آخر الأخبار

الزيدي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية حول حادث انفجار كدس العتاد في مقر للحشد

شفقنا العراق ــ وجه رئيس الوزراء، القائد العام للقوات...

الحشد الشعبي يعلن إصابة خمسة منتسبين بانفجار كدس للأعتدة التالفة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي السيطرة إصابة...

ممثل المرجعية يثمن جهود قسم الإعلام في العتبة العباسية

شفقنا العراق ــ بارك ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة...

الزيدي:موقف العراق من القضية الفلسطينية مبدئي

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها محور مباحثات الزيدي والشيباني

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها، وأهمية...

مباحثات الزيدي وفيدان تتطرق إلى ملف المياه ومشروع التنمية

شفقنا العراق ــ تطرقت مباحثات رئيس الوزراء علي فالح...

الأكاديمية العسكرية الباكستانية تخرج دفعة من الضباط العراقيين

شفقنا العراق ــ في إطار استمرار التعاون العسكري بين...

الحلبوسي وفيدان: أهمية تفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ـ أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

رئيس الوزراء يدعو إلى تأسيس سوق إسلامية مشتركة

شفقنا العراق ــ دعا رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

مباحثات عراقية أممية حول مواجهة التحديات البيئية والإنسانية

شفقنا العراق ــ تركزت مباحثات رئيس الجمهورية نزار آميدي،...

الأمم المتحدة تشكر العراق لاستضافته اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ــ قدمت الأمم المتحدة، اليوم السبت، الشكر...

آميدي يبحث مع الشيباني ورجي العلاقات العراقية السورية اللبنانية

شفقنا العراق ــ بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي مع...

أمين عام منظمة التعاون الإسلامي يهنئ العراق بنجاح استضافة دورة بغداد

شفقنا العراق ــ هنأ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي،...

حسين: أهمية إحياء مبادرة أمن الخليج المشترك

شفقنا العراق ــ أكد وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم...

باشر مهامه.. وزير الدفاع يوجه بإلغاء العقوبات الانضباطية المفروضة على العسكريين

شفقنا العراق ــ فيما باشر مهامهه، وجه وزير الدفاع...

حسين يتسلم رئاسة مؤتمر بغداد ويؤكد: العراق حريص على توحيد المواقف الإسلامية

شفقنا العراق ــ تسلم وزير الخارجية فؤاد حسين رئاسة...

العلاقات العراقية التركية تتصدر مباحثات آميدي وفيدان

شفقنا العراق ــ تصدرت العلاقات العراقية التركية، مباحثات رئيس...

وزير الداخلية الجديد: أهمية التحقيق في عقود تدور حولها شبهات فساد

شفقنا العراق ــ باشر وزير الداخلية ياسر المالكي، اليوم...

التعليم: إعادة فتح التقديم لقناتي تعديل الترشيح وقبول خريجي السنة السابقة

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،...

المحمداوي: تنسيق كامل بين الجيش والحشد الشعبي في نينوى

شفقنا العراق ــ أكد رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي،...

آميدي: انعقاد مجلس وزراء خارجية التعاون الإسلامي فرصة لتوحيد الرؤى المشتركة

شفقنا العراق ــ لفت رئيس الجمهورية نزار آميدي، اليوم...

التعاوني القضائي والقانوني بين العراق وتركيا تتصدر مباحثات زيدان وفيدان

شفقنا العراق ــ تصدر التعاون القضائي والقانوني بين العراق...

اتحاد الكتاب العرب يدعو لرفض التطبيع ويُكلف العراق بتقديم رؤية للقمة الثقافية

شفقنا العراق ـــ دعا اتحاد الكتاب العرب الى رفض...

أزمة شحة الأدوية في العراق.. عجز المستشفيات يثقل كاهل ذوي الدخل المحدود

شفقنا العراق- تتفاقم أزمة شحة الأدوية في العراق لتلقي...

مرصد إيكو: العراق استخرج أكثر من 834 مليون برميل نفط خلال تسعة أشهر

شفقنا العراق- أعلن مرصد إيكو عراق أن إجمالي النفط...

