
شفقنا العرق – قال الرئيس الصيني شي جينبينغ ان بلاده تولي “اهتماما بالغاً في تطوير العلاقات مع العراق”.![]()
وذكر بيان رئاسي ان “رئيس الجمهورية فؤاد معصوم تلقى برقية تهنئة من الرئيس الصيني شي جينبينغ بمناسبة عيد ميلاده”.
وجاء في تهنئة برقية الرئيس الصيني لمعصوم “شهدت السنوات الأخيرة تقدما مستمرا ومتعمقا للعلاقات الصينية العراقية، وقد حقق التعاون العملي في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة وغيرها نتائجا مثمرة”.
وبين الرئيس الصيني بحسب البيان “أنا أولي تطوير العلاقات الصينية العراقية اهتماما بالغا، وأرغب في أن أبذل جهودا مشتركة معكم من أجل ارتقاء علاقات التعاون الودية في كافة المجالات بين البلدين إلى مستوى جديد”.
عبد المهدي للــسفير الكوري : ضرورة توسيع آفاق التعاون المستقبلية بين البلدين
أكد وزير النفط عادل عبد المهدي على ضرورة توسيع آفاق التعاون المستقبلية بين البلدين .
وذكر بيان لوزارة النفط ، أن ” وزير النفط عادل عبد المهدي استقبل السفير الكوري في بغداد جو جونغ وون ، والوفد المرافق له ، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية ، وسبل تطويرها في مختلف المجالات الاقتصادية ” .
وشدد الوزير على أهمية تطوير العمل المشترك ، وتوسيع آفاق التعاون المستقبلية بين البلدين ، لاسيما وان عددا من الشركات الكورية تقوم بتطوير بعض القطاعات النفطية في البلاد .
من جهته أكد السفير الكوري حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين ، وبما يحقق المصالح المشتركة .
بعد نجاحها بالعراق روسيا تستثمر في إيران
أعلن ليونيد فيدون نائب رئيس شركة {لوك أويل} الروسية ، الخميس ، أن ” الشركة مستعدة للاستثمار في إيران ، بمقدار ما استثمرته من مشاريع بالعراق ” .
وقال فيدون للصحفيين إنه ” يتم الاحتفاظ بخيار الاستثمار في إيران ، نحن ناجحون في العراق ، نقوم بعدد كبير من المشاريع ” . وإيران أيضا لديها نفس النظام النفطي ، لذلك نتطلع للاستثمار فيها كما في العراق ” .
وأضاف فيدون انه ” إذا توافرت الظروف التي تلبي متطلبات الاستثمار لدينا في إيران فنحن مستعدون للاستثمار فيها بمقدار ما استثمرنا في العراق ” .
يذكر أن شركة {لوك أويل} هي ثاني أكبر شركة نفطية روسية تعمل حاليا في العراق على تطوير حقل {غرب القرنة 2} النفطي ، وبدأت الشركة في يونيو/حزيران 2014 بالحصول على عوائد نفطية من المشروع .
وتجدر الإشارة إلى أن شركة لوك أويل أعلنت خلال مارس/آذار 2015 ، عن نيتها مطالبة العراق بزيادة حجم تعويضاتها النفطية من حقل غرب القرنة 2 ، وإلا فإنها ستقلص استثماراتها في المشروع ، بينما تقوم الحكومة العراقية بتعويض التكاليف التي تكبدتها لوك أويل على شكل كميات فورية من النفط ، في إطار اتفاقهما لتطوير مشروع حقل غرب القرنة 2 النفطي .
وعلى صعيد متصل ، قال فيدون ” فيما يتعلق باتفاق الدوحة الخاص بتثبيت إنتاج النفط فإن موقف إيران ليس ضروريا للاتفاق أو لتحقيق الاستقرار في سوق النفط ” .
ويجتمع المنتجون من منظمة البلدان المصدرة للبترول {أوبك} ومن خارجها ، في 17 أبريل/ نيسان بقطر ؛ لمناقشة استقرار الأسعار عن طريق تجميد مستويات الإنتاج ، لكن إيران تصر على أنها ستزيد الصادرات بعد رفع العقوبات الغربية التي كانت مفروضة عليها في يناير/كانون الثاني الماضي .
النهایة

