آخر الأخبار

5 ملايين زائر يحيون ذكرى وفاة رسول الله (ص) في النجف الأشرف

شفقنا العراق-5 ملايين زائر شاركوا في إحياء ذكرى وفاة...

وفد أمني عراقي رفيع يتوجه إلى السعودية

شفقنا العراق- وفد أمني عراقي رفيع يزور السعودية غداً...

الزيدي يحسم موعد انسحاب قوات التحالف ويشدد على أعلى درجات الجاهزية الأمنية

شفقنا العراق- الزيدي جدد التأكيد على عدم التراجع عن...

النبي الأكرم.. مشروع بناء للإنسان

شفقنا العراق- لقد رحل النبي محمد ﷺ عن هذه...

محاولات استهداف شخصية الإمام الحسن المجتبى

شفقنا العراق-الإمام الحسن بن علي، سبط رسول الله وريحانته،...

ما معنى قوله تعالى ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾؟

شفقنا العراق- الآية المباركة ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾...

في تلعفر.. العتبة الحسينية تحيي ذكرى وفاة خاتم النبيين

شفقنا العراق- بمشاركة عدد من الشخصيات الدينية والاجتماعية والحكومية...

هل ينهي الدينار العراقي الرقمي أزمة السيولة أم يؤجلها؟

شفقنا العراق- يرى خبراء أن الدينار الرقمي يمكن أن...

التلوث يلاحق بغداد.. تحذير من استمرار الروائح الكريهة

شفقنا العراق- روائح كريهة يُتوقع انتشارها في بغداد خلال...

الداخلية تعزز انتشارها الميداني.. خطة متكاملة لتأمين زيارة وفاة رسول الله (ص)

شفقنا العراق- وضعت وزارة الداخلية خطة أمنية وخدمية لتأمين...

النقل تستنفر آلياتها في النجف الأشرف لضمان انسيابية التفويج العكسي

شفقنا العراق- وزارة النقل تواصل تنفيذ خطتها الخدمية في...

العراق يطلق حملة واسعة لاجتثاث زهرة النيل من دجلة والفرات

شفقنا العراق-دخلت جهود مكافحة زهرة النيل مرحلة التنفيذ الميداني...

عارض كهربائي يشعل حريقاً في الدورة والدفاع المدني يحاصر النيران

شفقنا العراق- حريق ناجم عن عارض كهربائي في لوحة...

2 كغم من الكريستال في قبضة الأمن الوطني خلال عمليتين ببغداد وديالى

شفقنا العراق-واصل جهاز الأمن الوطني ملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات،...

عام دراسي جديد يبدأ بمليون و200 ألف تلميذ في الصف الأول

شفقنا العراق-مع اقتراب موعد انطلاق العام الدراسي الجديد في...

مسح إلكتروني جديد يرسم خريطة سوق العمل العراقي

شفقنا العراق-تتجه هيئة الإحصاء إلى إطلاق مسح شامل للقوى...

رهانات المستثمرين تتأرجح والذهب يقترب من 4400 دولار

شفقنا العراق-صعد الذهب في التعاملات الفورية بما يصل إلى...

النفط يواصل الصعود مع استمرار الغموض حول مضيق هرمز

شفقنا العراق-تقترب أسعار خام برنت من حاجز 90 دولاراً...

بحيرة ساوة تحتضر بصمت.. الجفاف والآبار يهددان أحد أقدم معالم المثنى

شفقنا العراق-تحولت بحيرة ساوة في محافظة المثنى من معلم...

مشيخة الأزهر تجيب على سؤال حول زيارة الأولياء: «سنة نبوية شريفة»

شفقنا العراق- أصدرت مشيخة الأزهر ردًا على استفسارات المواطنين...

الرئيس العراقي يعزي بذكرى وفاة رسول الله ويدعو إلى ترسيخ قيم الرحمة والسلام

شفقنا العراق-أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي، في تعزية بذكرى...

الدار العراقية للأزياء تستعيد حضارات بلاد الرافدين بخيط وإبرة

شفقنا العراق-تواصل الدار العراقية للأزياء دورها في حفظ الذاكرة...

النجف ترفع جاهزيتها الصحية مع ذروة زيارة وفاة رسول الله

شفقنا العراق-رفعت دائرة صحة النجف الأشرف مستوى استعداداتها لمواكبة...

الدليمي يدعو إلى استلهام سيرة رسول الله في مواجهة التحديات

شفقنا العراق- في ذكرى وفاة الرسول محمد (ص)، شدد...

