شفقنا العراق-أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في مهرجان الوفاء والكبرياء بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائدين سليماني والمهندس، مساء الاثنين(3 يناير 2022)، على “أهمية الحوار بين اللبنانيين”، لافتا الى ان “اميركا صنعت داعش في العراق وسوريا والمنطقة باعتراف ترامب وبومبيو وقادة عسكريين كبار في الولايات المتحدة لاختراع الحجة لإعادة جيوشها وقواتها وطيرانها إلى العراق”، واضاف “أميركا وضعت العراق من خلال داعش أمام تهديد وجودي وحقيقي”.
وتابع نصر الله “حريصون بشدة على حلفائنا وعلى أصدقائنا وعلى علاقتنا”، واضاف “أيضا متمسكون بالتفاهم مع التيار الوطني الحر وحاضرون لتطويره بما يحقق المصلحة الوطنية”.
وقال السيد نصر الله “يجب على شعوبنا وبلادنا وحكوماتنا وأوطاننا أن تحدد موقفاً حاسماً بين القاتل والشهيد، ليس من أجل الشهيد بل من أجلها هي ومن أجل وعيها ومستقبلها ومن أجل حقيقة المواقع التي يجب أن تقف فيها وتثبت فيها”، وتابع “أميركا نهبت واستبدت في العراق وما زالت تستبد واجبرت بفعل المقاومة على سحب جيشها”.
ولفت السيد نصر الله الى ان “اميركا صنعت داعش في العراق وسوريا والمنطقة باعتراف ترامب وبومبيو وقادة عسكريين كبار في الولايات المتحدة لاختراع الحجة لإعادة جيوشها وقواتها وطيرانها إلى العراق”، واضاف “أميركا وضعت العراق من خلال داعش أمام تهديد وجودي وحقيقي”.
وأكد السيد نصر الله ان “الشهيد الحاج قاسم سليماني قاوم الإحتلال الأميركي وساهم في تأسيس فصائل المقاومة العراقية وأمدها بالمال والسلاح والقوة والعنفوان والأمل والثقة والحماسة إلى أن كان الإنتصار الكبير واخراج القوات الأميركية من العراق”، وتابع “جاء الحاج قاسم سليماني وإخوانه إلى العراق في الأيام الأولى الصعبة وقدموا العديد من الشهداء وكان وإخوانه أول الملبّين لفتوى المرجعية الدينية الشريفة وندائها التاريخي للجهاد”، وشدد على ان “الشهيد سليماني حفظ العراق ودافع عنه وإذا كان العراق ينعم بالأمن والإستقرار بنسبة كبيرة فببركة هؤلاء الشهداء”.
وسأل السيد نصر الله “هل هناك عاقل يساوي بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الايرانية التي ساندت ودعمت وحمت العراق”، وقال “الأسوأ هو أن يتصرف البعض في العراق على أن الأميركي هو الصديق والإيراني هو العدو وهذه كارثة في الوعي والفكر والبصيرة والأخلاق والإنسانية”.
وقال السيد نصرالله إن “الأجهزة الأمنية العراقية تعرف أن المخابرات السعودية كانت ترسل السيارات المفخخة إلى العراق وكانت تدير ارسال الانتحاريين إليه”، وتابع “ايران ارسلت رجالها ليقتلوا في العراق دفاعا عن الرجال والنساء والأطفال في العراق”، واضاف “الولايات المتحدة هي المسؤولة عن كل جرائم اسرائيل في فلسطين وفي المنطقة لانها التي تموّل وتدعم وتسلح وتحمي وتفرض على العالم ان يطبّع مع اسرائيل”، ولفت الى ان “الولايات المتحدة ترعب وأرعبت كل الدول العربية كي لا تقاتل اسرائيل”، وشدد على ان “الحامي الأكبر لاسرائيل في المنطقة هي الولايات المتحدة وهي مسؤولة عن كل جرائم اسرائيل في فلسطين ولبنان”.
المصدر: موقع المنار

