شفقنا العراق ـــــ فيما كشف الاطار التنسيقي، عن زيارة مرتقبة جديدة الى الحنانة للتباحث مع الكتلة الصدرية حول تشكيل الحكومة قبيل الجلسة الاولى للبرلمان، جدد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم السبت (8 كانون الثاني 2022)، تأكيده على تشكيل “حكومة أغلبية وطنية”، مشيرا الى انه “لا مكان للمليشيات” في العراق.
وقال الصدر في تغريدة، تابعها (شفقنا العراق)، “اليوم لا مكان للطائفية ولا مكان للعرقية، بل حكومة أغلبية وطنية يدافع الشيعي فيها عن حقوق الأقليات والسنة والكرد”.
واضاف: “سيدافع الكردي عن حقوق الأقليات والسنة والشيعة، وسيدافع السنّي عن حقوق الأقليات والشيعة والكرد”.
وتابع الصدر: “اليوم لا مكان للفساد فستكون الطوائف أجمع مناصرة للإصلاح”، مستدركا “واليوم لا مكان للمليشيات.. فالكل سيدعم الجيش والشرطة والقوات الأمنية، وسيعلو القانون بقضاء عراقي نزيه”.
ومضى زعيم التيار الصدري بالقول، “اليوم سنقول نحن والشعب: كلّا للتبعية.. قرارنا عراقي شيعي سني كردي تركماني مسيحي فيلي شبكي إيزيدي صابئي: فسيفساء عراقية وطنية لا شرقية ولا غربية”.
الإطار : زيارة مرتقبة إلى الحنانة
في هذه الأثناء، قال عضو الاطار التنسيقي علي الفتلاوي في حديث لـ السومرية نيوز، اليوم السبت، إن “المباحثات والمفاوضات ما زالت مفتوحة بين الاطار التنسيقي والكتلة الصدرية”، متوقعا “استمراها حتى بعد الجلسة الاولى للبرلمان”.
واضاف الفتلاوي، أن “الطرفين يسعون لتشكيل الكتلة الاكبر لوجود مشتركات فيما بينهم”.
واشار عضو الاطار التنسقي الى، ان “وفدا من الاطار قد يذهب مساء اليوم الى الحنانة للتباحث قبل بدء الجلسة الاولى من الدورة الخامسة لمجلس النواب”.
وتابع، “القوى الكردية لم تتفق حتى الان بشأن ذهابها الى طرف دون اخر، وهم بإنتظار حسم القوى الشيعية لموقفها من تشكيل الحكومة الجديدة”.
واكد الفتلاوي، ان “العراق لا يتحمل المزيد من المناكفات”، داعيا جميع القوى السياسية الى ان “يكونوا على قدر المسؤولية والتصدي الى من يسعى لخراب البلد”.
ومن جانبه، رجح القيادي في ائتلاف دولة القانون وائل الركابي، حصول لقاء مباشر خلال الساعات المقبلة بين وفد من قوى الاطار التنسيقي والتيار الصدري لحسم مسالة الكتلة الكبرى.
وكان الاطار التنسيقي دعا في بيان له، مساء امس الجمعة، الكتلة الصدرية إلى تشكيل الكتلة الاكثر عدداً للمحافظة على هذا الاستحقاق الدستوري واستقرار العملية السياسية.
بارزاني يلتقي الحلبوسي والخنجر
في سياق متصل، وفي إطار الحراك السياسي المكثف قبل جلسة البرلمان الجديد، بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، اليوم السبت، مع رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي ورئيس تحالف العزم خميس الخنجر الملف السياسي وتشكيل الحكومة.
وقال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني محمود محمد في مؤتمر صحفي، إن ” بارزاني بحث مع الحلبوسي والخنجر العملية السياسية وعقد أول جلسة للبرلمان يوم غد والمشاركة في تشكيل الحكومة”، مشيراً الى أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يتمنى مشاركة الجميع في الحكومة المقبلة”.
وأكد أنه “من أولويات الوفد الكردي في بغداد هو مشاركة الكرد بالحكومة القادمة على أساس الشراكة والتوازن والدستور، ولدينا ورقة عمل ستكون جزءاً من ورقة عمل الحكومة القادمة، وهي مطالب الكرد في حكم هذا البلد بشكل كامل وتنفيذ الدستور، ولن نتدخل بقرارات أي طرف أو جهة”.
ووصل رئيسا تحالفي تقدم والعزم ، صباح اليوم السبت، إلى مطار أربيل، قبل يوم واحد من الموعد المحدد لعقد أولى جلسات مجلس النواب العراقي المنتخب، وكان في استقبالهما هيمن هورامي نائب رئيس برلمان كردستان العراق وأوميد خوشناو محافظ أربيل.
المصدر: السومرية نيوز

