آخر الأخبار

العتبة الحسينية تطلق التحديث الشامل لمنصة العلوم للجميع الرقمية

شفقنا العراق- أعلن مركز السبط التخصصي التابع للعتبة الحسينية،...

لدعم الطلبة وعوائلهم.. جامعة السبطين الدولية تعلن تخفيض الأجور الدراسية

شفقنا العراق- اعلنت جامعة السبطين (عليهما السلام) الدولية للعلوم...

ما معنى قوله تعالى ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ ..﴾؟

شفقنا العراق-في قوله تعالى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ...

دوري النجوم .. القوة الجوية والكرمة يتعادلان سلبياً

شفقنا العراق - من دون أهداف تعادل فريقا القوة...

كأس الخليج ..منتخب الناشئين يخسر أمام نظيره اليمني بهدفين نظيفين

شفقنا العراق - خسر منتخبنا للناشئين، اليوم السبت، أمام...

الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في زوطر الشرقية

شفقنا العراق - نَفَّذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير  جنوب...

مبادرة وطن في الموصل.. نقل ملكية أراضٍ تمهيدًا للاستثمار السكني

شفقنا العراق-تمضي مبادرة وطن في الموصل نحو تهيئة أراضٍ...

الزيدي يطرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي.. 400 مليون مسلم عاطل عن العمل

شفقنا العراق - فيما طرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي...

الحشد الشعبي يوضح سبب الانفجار في شرق بغداد

شفقنا العراق- أوضحت هيئة الحشد الشعبي، اليوم نتائج التحقيقات...

الخارجية اليمنية تستنكر صمت المجتمع الدولي إزاء غارات على منازل في تعز

شفقنا العراق - استنكرت وزارة الخارجية اليمنية ما وصفته...

سريع: أسقطنا طائرة أباتشي سعودية قبالة نجران

شفقنا العراق- أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة...

دوري النجوم .. الجولان يكرم ضيفه دهوك بهدفين نظيفين‏

شفقنا العراق - تمكن فريق الجولان من تحقيق الفوز...

منظمة دولية تدين إعدام السلطات السعودية لخمسة من أبناء العوامية

شفقنا العراق- أدانت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة...

التعليم الأهلي في العراق.. توسع تعليمي وأسئلة عن فرص العمل

شفقنا العراق-يشكل التعليم الأهلي في العراق نحو 43% من...

المناطق المحظورة.. زوال عقبة ملاحية أمام الطيران المدني العراقي

شفقنا العراق-أسهم إلغاء المناطق المحظورة من الدليل الجوي العالمي...

الآبار غير النظامية في نينوى.. مصائد تهدد حياة الأطفال

شفقنا العراق-حذرت نقابة الجيولوجيين من تحول الآبار غير النظامية...

القضية الفلسطينية والدعم العراقي لها تستحوذ على لقاء الحلبوسي وأغابكيان

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية الفلسطينية، وموقف العراق الداعم...

الزيدي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية حول حادث انفجار كدس العتاد في مقر للحشد

شفقنا العراق ــ وجه رئيس الوزراء، القائد العام للقوات...

الحشد الشعبي يعلن إصابة خمسة منتسبين بانفجار كدس للأعتدة التالفة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي السيطرة إصابة...

ممثل المرجعية يثمن جهود قسم الإعلام في العتبة العباسية

شفقنا العراق ــ بارك ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة...

الزيدي:موقف العراق من القضية الفلسطينية مبدئي

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها محور مباحثات الزيدي والشيباني

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية السورية وسبل تقويتها، وأهمية...

مباحثات الزيدي وفيدان تتطرق إلى ملف المياه ومشروع التنمية

شفقنا العراق ــ تطرقت مباحثات رئيس الوزراء علي فالح...

الأكاديمية العسكرية الباكستانية تخرج دفعة من الضباط العراقيين

شفقنا العراق ــ في إطار استمرار التعاون العسكري بين...

الحلبوسي وفيدان: أهمية تفعيل دور منظمة التعاون الإسلامي

شفقنا العراق ـ أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

غضب سوري-إيراني.. لماذا صمتت الدفاعات الجوية الروسية على هجوم اللاذقية؟

شفقنا العراق-حجم الأضرار التي ألحقتها الغارة الصاروخيّة الإسرائيليّة فجر الثلاثاء الماضي على ميناء اللاذقيّة السوري بسُمعة روسيا ومكانتها في الشّرق الأوسط هي الأضخم مُنذ عودتها إلى المنطقة بقُوّةٍ بعد انهِيار الاتحاد السوفييتي.

هذه الغارة التي استهدفت ميناء اللاذقيّة الذي لا يَبعُد إلا مسافة 15 كيلومترًا عن قاعدة حميميم الجويّة الروسيّة العملاقة، وعدم تصدّي الدّفاعات الجويّة المُتقدّمة في القاعدة لها أصابت الرأي العام السوري، ومُعظم العربي، بحالةٍ من الإحباط، وفتحت المجال واسعًا أمام الكثير من التّأويلات أبرزها أنّ القيادة العسكريّة في القاعدة كانت على علمٍ مُسبق بالغارة قبل حُدوثها بحُكم اتفاقات التنسيق بين الجانبين الروسي والإسرائيلي، لتجنّب تكرار حادث إسقاط طائرة التجسّس الروسيّة عن طريق الخطأ الذي وقع في شهر أيلول (سبتمبر) عام 2018 وأدّى إلى مقتل حوالي 13 جنرالًا وضبّاط اتّصال كانوا على متنها.