حين تتحول المصارف إلى ممول للخزينة.. إلى أين يقود الدين الحكومي؟

شفقنا العراق-أدى اتساع الفجوة بين الإيرادات والنفقات إلى دفع...

معركة الإصلاح

شفقنا العراق – المعركة..هو التوصيف الأقرب للواقع من خلال الوسائل المتاحة والنتائج المرجوة من الإصلاح لاسيما وان متواليات الاصلاح(المرجعية الدينية العليا ممثلة بآية الله السيستاني دام ظله ـ الشارع العراقي ـ د. العبادي) بدأت تضطرد باتجاه واحد لا رجعة عنه وهي معركة مستمرة لاهوادة فيها بحسب تأكيدات العبادي المستمرة، ولكن بوسائل مختلفة فمازالت المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف تواكب ببياناتها الأسبوعية ومن خلال خطب الجمعة في الحضرة الحسينية الشريفة ردود الأفعال التي تطلقها التظاهرات الجمعوية الغاضبة والصاخبة والتي حولت العراق كله

الى ساحات تحرير تمد ساحة التحرير الكبرى في قلب بغداد بالمطالب المشروعة والزخم الجماهيري المتواصل الذي لم ينقطع او تهدأ فورته بل العكس، تطور الامر الى المطالبة بالاعتصامات المفتوحة وتحديد سقوف زمنية عاجلة للحزم الإصلاحية التي اطلقها بالتوالي رئيس الوزراء العبادي تماشيا مع تفويض المرجعية الدينية العليا ونبض الشارع الهادر.

وهذا الحراك المتواشج والمتفاعل مابين المرجعية والشارع ورئيس السلطة التنفيذية والمعني الاول بملف الإصلاح يشي بان الاصلاح يتطلب معركة حامية الوطيس ذات رؤية إستراتيجية شاملة وسقوف زمنية معقولة وبُعد نظر مع الفساد والآليات والتشريعات التي أتاحت لهذا المناخ الموبوء بالفساد والمفسدين ان يتغول بهذا الشكل المرعب، معركة شرسة تواكب المعركة الوطنية والملحمية التي يخوضها العراق ضد داعش وتسير بالتوازي معها ولابديل عن خيار النصر لاسيما وان المرجعية الدينية اعطت الضوء الاخضر لاكثر من مرة بان على السيد العبادي ان يضرب بيد من حديد جميع

مظهر الفساد وأشكاله ويلاحق مايسمى بـ”حيتان” الفساد لغرض معاقبتهم واسترداد ماتم سرقته وبأثر رجعي في الداخل والخارج.

ولكن ومن الطبيعي ان الفساد المستشري والمتغلغل في كل مفاصل السلطات الحكومية الثلاث ليس من السهولة اجتثاثه بمجرد مطالبات شعبية شوارعية تتلخص اغلبها بـ(اطالب، وارحل) وبجرة قلم كما يقولون فان السيد العبادي يخوض معركة الاصلاح في محيط سياسي معقد وصعب ويواجه تحديات كبيرة من الشركاء والقوى المتنفذة في العملية السياسية ومع هذا فالعبادي ماض في تنفيذ حزم إصلاحاته وتحديد سقوف زمنية لتنفيذها تراوحت بين شهر الى ستة اشهر كحد اقصى والكثير منها تحقق فعلا، والعملية تحتاج الى وقت وتانٍ لا كما يعبر «كبسة زر» فالسيد العبادي وبحسب مصادر مطلعة

يعمل بستراتيجية ذات مسارين، الاول ملاحقة الفاسدين من مسؤولين كبار الى ادنى، والمسار الثاني محاسبة جميع الفاسدين في مفاصل الدولة من كافة المستويات وتطبق الخطة من خلال مراجعة جميع حالات الفساد واتخاذ قرارات قضائية بشأنها والتعاون بين مختلف الجهات الرقابية والموظفين والمواطنين للكشف عن حالات التلاعب والتزوير والفساد الإداري والمالي.

