
شفقنا العراق – رحب الرئيس الايراني حسن روحاني بتطوير التعاون بين طهران والاتحاد الاوروبي، وقال ان التشاور والتنسيق لحماية الاستقرار والأمن في المنطقة، من مجالات التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي.
واضاف الرئيس روحاني اليوم الاحد خلال لقائه وزيرة الخارجية الإستونية مارينا كاليوران، ان تعزيز التعاون الشامل بين ايران والاتحاد الاوروبي، يحظي بالدور والاهمية الخاصة لتسوية القضايا الاقليمية والدولية المعقدة.
واشار الى العلاقات الودية بين البلدين، والتي تعود الي نحو قرن مضي، وقال ان ايران واستونيا تتمتعان بامكانيات واسعة لتمتين التعاون المشترك و يتعين من خلال الافادة من هذه الامكانيات ، فتح ابواب جديدة لتعزيز العلاقات في مختلف المجالات.
كما اشار روحاني الي ضرورة دعم التعاون الثقافي والعلمي والبحثي بين طهران وتالين وقال : يتعين تطوير التعاون الثقافي من خلال تبادل الزمالات الدراسة وتمهيد الارضية للابحاث المشتركة .
وتطرق الرئيس الايراني الى موضوع الارهاب وضرورة المكافحة الشاملة لهذه الظاهرة وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تشعر بالقلق من عدم الاستقرار في بعض الدول من شمال افريقيا الي عدد من دول الشرق الاوسط والمنطقة.
وقال روحاني ان غالبية هذه الدول تعاني من عدم الاستقرار جراء العمليات الارهابية، والسعي لاحلال الأمن والاستقرار في هذه الدول بامكانه ان يساعد علي استقرار المنطقة وكل العالم، لان التجربة اثبتت ان عدم مكافحة التنظيمات الارهابية سيفضي الى تفشي هذه الظاهرة الي المناطق الاخرى بمافيها اوروبا.
واشار الى استضافة ايران لملايين اللاجئين وكذلك مساعدة الحكومات والشعوب في المنطقة لمحاربة التنظيمات الارهابية، وقال ان التشاور والتنسيق لحماية الاستقرار والأمن بالمنطقة من مجالات التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي معربا عن امله وفي ظل تعزيز هذه المشاورات، ان نشهد التعاون المفيد والبناء والمؤثر في مسيرة تعزيز السلام في المنطقة.
من جانبها، وصفت وزيرة خارجية استونيا الجمهورية الاسلامية الايرانية باللاعب المهم في المنطقة والعالم وقالت ان استونيا تدعو الى تعزيز التعاون مع طهران في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.
واشارت كاليوران الي حضور ممثلين عن الشركات التجارية الكبرى من استونيا في اطار الوفد المرافق لها وقالت ان فرصا جديدة توفرت لتعزيز التعاون بين طهران وتالين وان تطوير هذا التعاون يصب لصالح الشعبين والحكومتين.
ظريف: ليست هناك “خطة عمل مشتركة” بشأن القضايا الدفاعية
ومن جهته قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان الادارة الاميركية تدرك جيدا إن الموضوع الدفاعي لا يدخل ضمن المفاوضات وليست هناك ‘خطة عمل مشتركة’ بشأن القضايا الدفاعية.
وقال ظريف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الاستونية مارينا كاليوران الاحد في طهران “ردا على تصريحات وزير الخارجية الاميركي بشأن قدرات ايران الدفاعية”، ان تصريحات جون كيري تفتقد إلى الصحة بحيث نفتها الخارجية الاميركية نفسها.
وتابع قائلا ان كيري و الخارجية الاميركية يدركان ان الصواريخ الايرانية و قدراتها الدفاعية لن تدخل ضمن المفاوضات.
واضاف ظريف:لو كانت الادارة الاميركية جادة في تعاطيها للقضايا الدفاعية فعليها ان تقوم بوقف بيع الاسلحة التي تستخدم كل يوم لابادة الشعب اليمني الاعزل.
وحول تصريحات كيري الذي اتهم فيها ايران بدعم الارهاب قال ظريف: “ان هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة ولم يعد يهتم بها احد”.
واضاف ان خطر الارهاب والتطرف الذي يهدد المنطقة هو حصيلة التواجد الاميركي في المنطقة و’نحن كنا قد حذرنا قبل الغزو الاميركي للعراق وقلنا انه سيؤدي الى انتشار التطرف و الارهاب في المنطقة’.
وفي السياق نفسه اكد ظريف انه يتعين على وزير الخارجية الاميركي ان يسأل حلفائه عن مصادر اسلحة داعش وزبائنه النفطيين واين تباع اثار سوريا والعراق المنهوبة ومن يشتريها؟.
واكد ان اميركا و بدلا من توجيه اتهامات خاوية وبلا اساس الي ايران عليها أن تهتم بالقضايا الاقليمية بشكل جاد و ألا تورط نفسها والاخرين بسياستها الخاطئة اكثر مما هي متورطة الان.
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الإستونية، ان منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني ستزور طهران الاسبوع القادم برفقة سبعة مفوضين اوروبيين.
وعبرت الوزيرة كاليوران عن رغبتها في تطوير العلاقات الثنائية مع ايران واشارت الى امكانية التعاون حول العديد من القضايا سيما القضايا الدولية .
وصرحت ان استونيا عضو غير دائم في مجلس الامن وكذلك عضو في الاتحاد الاوروبي وتتميز بعلاقات طيبة جدا مع ايران.
واشارت الى برامج زيارتها لطهران ، وعبرت عن ارتياحها وسرورها لزيارة ايران على رأس وفد تجاري ولقاء اعضاء غرفة التجارة.
