شفقنا العراق-يَأمل مواطنو محافظة المثنى، والشارع السماوي في حل مشكلات المحافظة المتراكمة، وتوفير فرص العمل للعاطلين، وإنجاز المشاريع المعطلة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن ، يأتي هذا كله، بعد المصادقة على الاعضاء الجدد وترديدهم للقسم وتشكيل الكابينة الوزارية حيث يعقد ابناء المثنى وبقية المحافظات الامال على اعادة البناء بالمشاريع المتلكئة وتوسيع حركة العمران وبناء مصانع ضمن القطاع الخاص لتشغيل العاطلين.
وقال مدير التخطيط قابل حمود :” الامنيات والطموحات كبيرة بعد تشكيل الحكومة المركزية واتضاح الملامح العامة لها ونيل ثقة الشعب، من خلال ممثلي المحافظة في مجلس النواب العراقي، حيث يأمل الشارع السماوي، شعباً وحكومة محلية بأن يكون البرنامج الحكومي المقبل، مهتماً بملف الإعمار والخدمات وتوفير فرص العمل للعاطلين”، مضيفاً” يأتي ذلك من خلال التركيز على عدة عوامل، منها: ضغط الشارع على الحكومة المحلية و الحكومة الاتحادية، من خلال المطالبات، وتحسين أسعار النفط، وتجنب العمليات العسكرية التي كانت تستنزف الاقتصاد الوطني”.
وأوضح” أن مشكلاتنا الأساسية: عدم إعطاء حصتها الكافية من موازنة الدولة في السنوات السابقة، وعدم قيام الوزارات بتنفيذ المشاريع المركزية في المحافظة، مما جعل المشكلات تتراكم”، مشيراً إلى” أنه، ليس من الصعب أن توفر الحكومة مبلغ مليار دولار للمحافظة، بغية النهوض بواقعها الخدمي والعمراني، علماً إن هذا المبلغ لا يشكّل ثقلاً على موازنة الدولة”.
ونوه”الى اننا متفائلون بمستقبل مزدهر في الأيام المقبلة، إذ أصبح الإصلاح ضرورة ملحة، لا بدّ منه”.
فيما قالت عضو مجلس النواب السابق والفائزة بالانتخابات الاخيرة خديجة وادي الجابري لـ(الصباح):” تعتبر المثنى، من أكثر المحافظات فقراً، وفقاً لإحصائيات المنظمات الدولية، والمؤسسات التابعة للحكومة العراقية”، مبينة” أنها تحتوي على منفذ حدودي لم يتم العمل به فعليا للنهوض باقتصاد المحافظة ولا توجد فيها سياحة دينية، ولا يوجد مورد ستراتيجي لأبناء المحافظة غير حصتها من الموازنة الاستثمارية
للدولة .
وأوضحت الجابري” ان آلية تمويل المشاريع في المحافظة تتكون بنسبة 90 %من الميزانية الاتحادية و10 % من تنمية الأقاليم، ولكن الوزارات الحكومية تشترط تنفيذ المشاريع من قبلها وهذا ما سبب فشل العديد من المشاريع في المثنى”.
وزادت” أن محافظة المثنى بحاجة ماسة إلى مشاريع ستراتيجية عملاقة، وهي: مصفى نفطي أو مدينة صناعية؛ إذ إن هذه المشاريع، ستوفر المئات من فرص العمل، وتغير من واقع المحافظة على المدى المتوسط”.
إلى ذلك، قال الناشط المدني حميد شمال لـ(الصباح):” تأخر تشكيل الحكومة والصراع على نتائج الانتخابات لهما ضرر كبير على الاقتصاد وحركة الاعمار ونتمنى الاسراع بحسم هذه الملفات وتصحيح المسارات وفتح المعامل وتنشيط الاستثمار وبناء وحدات سكنية والنهوض بواقع المثنى التي تصدرت خلال الاعوام الماضية المحافظات الاكثر فقرا في العراق”.
————————
المقالات والتقارير التي يعاد نشرها من مصادرها تعبر عن وجهة نظر تلك المصادر ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع
————————–