دراسة تطورية تاريخية ومقارنة بين الاستعمال اللغوي المعاصر والمعاني القرآنية

شفقنا العراق-عندما نبحث عن معنى كلمة في اللغة في زمن ما.. فبحثنا هذا (تزامني تواقتي تعاصري) (= سنكروني)، وعندما نبحث معنى كلمة في أزمنة مختلفة، لنرى هل بقي معناها كما هو أم تغيّر، فبحثنا (تطوري تعاقبي تاريخي) (= دياكروني).

وقد عُرف هذا الموضوع بعناوين كثيرة منها: (التغيّر اللغوي) و(التطور اللغوي)، و(تغيّر المعنى)، و(التطور الدلالي)، وأضحى أحد أهمّ موضوعات (علم الدلالة).

وحين ندرس كلمات اللغة ـ ومنها كلمات القرآن الكريم ـ دراسة تطورية تاريخية، سنرى أنّ كلماتها قد تشهد أنواعاً ثلاثة من تغيّر المعنى، نسمّيها (أشكال تغيّر المعنى)، وهي:

1ـ توسيع المعنى:

وهو انتقال معنى الكلمة من خاصّ إلى عام، فتشير إلى معنى أكبر مما كان لها في السابق، ويصبح مدلولها أوسع من ذي قبل، ويكون المعنى السابق أخصّ من المعنى الحاضر(1).

يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً﴾(2).

و(الفردوس) هو: أعلى درجة في الجنة، ولذلك قال رسول الله : “إذا سألتم الله فسلوه الفردوس؛ فإنّه أوسط الجنة وأعلى الجنة”(3)، وقال أمير المؤمنين : “لكلّ شيء ذروة، وذروة الجنة الفردوس”(4)، ويرى المفسّرون أنّه “أفضل مناطق الجنة”(5).

في حين يطلق الناس لفظ (الفردوس) على جميع الجنة؛ باعتقاد أنّه اسم مرادف لكلمة (الجنة)، فتوسعت دلالته – استعمالاً – من أعلى مكان في الجنة إلى الجنة كلّها.

2ـ تضييق المعنى:

وهو تحويل دلالة الكلمة من المعنى الكلي إلى المعنى الجزئي أو تضييق مجالها، أي تحديد معاني الكلمات، وتقليلها، وتخصيصها(6)، فيكون المعنى السابق أعمّ من المعنى الحاضر، فهذه النقطة تماماً خلاف الأولى.

يقول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾(7).

فقد كانت كلمة (اللحم) ذات معنى عام، ينطبق على لحوم البهائم والطيور والأسماك، وفي الآية عدّ القرآن الأسماك لحماً، بينما العرف الحاضر لا يعدّها من اللحوم، ويقصر اللحوم على البهائم (اللحوم الحمراء)، والطيور (اللحوم البيضاء)، وفي بعض الأعراف تُطلق كلمة اللحوم على لحوم البهائم فقط. أي أنّ المعنى عندنا ضاق عما كان عليه من سعة في الاستعمال القرآني.

3ـ نقل المعنى:

وهو انتقال الكلمة إلى معنى جديد معادل في النسبة للمعنى السابق، فالمعنيان (السابق/ والحاضر) هنا متساويان، وليس هناك أعمّ أو أخصّ(8).

يقول الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ﴾(9).

فكلمة (استعمار) تعني: طلب التعمير، وهو مدلول إيجابي خيّر استعملته الآية فيه، فالله – سبحانه – استعمر البشر في الأرض، أي طلب إعمارهم لها. بيد أنّ المحتلّ الأجنبي سمّى ممارساته السيئة في بلادنا (استعماراً)، فساء معنى الكلمة نتيجة اقترانه بتلك الأفعال، وأمسى معناها مرادفاً للإذلال والتخريب والسلب والنهب والقتل والاحتلال، المفروض من قوة غازية على شعب آخر.

ملاحظات هامة:

وفي الختام لنا بعض الملاحظات:

1ـ موضوع (تغيّر المعنى) موضوع وصفي، يقرأ ظاهرة لغوية في زمن أو زمنين؛ ليرى مدى ثبات دلالة الألفاظ أو تغايرها، ولا يسعى أن يصدر حكماً معيارياً بالتصويب أو التخطئة، فهو لا يحكم بأنّ الاستعمال القديم صحيح، أو أنّ الاستعمال الحاضر خطأ.

