شفقنا العراق-فيما أشارت إلى أن وجود وعمل مستشاري التحالف الدولي سيكون وفق السيادة العراقية والقوانين الدولية، أكدت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الجمعة (10 كانون الاول 2021)، مغادرة معظم القوات القتالية للتحالف الدولي من العراق، مبينة أنها ستغادر بالكامل قبل نهاية الشهر الحالي.
وقالت القيادة في بيان، ان “القوات القتالية للتحالف الدولي ستغادر العراق بالكامل قبل نهاية هذا الشهر، وننفي ما صدر من بعض وسائل الاعلام بخصوص بقاء هذه القوات”.
واضاف البيان، “لقد تم الاتفاق بين العراق والولايات المتحدة وفق متبنيات الحوار الاستراتيجي ومخرجات اجتماعات الفرق الفنية مؤخرا على نقل افراد التحالف ذوي الدور القتالي خارج العراق والاعلان رسميا عن انهاء المهام القتالية، وافراد التحالف سيكونون موجودين في العراق لتقديم الدعم والمشورة والتمكين للقوات الامنية العراق”.
وتابع، “لقد تم مغادرة معظم هذه القوات بالفعل، وسيتم إخلاء الباقين خلال الأيام القادمة، وستكون هناك مجموعة من المستشارين يحل محل القوات السابقة، لأجل دعم قواتنا الأمنية الباسلة.
وذكر البيان، ان “ما صدر من بيان يوم أمس عن مخرجات الجولة الأخيرة من الحوار الاستراتيجي بأن وجود وعمل المستشارين سيكون حصـرا وفق السيادة العراقية والقوانين والاعراف الدولية”.
وكان مستشار الأمن القومي قاسم الاعرجي، اعلن أمس الخميس، انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف وانسحابها من العراق رسمياً، وقال ان “التعاون سيستمر بين القوات العراقية والتحالف الدولي على صعيد المشورة والمساعدة والتمكين، وقدم التهنئة للاطراف المجتمعة على قرب الانهاء الكامل لعملية الانتقال بوقت ابكر مما كان مخطط له، ووفق متبنيات الحوار الاستراتيجي”.
في هذه الأثناء، أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي، إن واشنطن ستبقي القوات الحالية البالغ عددها 2500 جندي في العراق، محذرا من زيادة الهجمات الإرهابية.
وقال ماكنزي في مقابلة مع وكالة “أسوشيتيد برس” إنه “على الرغم من تحول دور القوات الأمريكية في العراق إلى دور غير قتالي، فإنها ستبقى تقدم الدعم الجوي والمساعدات العسكرية الأخرى في قتال العراق ضد تنظيم داعش”، معتبرا أن “تصعيد العنف من قبل الميليشيات المدعومة من إيران على القوات الأمريكية والعراقية قد يستمر خلال الشهر الحالي”.
واعتبر أن “هذه المليشيات تريد مغادرة جميع القوات الأمريكية من العراق.. لكنا لن نغادر، مما قد يثير ردا مع اقترابنا من نهاية الشهر”، مبينا “أننا انسحبنا من القواعد التي لم نكن بحاجة إليها، وجعلنا الوصول إلينا صعبا. لكن العراقيين ما زالوا يريدون منا أن نكون موجودين وأن نشارك.. طالما أنهم يريدون ذلك، ويمكننا أن نتفق بشكل متبادل، سنكون هناك”.
ورأى ماكنزي أن “مقاتلي تنظيم داعش سيظلون يمثلون تهديدا في العراق وأن التنظيم سيواصل إعادة تكوين نفسه، ربما تحت اسم مختلف”، مشيرا إلى أن “مفتاح الحل سيكون ضمان عدم قدرة التنظيم على الاندماج مع العناصر الأخرى في جميع أنحاء العالم وأن يصبح أكثر قوة وخطورة”.
وفي المجمل، أعلن ماكنزي أن “وجود القوات الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط قد انخفض بشكل كبير منذ العام الماضي”، موضحا أن “هذا التواجد بلغ ذروته وسط التوترات مع إيران عند 80 ألف عنصر”.
وشدد على أنه “من المهم العمل مع شركائنا في المنطقة”، معربا عن قلقه من “تطوير إيران للصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وكذلك الطائرات المسلحة بدون طيار”.
المصدر: السومرية نيوز

