شفقنا العراق-يحيي العراق اليوم الجمعة (10 كانون الاول 2021)، ذكرى مرور أربع سنوات على انتصاره على الإرهاب المتمثل بعصابات داعش الإرهابية، وتحرير التراب العراقي منها، وسط دعوات وإصرار لاستكمال الانتصار باجتثاث فلول التنظيم الإرهابي وتطهير البلاد منها، وفيما أشاد رئيس الجمهورية برهم صالح بدور المرجعية الدينية في تحقيق النصر، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مواصلة مسيرة الانتصار على تنظيم داعش الظلامي لاقتلاع جذوره.
وقال الرئيس صالح في تغريدة له تابعها (شفقنا العراق)،: “في يوم النصر على داعش، نستذكر بطولات قواتنا المسلحة من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمرگة، والدور الكبير للمرجعية الدينية بتحشيد قوى الشعب، ودعم الأصدقاء والتحالف الدولي”.
وأضاف أن “واجبنا اليوم استكمال النصر عبر دعم الدولة وتمكينها لاستئصال فلول الإرهاب وإعادة النازحين وتحقيق الإعمار”.
بدوره هنأ الكاظمي بالذكرى الرابعة لإعلان النصر على داعش، وقال في تغريدة تابعها (شفقنا العراق)، “نهنئ أبناء شعبنا وقواتنا الأمنية البطلة بالذكرى الرابعة لإعلان النصر على عصابات داعش الإرهابية، سلاماً للدماء الزكية التي حررت الأرض ووحدت العراقيين وأنجزت النصر”.
وأضاف: “لن نتساهل مع من يحاول زعزعة أمن مواطنينا واختطاف كرامتهم وسنواصل زخم الانتصار على هذا التنظيم الظلامي واقتلاع جذوره.”
من جهته هنأ الامين العام لمجلس الوزراء حميد الغزي، بذكرى يوم النصر على داعش الارهابي.
وقال الغزي في بيان، : “لمناسبة يوم النصر وذكرى تجدده، نهنئ الشعب العراقي لتوحده صفا واحدا في خندق المواجهة مع شذّاذ الآفاق، كما نهنئ قواتنا الأمنية الباسلة بجميع صنوفها وتشكيلاتها وقد سطّروا معا أعظم ملاحم البطولة والفداء وبذل الغالي والنفيس من أجل أن تبقى راية العراق عالية وخفاقة ومنيعة بوجه كلّ الرايات السود حيث أراد الأعداء النيل من وحدة البلد والكيد بأبنائه فردّ الله كيدهم إلى نحورهم إنه نعم المولى ونعم النصير، والمجد والخلود للشهداء”.
كذلك قدم وزير الدفاع، جمعة عناد، التهاني بالذكرى الرابعة لانتصار العراق على عصابات داعش الإرهابية.
وذكر عناد في بيان، أنه “مع إطلالة صباح العاشر من كانون الأول أطلت مع قطرات ندى فجره الوضاء ذكرى عزيزة على قلوب العراقيين عامة وعلى بواسل الجيش والقوات المسلحة البطلة على وجه الخصوص الا وهي الذكرى الرابعة ليوم النصر ذلك اليوم الذي رسم فيه أبطال العراق من الجيش الباسل والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب وقوات البيشمرگة والحشدين الشعبي والعشائري ومعهم كل شرائح شعبنا العراقي الأصيل مستمدين العون من الباري جل في علاه متباركين بمساندة ودعم المرجعية الدينية الرشيدة التي اطلقت فتواها الخالدة للجهاد والتحرير”.
وأضاف: “اذ رسموا في معارض البطولة والتضحية والفداء أجمل الصور التي تأطرت بذودهم عن حياض وتربة الوطن العزيز وليثبتوا انهم أهل لفرض السيادة العراقية والسيوف البتارة التي أذاقت ولاتزال فلول الإرهاب مر الهزيمة والخذلان ولتكتب بمداد البطولة حروف يوم النصر العراقي الأغر وهي تعلن تحرير كامل المدن العراقية المغتصبة من دنس الإرهاب الداعشي وإشراقة شمس السلام والأمان والحرية في سمائها من جديد”.
وتابع: “نستذكر هذا اليوم العزيز بكل فخر واعتزاز مباركين لمدننا الغالية التي عادت تبتسم للأمل والحياة وهي تتحرر من شذاذ الآفاق وصناع الموت مستذكرين بإجلال وإكبار شهداءنا الأبرار الذين منحوا الدماء ثمنا” للتحرير والسيادة والعزة داعين الباري سبحانه ان يسكنهم في جنان خلده مع الصديقين والشهداء انه سميع مجيب ولاننسى الجرحى الأبطال الذين حملوا الجروح أوسمة فخر على صدورهم بعد ان ذادوا بالدماء لإرواء خصبة عراقنا الحبيب”.
وأكمل قائلا: “كل عام وعراقنا الغالي وشعبنا الاصيل وجيشنا الباسل بألف خير وأمن وسلام”.
بدوره أكد رئيس جهاز الأمن الوطني حميد الشطري، على تجديد العهد بالاستعداد لأي محاولة إرهابية تواجه البلد.
وقال الشطري حسب بيان لمكتبه الاعلامي،: “نستذكرُ بكل فخر واعتزاز ذكرى النصر الرابعة على عصابات داعش الإرهابية بعد ملحمة وطنية خالصة سطر فيها أبناء بلدنا العزيز أروع صور التضحية والفداء والشجاعة”.
وأضاف أن”هذه المناسبة التي تزامنت مع الذكرى المئوية لتأسيس الدولة العراقية نُجدد العهد بإكمال مسيرة الانتصار عبر الاستعداد التام لمواجهة ايِ تحدياتٍ أو محاولاتٍ إرهابية تواجهُ شعبنا وبلدنا،فتحيةً لكل مقاتل عراقي حمل السلاح دفاعاً عن ارضه”.
وتابع:”تحية لأرواح الشهداء وعوائلهم والشفاء العاجل للجرحى الذين حفظوا العراق أرضاً وشعباً”.
من ناحيته أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض أن التلاحم بين صفوف القوات المسلحة أنتج نصراً فريداً على داعش.
وقال الفياض خلال كلمته في الذكرى الرابعة لتحرير العراق من دنس الإرهاب : “نستذكر في هذا اليوم شهداءنا من قادة النصر وجميع الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن”، مشيراً الى أن “الحشد سيكون مع بقية صنوف القوات المسلحة ضماناً لمستقبل البلاد”.
وأضاف أن “تجربة الحشد الشعبي اقترن اسمها بالحرب على داعش والنصر على الإرهاب والحشد الشعبي استطاع أن يرسم انموذجاً للتعايش يمثل طموح أمة للخلاص من الإرهاب”، مبيناً أن “التلاحم بين صفوف القوات المسلحة أنتج نصراً فريداً على داعش وأعطى درساً بليغاً بالإرادة الصلبة”.
وشدد الفياض على أن “الخروج من الأزمات لا يتم إلا من خلال العزيمة والتلاحم بين أبناء الشعب”.