لا يُمكن أن نُصدّق أن الرادارات الروسيّة المُتطوّرة جدًّا في القاعدة الروسيّة المذكورة، لم ترصد الطائرات الإسرائيليّة التي نفّذت هذه الغارة من فوق مياه المتوسّط، وهي التي رصدت صواريخ جبهة النصرة التي استهدفت القاعدة، وأسقطتها جميعًا، فإذا لم ترصدها، أيّ الإسرائيليّة، فهذه كارثة، أمّا إذا رصدتها فعلًا، ولم تتحرّك لإسقاطها، فهي كارثة مُضاعفة عشر مرّات إن لم يكن أضخم.

***

عندما أسقطت الصّواريخ السوريّة بالخطأ طائرة التجسّس الروسيّة المذكورة، أثناء تصدّيها لغارةٍ إسرائيليّة في أجواء اللاذقيّة، بسبب تشويش الصّواريخ والطّائرات الإسرائيليّة، ممّا حال دُون معرفة هويّة الطائرة الروسيّة التي تواجدت في الأجواء السوريّة في الوقت نفسه، ساد الغضب أوساط القيادة الروسيّة في موسكو بقيادة الرئيس فلاديمير بوتين، وأصدرت قرارها بتزويد الجيش السوري بصواريخ “إس 300” للتصدّي لأيّ عُدوان جوي إسرائيلي تبيّن لاحقًا أن هذه المُبادرة كانت شكليّة وغير جديّة، لأنّ استخدامها كان مشروطًا بإذنٍ روسيّ مُسبق، وللأسف أن الغارات الاسرائيليّة على سورية تواصلت، وكان هُجوم فجر الثلاثاء الأخير هو العاشر في أقل من شهر ونصف الشّهر، ولم تحصل القيادة السوريّة على الإذن المذكور لاستِخدام تلك الصّواريخ والتصدّي لها.

لا نعرف كيف سيكون الرّد على هذا الموقف من قِبَل الحليف الاستراتيجي السوري، فحتّى كتابة هذه السّطور لم يصدر أيّ بيان رسمي من دِمشق حول هذا “العُقوق” غير المفهوم، ولكن هذا الصّمت لا يُمكن أن يكون علامة على الرّضا، وربّما انتظارًا للاستِماع إلى وجهة نظر الجانب الروسي وتبريراته وربّما انتظارًا أيضًا لوصول الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي إلى العاصمة السوريّة التي اختارها كأوّل محطّة خارجيّة يزورها مُنذ فوزه في الانتخابات الرئاسيّة الأخيرة قبل سبعة أشهر تقريبًا.

عندما شنّت الطّائرات الإسرائيليّة غارة على قواعد للقوّات السوريّة والإيرانيّة قُرب مدينة تدمر الأثريّة الشّهر الماضي، ممّا أدّى إلى استشهاد ما يقرب من أربعين جنديًّا، توعّدت غرفة العمليّات المُشتركة لمحور المُقاومة بردٍّ قويّ مُزلزل، وجاء هذا الرّد بقصف قاعدة التنف الأمريكيّة على الحُدود السوريّة الأردنيّة العِراقيّة المُشتركة التي انطلقت منها الطّائرة المُغيرة.

هذه الغارة الإسرائيليّة على ميناء اللاذقيّة تحت سمع وبصر القيادة العسكريّة الروسيّة في قاعدة حميميم تُشَكّل في نظرنا إهانةً لهذه القِيادة، واستفزازًا لها، ومُحاولةً لبَذْر بُذور الفتنة بين القِيادتين الروسيّة والسوريّة، وتأليب الرأي العام السوري والعربي ضدّ الحليف الروسي.

***

نُدرك جيّدًا أنّ القِيادة السوريّة تكظم الغيْظ، ولا تُريد إغضاب الحليف الروسي الذي ساهم في إنقاذها من المُؤامرة الأمريكيّة الأوروبيّة والعربيّة، المُراد منها إطاحتها، وتغيير النظام، وتفتيت سورية، بعد تدميرها وتمزيق وحدتها الوطنيّة، الترابيّة، والاجتماعيّة، وكان من المُفترض أن يكون هذا الحليف واعيًا لهذه المسألة، فمن الخطأ القاتل أن تُضحّي القِيادة الروسيّة بأكثر من ما يقرب من نصف مليار عربي، حِرصًا على مِليون إسرائيلي من أصلٍ روسيّ يُشاركون في الاغتِصاب، والجرائم الإسرائيليّة في فِلسطين المُحتلّة.

نتمنّى أن نسمع توضيحًا مُقنعًا لغِياب ردّ الفِعل العسكري الروسي على هذه الاعتِداءات الإسرائيليّة المُتكرّرة، خاصَّةً في هذا الوقت الذي تُواجه فيه روسيا تحشيدًا أمريكيًّا أوروبيًّا ضدّها في أوكرانيا والبحر الاسود، قد يكون مُقدّمةً لحربٍ ضروس، الأمر الذي يعني حاجتها لتعبئة أصدقائها العرب، أو بعضهم، خلفها، حتى لو كانوا ضُعفاء.

مثلما أوفت غُرفة عمليّات محور المُقاومة المُشتركة بالعهد وردّت بسُرعةٍ على غارة تدمر بقصف قاعدة التنف، لا نستبعد أن يكون الرّد على غارة اللاذقيّة أكبر، وفي الأيّام القليلة المُقبلة، أو هكذا نأمل من مُنطلق الدّفاع عن النّفس.. واللُه أعلم.

عبد الباري عطوان/رأي اليوم

————————

المقالات والتقارير المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

مقالات ذات صلة