شفقنا العراق-باشرت ملاكاتُ قسم الصيانة والإنشاءات الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، بالخطوات الأولى لإنشاء معملٍ لغسل سجّادها ومفروشاتها، بتصاميم حديثة وتنفيذٍ وفق آليّاتٍ تتلاءم وطبيعة المُنشأ.
خطوةُ إنشاء المعمل جاءت بعد زيادة الأعمال التي يقوم بها المعملُ الحاليّ، نتيجةَ التوسّع الذي تشهدُهُ العتبةُ العبّاسية المقدّسة وزيادة المساحات التي تستخدم هذه المفارش، وصغر حجمه قياساً بما يردُ إليه من سجّادٍ وأغطيةٍ ومفروشات وغيرها، بما يوفّر فراشاً نظيفاً ولائقاً بمستوى هذا المرقد الطاهر وزائريه، إضافةً إلى قيامه بغسل مفروشات المواكب الحسينيّة وجهاتٍ أُخَر بصورةٍ مجّانية.
المهندسُ المقيمُ في المشروع عمار صلاح والمُشرِفُ على تنفيذه بيّن لشبكة الكفيل أنّ: “المعمل يُقام على مساحةٍ تُقدّر بـ(7.000) مترٍ مربّع، في أحد مواقع العتبة العبّاسية المقدّسة القريبة من سيطرة الإبراهيميّة، وتمّ إعدادُ تصاميم تتوافق مع متطلّبات المعمل، وهي عبارة عن هيكلٍ حديديّ (ستيل ستراكجر) سيتمّ تقطيعه تبعاً لقياساتٍ خاصّة، وحسب عمل كلّ خطٍّ إنتاجيّ فيه”.
وأضاف: “الخطوات الأولى للعمل كانت بتحديد المساحة وإجراء فحصٍ للتربة، مع قلع مستوىً معيّن منها وتبديله بنوعيّةٍ أخرى، بموازاة أعمال الحدل حسب كلّ طبقةٍ من الأرضيّة، وسيتمّ بعدها فرش طبقةٍ محدّدة من مادّة (السبيس) وحدلها أيضاً ليتمّ تسقيط المخطّطات والمباشرة بالأعمال الإنشائيّة، والأعمال تسير وفقاً لما خُطّط لها بساعات عملٍ تتراوح بين (12 إلى 14) ساعة”.
مركزُ مُلتقى القمر الثقافيّ يُشارك بفعّاليةٍ فكريّة في مديريّة تربية قضاء العزيزيّة
كما اشترك مركزُ مُلتقى القمر الثقافيّ التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، بفعّاليةٍ فكريّةٍ عُقِدت في مديريّة تربية قضاء العزيزيّة التابع لمحافظة واسط، وتندرج ضمن منهاج فعّاليات مهرجان الشهادة السنويّ بنسخته الحادية عشرة، الذي يُقيمُه منتدى الإمام الحسين(عليه السلام) الثقافيّ ووحدةُ المواكب الحسينيّة في ناحية الدبوني في المحافظة المذكورة.
المشاركةُ كانت بحضور وفدٍ من المركز إضافةً إلى تقديم محاضرةٍ كانت بعنوان: (معالم هويّتنا الدينيّة)، قدّمها مديرُ المركز الشيخ حارث الداحي وتحدّث فيها عن كيفيّة تعزيز هذا العنوان، الذي يُقصد به الدين في أقوى عناصره والعودة إلى الإسلام وتربية المجتمع عليه، كذلك أوضح جملةً من العوامل المؤدّية إلى أزمة الهويّة الدينيّة وآليّات بنائها، لكونها تُعدّ الحجر الأساس في عمليّة التنمية الثقافيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة، للمجتمعات التي تنشد الرفاهيّة والتقدّم والازدهار لمستقبل أبنائها.
إضافةً إلى ذلك أكّد الداحي في محاضرته على تنمية هذه الهويّة وترجمة مخرجاتها واقعيّاً، بما ينعكس إيجاباً على الحياة المجتمعيّة أو البيتيّة أو الدراسيّة.
أعقبت هذه المحاضرة جلسةٌ حواريّةٌ مفتوحة تباحث فيها الحضورُ من أكاديميّين وتدريسيّين وطلبةٍ ونُخبٍ مجتمعيّة، في كيفيّة تفعيل السبل الناجعة في التنمية التربويّة للطلبة في مراحل الدراسة الثانويّة.
لتُختتم هذه الفعّاليةُ التي شهدت كذلك إلقاء كلماتٍ من قِبل الجهات المنظِّمة للمهرجان، بتكريم وفد مركز مُلتقى القمر لمشاركته الفاعلة في هذا النشاط الفكريّ.
الكصدر: الكفيل