2ـ ونحن ـ هنا ـ نبحث هذا الموضوع في زمنين متباعدين هما: زمن النزول وصدور النصّ، وزمن الاستعمال الحاضر؛ لنرى أيّ الظاهرتين هي التي حصلت: ظاهرة الثبات اللغوي، أم ظاهرة التغيّر.

3ـ موضوع توالي الدلالات على اللفظ الواحد.. قديم، وأكثر من اهتمّ به في الدائرة الإسلامية (علم الأصول):

أـ فقد شاع لدى علماء الأصول مبحث (أصالة ثبات اللغة)، وأنّنا عند الشك في حصول تغيّر للمعنى اللغوي عبر الزمن، فالأصل ثبات اللغة حتى يثبت التغيّر بالدليل والبرهان؛ لأنّ اللغة وضعية تعاقدية، سماعية نقلية، والاستعمال اللغوي يتم وفق ذلك ذاك الوضع والتعاقد.

ب ـ كما درسه الشيخ الأعظم مرتضى الأنصاري في مبحث (الحكومة والورود)، وبيّن أنّ ألفاظ الشارع توسِّع أو تضيِّق الدلالة في الموضوع والحكم والمتعلق معاً.

ج ـ ودرسه علماء الأصول في مبحث (دلالة الألفاظ) في موضوع (الحقيقة اللغوية، والحقيقة الشرعية، والحقيقة المتشرعية)، وبيّنوا أنّ الحقيقة الشرعية والمتشرعية ناقلة للدلالة، موجِدة لمعنى جديد مختلف عن المعنى اللغوي تُحمل عليه ألفاظها، كما في الألفاظ الشرعية (الوضوء، الغسل، التيمم، الصلاة، الصوم، الحج، الزكاة).

د ـ ودرسوه في مبحث (دلالة الألفاظ) ـ كذلك ـ عند اختلاف المعنى بين (زمن النصّ والصدور والحضور) و(زمن الاستنباط والرجوع والغيبة)، وقالوا بحجية المعنى في زمن النصّ، وتفسير النصوص به، لا زمن الاستنباط.

4ـ ونحن حين نعرض موضوع (تغيّر المعنى) نلمح أمرين:

أـ حصول الانزياح والتغاير اللغوي ـ أحياناً ـ في الزمن الواحد أو عبر الزمن، ووقوع التغيّر اللغوي والتطور الدلالي في المعاني المكتنزة بالألفاظ.

ب ـ أحياناً يكون التغيّر اللغوي والتطور الدلالي في الزمن الواحد بين المستويات الاستعمالية المختلفة (كاللغوي/ والاصطلاحي/ والعرفي)، أو بين الزمنين المختلفين (كالقديم/ والمعاصر)، جذرياً مفصلياً، وحينها قد يكون لهذا البحث مستويان:

الأول: تفسير كلمات الشرع:

فكلمات الشرع ومفرداته ـ ومنها مفردات القرآن الكريم والسنة المباركة ـ سوف تُفسر بمعناها زمن الصدور والنصّ والحضور؛ لأنّه المعنى المرجعي الدائر بين المتحاورين زمن صدور النصّ، والمتبادر من اللفظ آنذاك، ولن تُفسّر بالمعاني الحادثة المستجدة.

الثاني: تفسير مراد المتكلم:

كلمات المتكلم اليوم في الزمان الحاضر ومفرداته سوف تُفسر بالمعنى العرفي المراد زمن الاستعمال والرجوع والغيبة؛ لأنّه المعنى المرجعي الدائر بين المتحاورين زمن الاستعمال، أي يقدم المعنى العرفي حتى على الدلالات اللغوية والشرعية للكلمة، كما لو قال شخص: (محمد خطفته سيارة)، وهو يقصد المركبة المعروفة، لا القافلة ـ كما استعملها القرآن الكريم في قصة يوسف حين قال: ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَا بُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾(10) ـ. أو قال: (اشتريتُ المبيع سلفاً)، وهو يقصد (نسيئة) ـ كما عليه عرف اليوم المخالف للمعنى الشرعي ـ.