وتطرقت كاليوران، الى فرص التعاون الواسعة المتاحة بين ايران واستونيا وقالت : سنبحث خلال هذه الزيارة مجالات التعاون والتجارة بين البلدين ،وان استونيا من الدول المتقدمة في مجالات التكنولوجيا المعلوماتية.
وكان وزيرة خارجية استونيا وصلت اليوم الاحد الى طهران في زيارة تستغرق يومين علي رأس وفد سياسي واقتصادي .
ايران وتركيا تبحثان تعزيز التعاون المشترك بين المحافظات
بحثت اللجنة الاقتصادية الايرانية – التركية المشتركة ، خلال اجتماعها في مدينة قونية التركية بحضور رئيسي اللجنة، سبل تعزيز التعاون بين ايران وتركيا على مستوى المحافظات.
وحضر اجتماعات اللجنة الاقتصادية الايرانية – التركية المشتركة ممثل الرئيس الايراني في الشأن التركي محمود واعظي وممثل الرئيس التركي في الشأن الايراني جودت يلماز بمشاركة المبدعين من كلا البلدين ورؤساء الغرف التجارية والصناعية في المحافظات الحدودية التركية مع ايران باستضافة غرفة التجارة والصناعة في المحافظة.
وشارك في اجتماعات اللجنة ممثلون عن الغرف التجارية الايرانية والتركية وكبار المسؤولين في محافظة قونية التركية وقرر المجتمعون التمهيد لعقد اجتماعات تبحث اقامة عقد التوأمة بين محافظتي قونية التركية واردبيل الايرانية.
عراقجي يصل الى اسطنبول لحضور الاجتماعات التحضيرية للقمة الاسلامية
فیما وصل مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية و الدولية الدكتور عباس عراقجي صباح اليوم الاحد الي اسطنبول على رأس وفد من الخبراء لمناقشة جدول اعمال اجتماع القمة الاسلامية التي أعلنت منظمة التعاون الإسلامي اكتمال الاستعدادات لعقدها ، وتوقعت ان يصدر قادة الدول الأعضاء المشاركين فيها قراراتٍ ومبادراتٍ عملية تعزِّز العمل المشترك، بالإضافة إلي اعتماد الخطة العشرية الجديدة لمنظمة التعاون للفترة بين 2015 و2025.
و القمة الـ 13 لمنظمة التعاون الإسلامی ستُعقد فی 14و 15 نیسان الجاری فی إسطنبول ، فی حین اجتماع خبراء المنظمة سیُعقد ما بین 10-11 نیسان ، فیما یعقد اجتماع مجلس وزراء خارجیة الدول الأعضاء یومی 12-13 الشهر الجاری. و سیحضر أکثر من 30 رئیس دولة و حکومة القمة التی ستعقد تحت شعار : “الوحدة والتضامن من أجل العدالة والسلام” ، و من المنتظر أن یشارک فیه أیضًا رؤساء برلمانات ، ووزراء خارجیة الدول الأعضاء الآخرین .
و فیما تتصدر القضیة الفلسطینیة جدول الأعمال ؛ فإن القمة ستبحث النزاع بین أرمینیا و أذربیجان . کما سیتناول المشارکون الأوضاع الراهنة فی کلٍ من سوریا والیمن ولیبیا وأفغانستان والصومال ومالی وجامو وکشمیر والبوسنة والهرسک ، وغیرها من الدول الإسلامیة التی تشهد نزاعات وأوضاع أمنیة غیر مستقرة .
فی الوقت نفسه ؛ سیبحث المجتمعون أوضاع المجتمعات المحلیة المسلمة فی الدول غیر الأعضاء فی المنظمة، فضلاً عن ملفات مکافحة الإرهاب والتطرف العنیف والخوف من الإسلام “الإسلاموفوبیا” .
وعلى صعید الملفات التنمویة ؛ سیجری بحث تعزیز التعاون العلمی بین الدول الأعضاء فی مجالات الصحة والتعلیم العالی والبیئة، وتعزیز التعاون الثقافی والاجتماعی والإعلامی، والقضاء علی الفقر، وتطویر البنیة التحتیة والوضع الإنسانی والتنمیة المستدامة .
وزیر النفط الایرانی: انتهاء بیع النفط الایرانی للهند بعملة الروبیة او المقایضة
کما اعلن وزیر النفط الایرانی بیجن نامدار زنكنة بان عملیة بیع النفط الایرانی للهند بعملة الروبیة او المقایضة بالسلع قد انتهت وان دفع المستحقات النفطیة سیكون بعملة الیورو من الان فصاعدا.
وقال زنكنة فی تصریح له الیوم علي هامش الاجتماع الاقتصادی المشترك بین ایران والهند بطهران، انه تم الاعلان خلال مفاوضات المسؤولین الهنود والبنك المركزی الایرانی بان قناة بنكیة ستفتتح لیتم فیها تودیع الدیون النفطیة ومن المقرر افتتاح قناتین اخریین خلال الایام القادمة ایضا.
واوضح وزیر النفط الایرانی بان الجانب الهندی اعلن بانه سیدفع الدیون النفطیة المترتبة علیه فور افتتاح هذه القنوات البنكیة، وقال، ان الدیون النفطیة المترتبة علي الهند لایران هی 6 ملیارات دولار.
واكد زنكنة بان شراء ایران للسلع من الهند ازاء المستحقات النفطیة قد توقف ایضا.
وحول مشروع تطویر حقل ‘فرزاد بی’ الغازی قال وزیر النفط الایرانی، ان الهند وافقت علي ابران اتفاق لاستخراج الغاز من هذا الحقل وبیعه.
النهایة

