شفقنا العراق-استقبل ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، امس الخميس(16 ديسمبر 2021)، وفداً من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، مشيرا ان سماحة السيد السيستاني، يحمل هموم المجتمع المرضى والمهجرين والفقراء والمعوزين ويحمل هموم البلد ككل.
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال اللقاء، ان “سماحة السيد السيستاني، يحمل هموم المجتمع المرضى والمهجرين والفقراء والمعوزين ويحمل هموم البلد ككل، لذلك تراه من جهة يلتقي مع الاطفال ومع الفقراء، حيث كان يستقبل الناس من مختلف شرائح المجتمع، خلال جميع ايام السنة، وبسبب الجائحة توقفت تلك اللقاءات لفترة مؤقتة لكنها عادت الآن بشكل بسيط”.
كما أضاف ممثل المرجعية، ان “الدرس الذي ينبغي ان نتعلمه، هو علينا ان نحمل ايضاً هموم المجتمع، على سبيل المثال، لا اقول انا طبيب فقط همي المرضى، ولا اقول انا رجل دين وهمي الدرس فقط، لا اقول انا محامي همي في اختصاصي فقط، وانما عليّ ان اهتم بعموم معاناة المجتمع، لان كل انسان يستطيع ان يقدم الشيء الكثير، خصوصاً اذا كان مخلصاً لله تعالى، وعلينا ان نحمل هذه النظرة الانسانية، وهذه مشكلة الان يعاني منها العالم، كثير من الدول وحتى بعض الشرائح الاجتماعية في بعض الشعوب”.
واضاف، ان “الدرس الذي نتعلمه من سماحة السيد السيستاني، هي مقولة امير المؤنين علي بن ابي طالب (عليه السلام)، ان الانسان هو اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق، فحينما يأتينا شخص مثلاً الى المستشفى او شخص نازح، لا نسأل انت من اي دين او مذهب، وهذا المبدأ لا بد ان يكون مبدأً عالمياً، ولابد ان يوجه للدول بحكوماتها وشعوبها، خصوصا الدول التي تعيش بين شعوبها مكونات متعددة، لابد ان نراعي الحقوق للجميع، وهذا ينطلق من قضية قلبية مهمة متى ما استطعت ان ارفع الشعور بالتعالي على الاخرين، حِيْنئذٍ ساتعامل مع الجميع على حد سواء، لا اقول انا من الجنسية الفلانية او القومية الفلانية فأنا أفضل، او انا من اللون الابيض فأنظر الى الآخرين بلون آخر فأتعالى عليهم، او انا من الشعب الفلاني لديّ حضارة تمتد لآلاف السنين، فأنظر الى بعض الشعوب بنظرة استعلاء، حِيْنئذٍ هذا المبدأ الانساني النابع من الامر القلبي والفكري، حِيْنئذٍ سنتعامل تعاملاً نستطيع من خلاله ان نحقق هذا التعايش السلمي، وحِيْنئذٍ سنتعامل بعطف وحنان مع الجميع، وهذا مبدأ مهم”.
المصدر: وكالة نون

