شفقنا العراق-شهدت مناطق متفرقة من البحرين احتجاجات غاضبة للتنديد بالاعتداء على رجل الدين البحراني الشيخ عبد الجليل المقداد.
وشهدت جزيرة سترة انتشارا واسعا لقوات الأمن، حيث خرج العشرات في تظاهرة طالبت بالإفراج عن المقداد.
كما تظاهر المئات في البلاد القديم (مسقط رأس المقداد)، أبو صيبع، السنابس والمعامير وغيرها.
وسجل رجال دين تضامنهم مع عائلة المقداد، حيث قاموا بزيارة عائلته، كما قام وفد يمثل عوائل الشهداء بالتضامن مع المقداد.
من جهته قال خطيب جامع الدراز الشيخ محمد صنقور إن الأخبار التي تصل تباعا عن السجناء تبعث على القلق الشديد، مشيرا إلى تعرض السجناء لشتم الدين والأعراض.
سجناء جو يعتصمون تضامنا مع المقداد
هذا وأعرب بيان صادر عن السجناء في سجن جو عن التضامن مع العلامة الشيخ عبدالجليل المقداد، الذي تعرض للاعتداء من قبل ضباط وحراس في السجن.
وقال البيان إن المعتقلين السياسيين بدأوا اعتصامًا غاضبًا في مختلف مباني سجن جو، منذ صباح يوم الخميس، احتجاجًا على الاعتداء الذي تعرض له سماحة الشيخ عبدالجليل المقداد.
وافترش السجناء المعتصمون ممرات المباني رافضين الدخول إلى الزنازين «قبل تمكينهم من الالتقاء بالشيخ المقداد للاطمئنان على سلامته».
وفي قم المقدسة، وقف عدد من طلبة العلوم الدينية تضامنا مع أحد رموز المعارضة البارزين.
وفي لبنان، طالب المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بالإفراج عن المقداد وتسوية عادلة للأزمة في البحرين.
قوى المعارضة تشجب الاعتداء الخطير على الشيخ المقداد
كذلك أصدرت قوى المعارضة البحرينية بيانا شجبت فيه الاعتداء الخطير من قبل شرطة سجن جو المركزي على حياة الشيخ عبدالجليل المقداد المحكوم بالسجن لمدة 30 عاما.
وأصدرت البيان ست قوى سياسية معارضة وهي: جمعية الوفاق الوطني الإسلامية، حركة أحرار البحرين الإسلامية، تيار الوفاء الإسلامي، جمعية العمل الإسلامي، ائتلاف 14 فبراير، حركة الحريات والديمقراطية(حق).
وجاء نص البيان كالتالي:
نتابع بقلق شديد الأنباء حول الاعتداء الآثم من قبل قوات النظام على المعتقل السياسي سماحة العلامة المجاهد الشيخ عبد الجليل المقداد.
ونؤكد على أن هذا الاعتداء خطير ويشكل تهديداً لحياة سماحة الشيخ المقداد وهو استمرار للتضييق والتعدي على الرموز الدينية والشخصيات الوطنية المعتقلة وكل ابنائنا المعتقلين الذين يعانون جراء سياسة الانتقام.
إننا ومن منطلق وطني وواجب اخلاقي نقف دفاعاً عن كل المعتقلين السياسيين الذين يتعرضون بشكل مستمر لكافة أشكال الاعتداء والتضييق في سجون النظام .
ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن سماحة العلامة الشيخ عبد الجليل المقداد وكل الرموز وجميع السجناء السياسيين ووقف سياسة العقاب الجماعي والانتقام الذي امتدت لأكثر من ١١ عاماً على أسس غير إنسانية ولا وطنية.
تفاصيل الاعتداء على الشيخ عبد الجليل المقداد
وتعرض العلامة الشيخ عبد الجليل المقداد إلى اعتداء من قبل عناصر من حرس السجن، بعد رفضه التوقيع على إفادة بأنه يرفض الخضوع للعلاج في المستشفى.
وذكرت معلومات إنه كان يفترض نقل المقداد لخارج السجن لتلقي العلاج، إلا أن شرطيا أبلغه أن الطبيب ليس متواجدا، فقال المقداد إذا لا داعي للذهاب للموعد إذن.
وطلب أحد الحراس من المقداد التوقيع على إقرار بأنه يرفض العلاج، فما كان من المقداد إلا أن رفض التوقيع، قبل أن يتدافع 4 من الحراس لضربه لولا تدخل حراس آخرين لمنعهم.
وتعرض المقداد للشتائم بعبارات بذيئة.
أحمد الوداعي الناشط في مجال حقوق الإنسان قبل عبر حسابه على تويتر إن الشرطي المدعو علي فرحان، يحمل الجنسية السورية، من أبرز المتورطين وهو المسؤول عن نقل السجناء للعلاج خارج السجن
وأضاف أن الشيخ المقداد يعاني من إهمال طبي متعمد قد يشكل خطر على حياته، فهو يعاني منذ سنوات من آلام حادة في الرأس من دون تشخيص أو علاج. و يعاني من انحرافات في العمود الفقري.
كما يعاني من ورم في رجله يعيق حركته.