5ـ ومما مضى يتضح أنّ (تغيّر المعنى والدلالة) موضوع هام ومركزي ومحوري، لكنّه تقلص ـ للأسف ـ في دراساتنا اللغوية العربية؛ لدخول المعيارية فيه، والنظر للتغيّر اللغوي والتطور الدلالي نظرة ريبة وتخوين وكونه (فساداً لغوياً وذوقياً، وانحرافاً استعمالياً، ومؤامرة شعوبية واستعمارية)، بينما اهتمت به الدراسات اللغوية الغربية كثيراً، لا سيما بعد جهود عالم اللسانيات السويسري فرديناند ديسوسير في (البنيوية) التي قامت على أسسها المدارس الألسنية الحديثة، وجهود علماء (الهرمنوطيقا) في تفسير النصّ عموماً والنصّ الديني خصوصاً.

6ـ ومن ثمرات غيابه أن راح البعض يفسّر الألفاظ القرآنية والروائية بالمعاني الحادثة المستجدة التي لم تكن دائرة على ألسنة المتحاورين زمن صدور النصّ، فإذا قرأ قوله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا * فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا * فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آَتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا * قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا﴾(11)؛ ظنّ أنّ موسى وفتاه كانا يحملان (حوتاً) ـ بالمعنى المعاصر اليوم لهذه الكلمة؛ وانسرب ذهنه يرتع في الخيال الأسطوري؛ ليظنّ أنّ نبي الله موسى وفتاه يوشع بن نون كانا عملاقين شاهقين وضخمين هائلين كالجبال الشامخات، الأمر الذي مكنهما من التطواف في ربوع الأرض وهما يحملان معهما الحوت الضخم!!

لقد غفل هذا عن أنّ كلمة (الحوت) من الكلمات التي شهدت انكماشاً (وتضييقاً في المعنى)، فقد كان النصّ العربي والقرآني والروائي يطلقها على (السمك عموماً، أو العظيم من السمك) (12)، وفي هذا تندرج رواية عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله الصادق قال: “كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بالكوفة يركب بغلة رسول الله ثم يمرّ بسوق الحيتان فيقول: لا تأكلوا ولا تبيعوا من السمك ما لم يكن له قشر”(13).

بينما صرنا اليوم نطلق كلمة (الحوت) على نوع معيّن من الأسماك، هو أضخم أسماك البحار قاطبة.

سماحة الشيخ علي آل موسى/شبكة مزن الثقافية

————————

المقالات والتقارير المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

(1) الدكتور أحمد مختار عمر، علم الدلالة/ 243.

(2) سورة الكهف، الآية 107.

(3) صحيح البخاري، م3، ج 9، باب (وكان عرشه على الماء)، ص 153.

(4) السيّد هاشم البحراني، البرهان في تفسير القرآن 6/ 305، ح 6814.

(5) الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل 9/ 343.

(6) علم الدلالة/ 245.

(7) سورة النحل، الآية 14.

(8) علم الدلالة، الآية 247.

(9) سورة هود، الآية 61.

(10) سورة يوسف، الآية 19.

(11) سورة الكهف، الآية 60ـ 63.

(12) راجع:

ـ الخليل بن أحمد الفراهيدي، العين 3/ 282.

ـ إسماعيل بن حماد الجوهري، تاج اللغة وصحاح العربية (الصحاح) 1/ 247.

ـ محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، مختار الصحاح/ 91.

ـ ابن منظور، محمد بن مكرّم بن علي الأنصاري، لسان العرب 2/ 26.

ـ الشيخ محمد بن الحسن الطوسي، التبيان في تفسير القرآن 5/ 12.

ـ الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي، مجمع البيان في تفسير القرآن م 2، ج 4، ص 380.

ـ الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل 9/ 311.

(13) محمد بن يعقوب الكليني، الكافي 6/ 220، باب آخر من صيد السمك، ح 6.

مقالات ذات صلة