شفقنا العراق-شهدت مدينة قم المقدسة، صباح يوم الأحد (18 كانون الأول 2022) مراسم تشييع جثمان آية الله السيد صادق الروحاني بمشاركة عدد غفير من العلماء وطلاب الحوزة وشرائح المجتمع، ليوارى جثمانه الثرى جنب مرقد السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام.
وأفاد مراسل شفقنا في مدينة قم، إن مراسم تشييع جثمان آية الله السيد صادق الروحاني انطلقت صباح يوم الأحد من أمام مسجد الإمام الحسن العسكري بمشاركة جمع غفير من محبيه وتلامذته ووكلاء المراجع الدينية.
وبعد إقامة صلاة الميت في حرم السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام، وارى جثمان الفقيد الثرى في المرقد الشريف حيث قبور كبار مراجع الشيعة الذين كانوا قد دفنوا هناك.
وسيقام مجلس الفاتحه على روح آية الله السيد صادق الروحاني مساء يوم الأحد بعد صلاة المغرب والعشاء في المسجد الأعظم بمدينة قم المقدسة.
يذكر إن آية الله السيد محمد صادق الحسيني الروحاني، توفي يوم الجمعة، عن عمر ناهز الـ96 عامًا.
وكتب الشيخ مصطفى مصري العاملي الوكيل العام للمرجع، نعيًا بحق المرجع الروحاني، قائلًا: “ننعي إلى بقية الله الاعظم أرواحنا فداه والى الامة الاسلامية عامة، واتباع مدرسة اهل البيت خاصة رحيل عالم فذ نذر حياته لخدمة علوم اهل بيت الرسالة”.
واضاف: “لقد ارتحل عصر اليوم الجمعة إلى بارئه ولملاقاة اجداده الطاهرين، آية الله العظمى المرجع المجاهد الذي بذل حياته المديدة الزاخرة بالعلم والعطاء والصبر والتضحية والفداء، السيد محمد صادق الحسيني الروحاني”.
وتابع: “لقد ثلم بفقده ثلمة كما قال الامام الصادق عليه السلام: إِذَا مَاتَ اَلْعَالِمُ ثُلِمَ فِي اَلْإِسْلاَمِ ثُلْمَةٌ لاَ يَسُدُّهَا شَيْءٌ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ”.
يشار الى ان المرجع آية الله الروحاني كان من أبرز تلامذة آية السيد الخوئي، وطبعت رسالته العملية في سنة ١٣٤٠ هـ ش.
وألف سماحته عدة كتب من أهمها كتابه القيم فقه الصادق في ٤١ مجلد.
وولد الفقيد في عام 1926 في مدينة قم.
تعزية سماحة السيد السيستاني
كذلك عزى المرجع الديني الأعلى سماحة السيد السيستاني “دام ظله” بوفاة المرجع الديني آية الله السيد صادق الحسيني الروحاني.
وجاء في بيان الصادر عن مكتب سماحته:
بسم الله الرحمن الرحيم
(انا لله وانا اليه راجعون)
أعزي إمامنا صاحب العصر (أرواحنا فداه) وحوزة قم العلمية بوفاة العالم الرباني والفقيه الجليل آية الله الحاج السيد محمد صادق الحسيني الروحاني (رضوان الله عليه)، كما أعزي ذويه ومحبي الفقيد السعيد بهذا المصاب الجلل.
لقد كرس الفقيد سنوات طويلة من عمره الشريف في تعليم وتربية طلبة العلوم الدينية ونشر معارف أهل البيت عليهم السلام فتحمل في هذا السبيل الكثير من الصعاب، كما خلف تراثاً علمياً قيمًا.
أسأل الله العلي القدير جلت آلاؤه أن يعوضنا هذه الخسارة الكبيرة وأن يرفع درجات الفقيد في عليين، ويلهم أهله وذويه الصبر الجميل والأجر الجزيل.






















