شفقنا العراق-أعلنت وزارة الكهرباء، الخميس(9 ديسمبر 2021)، انحسار الغاز المورد من إيران، مبينة أن ذلك أدى إلى خسارة ما يقارب 3400 ميغاواط، فيما كشف المكلف بمهام وزير الكهرباء عادل كريم، عن خطة الوزارة المقبلة في تحقيق التوزيع العادل للطاقة الكهربائية بين المحافظات.
وقال المكتب الاعلامي للوزارة في بيان، إن “وزارة الكهرباء أثبتت خلال عام 2021 إرادةً قوية بجهود أبنائها في مواجهة جميع التحديات والصعوبات التي عرقلت عملها كمؤسسة خدمية رسمت ونفذت خططاً ومشاريعَ تعجز اي مؤسسة حكومية طموحة في اكثر الدول استقراراً عن تحقيقها ضمن التوقيتات ذاتها”، مبينا أن “نجاحها في اضافة 3000 ميغاواط خلال الأشهر الاخيرة رغم زيادة الطلب وعمليات الارهاب والتخريب على بناها التحتية، دليل جديد على عمق اصرارها في برهنة جدية عملها واستثنائية منجزاتها”.
وأضاف، أنه “بالنظر للتغييرات التي تطرأ على سوق النفط العالمي بصورة مستمرة، تجددت انحسارات إطلاق الغاز الإيراني المورد عن محطاتنا والتي بدت واضحةً على ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية، خصوصاً بعد دخول المنظومة الوطنية فترة الأحمال الشتوية”، لافتا الى أنه “بالرغم من وجود اتفاقات مسبقة مع الجمهورية الاسلامية في ايران على تزويدنا بـ (70) مليون متر مكعب من الوقود صيفاً ، و50 مليون متر مكعب منه شتاءً، وهو ما يسد الحاجة الفعلية، إلا أن الانحسار الذي وصل الى 8.5 ملايين متر مكعب بدأ يؤثر سلباً على عمل محطاتنا، مسبباً تراجع الإنتاج وخسارة ما يقارب 3400 ميغاواط”.
وتابع المكتب أن “الوزارة دخلت في مفاوضات جادة مع الجانب الايراني لحثه على الالتزام ببنود العقد الموقع بين الطرفين، وسعيها دؤوب في مواصلة الضغط لرفع معدلات الغاز المجهز لسد الحاجة الملحة في ظل عدم اكتمال الخطة الوقودية المحلية”، موضح أن “التعاون قائم مع وزارة النفط وهم يجتهدون لتعويض ما فقدته المنظومة من غاز والتنسيق عالٍ لايجاد حلول بديلة وعاجلة لسد الحاجة من الوقود المطلوب وتحسين التجهيز بالطاقة”.
فيما كشف المكلف بمهام وزير الكهرباء عادل كريم، عن خطة الوزارة المقبلة في تحقيق التوزيع العادل للطاقة الكهربائية بين المحافظات.
وذكر بيان لمكتبه ان كريم “استقبل في مكتبه بمقر الوزارة محافظ الأنبار علي فرحان وممثلي المحافظة والمديرين العامين لقطاع النقل والتوزيع والدراسات والتخطيط والمكتب الاعلامي وناقشوا المشاريع التي أُحيلت للأنبار والتي كانت بواقع محطتين بسعة انتاجية تبلغ ٣٥٠ ميگاواط مع إختيارالمواقع المناسبة لها بالتنسيق مع الحكومة المحلية للمحافظة وشركة مصدر الإماراتية”.
وأضاف “كما تم الإستماع و التحاور بشأن إحتياجات المحافظة من الطاقة خلال الموسم الشتوي الحالي ، وخطة تجهيزها بالطاقة المطلوبة”.
واستعرض الوزير المكلف بإدارة الكهرباء “حجم الضرر الكبير الذي طال البنى التحتية للكهرباء عبر تدمير خطوط نقل الطاقة، لكن الجهود الرائعة لملاكاتنا تمكنت من إعادتها للعمل بعد ان طالتها يد التخريب والارهاب”.
كما طرح كريم “أهم المعوقات والمشاكل التي تواجه مسيرة المشاريع الستراتيجية وسبل تذليلها” مشيراً الى، ان “الوزارة شرعت بعد التنسيق مع وزارة التخطيط إنجاز صيانات محطة حديثة”.
وأضاف “نركز إهتمامنا على جميع المحافظات مع مراعاة الأهمية القصوى لبعض المشاريع الستراتيجية، وبرغم المعاناة من قلة التخصيصات التي أثرت بشكل كبير على أداء المنظومة، إلا إننا لم نتوقف عن تأهيلها وتطويرها بما هو متاح من امكانيات متوفرة وجهود ذاتية، وخطتنا القادمة ستعتمد المناورة بالأحمال لتتلائم مع حاجة المناطق، وسنتبنى التوزيع العادل لحصة المحافظة من الطاقة بين أقضيتها ونواحيها”.
وتطرق الجانبان الى “بحث عدة ملفات مهمة تمثلت بمناقشة إستغلال وإستثمار حقل عگاز الغازي لصالح محطة عگاز الإنتاجية، والإسراع بإنجاز محطة الأنبار المركبة، كذلك اخر ما وصل اليه الربط العراقي – الاردني ، وأهمية الربط السعودي للمنطقة الغربية والمفاوضات القائمة بشأنه”.
المصدر: واع

