود تحديات معقدة في ملفها الأمني وهناك أسباب متعددة لحالة عدم الاستقرار في بعض المناطق ما استدعى توجيه عاجل ببدء خطة فرض القانون لمدة أسبوعين لحسم ملفات هامة ابرزها كشف هوية الجناة في سلسلة جرائم بشعة اثارت الراي العام ومنها بعقوبة والخالص والشاخة”.
واضاف، ان “السوداني اعطى فعليا الضوء الاخضر ببقاء قوات ضاربة في ديالى عقب انتهاء عملية فرض القانون في إطار مساعي بغداد لطمأنة الرأي العام بشكل أساسي يعكس اهتمام بغداد بالإضافة إلى انها ستكون مكلفة بتنفيذ عمليات نوعية محددة بإشراف من القيادات العليا”.
واشار الى ان “المقدادية هي أكثر مدن ديالى بحاجة لانتشار قوات ضاربة بها بسبب التحديات الامنية المتعددة”.
وتشهد ديالى خروقات امنية بين فترة واخرى بسبب نشاط الخلايا الارهابية والعصابات الاجرامية.
المصدر: المعلومة