الحراك الجماهيري المُطالب بالإصلاح بُدئ بمطالبات عديدة ومتنوعة كتوفير الخدمات لاسيما المطالبة بتحسين واقع ملف الكهرباء وتحسين الواقع المعيشي للمواطنين وتطورت الى مطالبات كثيرة ومتنوعة مابين التشريعية والتنفيذية والقضائية والإدارية نزولا الى الواقع المحلي في المحافظات واليات عمل مجالس الحكومات المحلية فيها والتي تعتبر امتدادا طبيعيا لعمل واليات الحكومة المركزية وما يشوبها من فساد، ومن الطبيعي ايضا ان تصطدم الحزم الإصلاحية بالكثير من الكوابح والمعرقلات والجدران العالية من الرفض والممانعة وعدم القبول او التسويف وربما

اللامبالاة او تقبل واقع الحال اذاما اعتبرنا ان الإصلاحات هي بمثابة واقع حال لامحيص عنه ولايوجد هنالك من خيار اخر للجميع (مرجعية وحكومة وشعبا) وليس ثمة مخرج من المأزق الذي وجدت الطبقة السياسية نفسها فيه الا بالقبول والإذعان لرأي المرجعية ومطالب الشارع وتنفيذ القرارات التي تضمنتها حزم العبادي الإصلاحية تنفيذا حرفيا بعد ان انطلق الماراثون الاصلاحي لإعادة العراق على السكة الصحيحة ومازالت تلك الحزم تتوالي وتتواتر بهذا الاتجاه الى ان تتحقق اهدافها.

المطالب الشعبية التي دعمتها المرجعية، كانت مطالب شاملة وعفوية ولم تتحزب او يدخل المال السياسي او الاحزاب في تنظيمها وتوجيهها ولكن يؤخذ عليها انها لم تتاطر بأطر قانونية لعفويتها كونها كانت صرخة مدوية ضد الفساد بكل أشكاله وممارساته فقد تركزت حول النتائج والشخوص ولم يتم التركيز فيها على الآليات والتشريعات التي سببت مظاهر الفساد الذي تمأسس وتقونن واستحال الى ممارسات وتقاليد وثوابت وظيفية وحكومية راسخة أفقدت الطبقة السياسية مصداقيتها امام الرأي العام ورجل الشارع.

معركة الإصلاح دارت رحاها في محاور عديدة منها ادارية ومالية وتنظيمية مع استمرار مبدأ الشراكة في السلطة التنفيذية بعد الترشيق وعدم التهميش لاي مكون او جهة لان الاصلاحات لم تستهدف احدا، اسفرت تلك المعركة عن الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وترشيق الكابينة الحكومية الى 22 وزارة بدلا من 33 باعتماد البعد المهني في هذا التقليص ومراعاة الترشيد في التخصيصات والنفقات، وتخفيض اعداد الحمايات الشخصية للمسؤولين والرئاسات وغيرهم وإلغاء أفواج الحمايات الخاصة التابعة الى الشخصيات وإعادتها الى وزارتي الدفاع والداخلية

وإعادة تخصيصات مكاتب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء الملغاة الى الخزينة العامة للدولة،وتوجيه هيئة النزاهة برفع اسماء المتهمين بقضايا تتعلق بسرقة المال العام والتجاوز على ممتلكات الدولة والشعب لإحالتهم الى القضاء وفتح الشوارع الرئيسة والفرعية المغلقة من قبل شخصيات وأحزاب ومتنفذين، وتشكيل لجان قانونية مختصة لمراجعة بيع وإيجار وتمليك عقارات الدولة في بغداد والمحافظات في المرحلة السابقة لأية جهة كانت، وإعادة الأموال التي تم الاستيلاء عليها خارج السياقات القانونية الى الدولة وإعداد خطة اقتصادية للسيطرة على

الانخفاض الكبير بأسعار النفط والبدء بإصلاحات اقتصادية في العديد من الوزارات وفتح الاستثمار واخيرا تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث و إعفاء 123 وكيلاً ومديراً عاما فضلا عن تشكيل لجان لتنفيذ بنود الإصلاح منها تشكيل لجان عليا مختصة لتسهيل إجراءات التنفيذ اضافة الى تقييم اداء الوزراء والوزارات وتشكيل لجان لاعداد نظام رواتب جديد.

الإصلاحات صيرورة لابد منها لتحقيق منهج العدالة ومحاربة الفساد والمفسدين والهدر في المال العام وتقليل الهوة بين المسؤول والمواطن ويجب ان تنفذ وفق القانون والدستور ودون أي استثناء أو تمييز حزبي أو طائفي والاهم من كل ماتقدم هو اعادة الثقة الى الشارع العراقي بالعملية السياسية ورموزها وتطهير البلاد من الفساد ورموزه واجتثاث الآليات التي ساهمت باستشراء الفساد ومحاسبة الفاسدين اينما كانوا والى اية جهة ينتمون.

بقلم:عباس عبد الرزاق الصباغ

النهایة

مقالات ذات صلة