شفقنا العراق-اشار نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، الى ان السبب المركزي للاعتداء الاسرائيلي المتكرر على المسجد الاقصى هو انصراف العرب والمسلمين إلى قضايا جانبية أو إلى مشاكل أوجدتها إسرائيل. واضاف “لو جعل هؤلاء أولويتهم قتال إسرائيل وتحرير فلسطين والقدس لما تجرأ أحد علينا أو أن يتصرف بهذه الطلاقة”.
وقال الشيخ قاسم في حديث له الثلاثاء “في كل الأحوال يجب أن نصرخ ونرفع أصواتنا ويجب أن ننتقد وندين إسرائيل المعتدية والمجرمة التي تنتهك الحرمات والمقدسات وتعتدي على الناس أطفالا وشيوخا ونساء ليسمع العالم المستكبر المتواطئ مع إسرائيل والذي يغطي إسرائيل ويشاركها في جرائمها”، وتابع “هذا فضلا عن الدعم الذي يجب أن يعطى للشرفاء الفلسطينيين الذين يواجهون بأجسادهم وحجارتهم هذا العدوان الغاشم”.
من جهة ثانية، اكد الشيخ قاسم ان “حزب الله يعمل من أجل الإنسان ومن أجل المستقبل والأجيال وبالتالي عندما يقاتل إسرائيل إنما يقاتلها لأنها معتدية ولأنها تريد أن تسلب حق الإنسان في بلدنا وفي منطقتنا”، واضاف “حزب الله يحاول أن يعيد الحق إلى نصابه ويحاول أن يعيد الكرامة والمعنويات والعزة”، وتابع “الحمد لله تعالى تقدمنا خطوات كثيرة في هذا المجال واستطعنا أن نقدم نموذجا رائدا ورائعا وأنتم تعلمون أننا لا نقصر في خدمة الناس حيث نستطيع ذلك”.
وفي الشأن السوري، اوضح الشيح قاسم ان “سوريا اليوم في مرحلة جديدة في مرحلة إنهاء كامل المشروع المعادي لمصلحة مشروع جديد دعامته الرئيس بشار الأسد”، وشدد على انه “لولا الرئيس السوري بشار الأسد والجيش السوري والشعب السوري وهذا التماسك والصبر والقتال والإلتفاف والصمود لما استطاعت سوريا أن تواجه هذه الحملة الكونية الآثمة التي استمرت لخمس سنوات تقريبا”، مؤكدا ان “سوريا عصية على السقوط وسوريا المقاومة باقية وعلينا جميعا أن نبقى إلى جانبها”.
النهایة

