آخر الأخبار

المنحة المجانية للمجموعة الطبية.. باب التقديم مفتوح حتى 24 تشرين الأول

شفقنا العراق-أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التقديم للمنحة...

العلاقات العراقية الإيرانية.. تعاون ومباحثات إقليمية

شفقنا العراق-بحث وزيرا خارجية العراق وإيران العلاقات العراقية الإيرانية...

الشرطة يقلب الطاولة في الهند.. ثلاثية تعتلي به صدارة المجموعة الرابعة

شفقنا العراق-انتزع الشرطة العراقي فوزا مثيرا على مضيفه إيست...

استثمار الغاز في ميسان.. تنسيق الشركات لاختصار الطريق

شفقنا العراق-يعتمد استثمار الغاز في ميسان على تعزيز التعاون...

العتبة العباسية تواصل برنامج “سراج المنتظرين”

شفقنا العراق- فيما اختتم قسم الشؤون الطبية في العتبة...

سعر الدولار الجديد في العراق.. رواتب أقل وأعباء معيشية أثقل

شفقنا العراق- تأثرت الأجور والأسعار من تداعيات تعديل سعر...

وزارة السياحة والذكاء الاصطناعي.. طموحات جديدة وفاتورة مفتوحة

شفقنا العراق-تبرز وزارة السياحة والذكاء الاصطناعي ضمن المقترحات المطروحة...

الزيدي: يمكن للعراق الوساطة بين القوى الإقليمية من خلال الحوار

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

الاكتفاء الذاتي من الغاز في العراق مرهون بتنفيذ المشاريع وتنويع الإنتاج

شفقنا العراق-يبقى الاكتفاء الذاتي من الغاز في العراق مرتبطا...

برعاية العتبة الحسينية.. المباشرة بتنفيذ مشروع مدينة سكنية متكاملة للعوائل المتعففة في بابل

شفقنا العراق- باشر قسم المشاريع الهندسية والفنية بتنفيذ مشروع...

بحوث علمية مميزة في اليوم الأول من المؤتمر التخصصي للمعلومات والمكتبات

شفقنا العراق- بالتعاون مع جامعة العميد، اختتم قسم الشؤون...

الخط العراقي التركي يستهدف طاقة تصديرية تبلغ 700 ألف برميل يوميًا

شفقنا العراق-تستهدف وزارة النفط العراقية رفع الصادرات عبر الخط...

فؤاد حسين في روما.. لقاءات رسمية وملف العلاقات مع الفاتيكان

شفقنا العراق-بدأ وزير الخارجية فؤاد حسين زيارة رسمية إلى...

لطالبات الجامعات.. العتبة العلوية تستعد لإقامة النسخة الثانية من «موسم العقيلة»

شفقنا العراق- ضمن برنامج ثقافيّ وفنيّ يُقام على مدى...

15 ألف تلميذ يدرسون السريانية في العراق وسط تحديات الاستخدام المجتمعي

شفقنا العراق-يمثل وجود أكثر من 15 ألف تلميذ يدرسون...

بغداد وأربيل.. شراكة أمنية في مرحلة ما بعد التحالف

شفقنا العراق-حمل لقاء مستشار الأمن القومي ورئيس إقليم كردستان...

غارات سعودية تستهدف شركة النفط اليمنية في صنعاء

شفقنا العراق ــ شن التحالف الذي تقوده السعودية، اليوم...

الهايبر ماركت.. خيار لتخفيف أعباء ارتفاع الأسعار عن المواطنين

شفقنا العراق-تبرز تجربة الهايبر ماركت بوصفها إحدى الوسائل الممكنة...

مجموعة أركوز وماكرو التركية تستعرض مشاريع صناعية محتملة في العراق

شفقنا العراق-استعرض وفد مجموعة أركوز وماكرو التركية، خلال لقائه...

النزاهة تعتقل وكيل وزارة الصناعة والمعادن بتهمة تلقي رشوة

شفقنا العراق-أفاد مصدر مطلع بإلقاء القبض على وكيل وزارة...

التحالف السعودي يهدد بقصف صنعاء، والقوات اليمنية تحذّر: “سنرد على الرياض”

شفقنا العراق ــ تصاعدت حدة التوترات العسكرية في اليمن،...

المركزي: 98% من صادرات العراق نفطية، وتنمية القطاع الخاص تدعم استقرار الدولار

شفقنا العراق ــ رهن البنك المركزي العراقي استقرار السوق...

هيئة الحج العراقية تدعو الفائزين بقرعة 2027 والأعوام السابقة لاستكمال إجراءاتهم

شفقنا العراق ــ فيما حذرت من تأجيل سفر المتأخرين،...

التجارة: خزين السلة الغذائية يكفي لثلاث وجبات

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى أن خزين السلة...

صندوق النقد يتوقع انكماش الاقتصاد السعودي جراء تداعيات الحرب بالمنطقة

شفقنا العراق ــ وضع صندوق النقد الدولي الاقتصاد السعودي...

صحيفة فرنسية تتناول أوضاع الموصل بعد سنوات من تحريرها من داعش

شفقنا العراق-نقلت الكاتبة إيلان ريفودو -من صحيفة “نوفال أوبسرفاتور” الفرنسية- حوارا جمعها مع المخرجة الفرنسية الوثائقية آن بواريه، التي تابعت لمدة عام التحديات التي تواجه سكان الموصل بمحافظة نينوى شمال العراق لإعادة بناء مدينتهم المحررة من نير تنظيم الدولة الإسلامية، وما واجهوه من مصاعب.

وفي حديثها عن سبب التركيز على عملية إعادة الإعمار في هذه المدينة بالذات، قالت بواريه إن العديد من الدول شاركت في المعارك ضد تنظيم الدولة، بما في ذلك فرنسا، وهي ترى أنه من الضروري الاهتمام بما يحدث بعد تلك المعارك، وتساءلت عما إذا كانت المعركة ضد تنظيم الدولة رابحةً.

وذكرت المخرجة أنها بعد 3 أشهر من بدء تدخل التحالف الدولي في العراق لدحر تنظيم الدولة، حاولت فهم كيف للدولة العراقية أن تسيطر على ثاني أكبر مدينة في البلاد كانت تدار بالكامل من قبل تنظيم الدولة على مدى عامين، من شبكة المياه وشاحنات القمامة وصولا إلى البنية التحتية.

ركام البلدة القديمة

وذكرت المخرجة الفرنسية: “لقد تحررت المدينة، ولكن بأي ثمن؟ فقد أصبحت المدينة القديمة، الغنية بتراث عمره ألف عام، ركامًا -لا سيما حي محلة الميدان الشهير- الذي دمر بشكل كامل”.

وفي الفيلم الوثائقي، قال أحد السكان المحليين إن محل البقالة الذي ورثه عن جده يعود إلى العهد العثماني، “ولم يتبق من المباني العتيقة والتاريخية سوى أكوام من الحجارة”.

وأضافت المخرجة “أردت أن أنقل ما شعرنا به هناك، حيث ظلت الجثث عالقة وسط الأنقاض. عندما يجد المرء نفسه في مثل هذا المكان المروّع، لا يسعه إلا أن يندهش من حجم الدمار. أردت أن أعكس هذا الشعور؛ وبدلا من نقل المعلومات، قررت تصوير فيلم وثائقي يخاطب العاطفة ويعطي الكلمة للشعب”.

لقد تُرك سكان المدينة بمفردهم، لماذا تعتبر عملية إعادة الإعمار معقدة للغاية؟

حسب آن بواريه، قُدمت للشعب العراقي وعود كثيرة لإعادة إعمار الموصل، ورغم وجود استثمارات عديدة من قبل المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي وفرنسا، فإنها لا ترتقي إلى مستوى التحديات. وقد سلطت فترة ما بعد تنظيم الدولة الضوء على مدى تعقيد الوضع والرهانات السياسية الكبيرة ومشاكل الفساد الخطيرة.

أوردت المخرجة آن بواريه: “لقد استعرضنا المشاكل التي يواجهها المسؤولون في محافظة نينوى، وكيف أن الشكوك حول الاختلاس أدت إلى ثني المجتمع الدولي عن الاستمرار في تمويل مشاريع إعادة الإعمار، وهو ما خيّب آمال السكان”

لقد عانى السكان سنوات صعبة للغاية تحت تنظيم الدولة وفي أثناء التحرير العنيف للمدينة. ومن عام 2003 إلى غاية 2014، عاشوا حالة من الفوضى العارمة، فكانت الهجمات ذات نسق يومي، ولم يتمكن أي صحفي تقريبًا من الوصول إلى المدينة.

إلى جانب الانتقام من تنظيم الدولة ومعركة الموصل، ظهرت فكرة تحرير سكان الموصل من 15 سنة من الركود. ولم تشهد المدينة أي تفجيرات. في البداية، استمتع السكان بهذا السلام الجديد وباتوا أكثر اعتيادا عليه، ولكنهم أدركوا بعد مدة أنهم مضطرون إلى الاعتماد على أنفسهم.

إلى أين لجأ السكان؟

بعد المعركة، استقر معظم سكان البلدة القديمة في الأجزاء التي نجت من الدمار في شرق الموصل. ولكن منذ ذلك الحين، زادت أسعار الإيجارات بشكل ملحوظ، فاضطروا للعودة إلى أحيائهم التي طالها الخراب، حيث يعيشون بين الأنقاض والجثث، التي يكتشف بعضهم فيما بعد أنها تعود لأب أو ولد أو أخ، على حد تعبير المخرجة. كما يريد كثيرون منهم إعادة بناء منازلهم وأعمالهم بأنفسهم، لذلك ارتأت المخرجة أن يتضمن الوثائقي شهاداتهم.

من خلال إعادة إعمار المدينة، يتعلق الأمر بشكل عام بإعادة إعمار العراق وخاصة المصالحة الوطنية، أوردت المخرجة أن الموصل مدينة رمزية، مشيرة إلى أن الفشل السياسي والفساد ليس سوى انعكاس للسياسة الوطنية، والوضع الذي وصلت إليه البلاد بعد تنظيم الدولة.

كما يتهم العديد من سكان الموصل الحكومة العراقية بالتخلي عنهم، معاقبةً لهم على مناصرتهم لتنظيم الدولة. ولكن في ذلك الوقت، استقبل جزء من السكان التنظيم بنوع من الارتياح بسبب حالة انعدام الأمن التي سادت المدينة من عام 2003 إلى 2014.

وأضافت أن “العديد من العائلات التي اختارت الانضمام إلى التنظيم تعيش اليوم في المخيمات وتتوارى عن الأنظار”. وهؤلاء (الأنصار) الذين حصلوا على مناصب اجتماعية مهمة في عهد تنظيم الدولة، يتحركون الآن مثل الأشباح وسط الأنقاض. إنهم مجبرون على الاختباء، ولا يستطيع أطفالهم الذهاب إلى المدرسة، كما يُمنع عليهم جمع جثث قتلاهم”.

وحسب المخرجة، تشعر هذه الفئة من سكان المدنية بالإذلال والتهميش والانتقام، وهو أمر مقلق للغاية بالنسبة لمستقبل المدينة ذات الأغلبية السنية، حيث تدير الفصائل الشيعية العديد من نقاط التفتيش.

المصدر : الصحافة الفرنسية

مقالات ذات صلة