خاص شفقنا العراق-ترجمة-فيما أكد على ضرورة التفاوض مع بلدان العالم، بين المرجع الديني آية الله الشيخ عبد الله الجوادي اﻵملي إن الاتفاقيات يجب أن تكتب وتنظم بشكل لا يسمح لأحد الخروج منها أو التخلي عن التزاماته.
استقبل المرجع الديني آية الله الشيخ عبد الله الجوادي اﻵملي، يوم الخميس (9 كانون الأول 2021) وزير الخارجية اﻹيرانية حسين أمير عبد اللهيان بمكتبه في مدينة قم المقدسة، حيث بين في حديثه إن التفاوض مع العالم يتطلب رؤية عالمية، فنحن جزء من هذ العالم والتفاوض أمر لابد منه شئنا أم أبينا، لكن علينا “عد أصابع أيدينا” بعد كل تفاوض!
لا أحد في غنى عن التفاوض مع دول العالم
وتابع سماحته بالقول: في النظام العالمي لا يمكن الثقة بأحد لكن في الوقت نفسه لابد من التفاوض والتعاون مع بلدان العالم. فالتفاوض يتطلب جهدًا قانونيًا وسياسيًا كبيرًا على صعيد الدولي.
التفاوض يتطلب معرفة ورؤية سياسية شاملة
وأشار آية الله الجوادي اﻵملي إن التفاوض مع العالم يتطلب معرفة ورؤية سياسية شاملة، فالاتفاقيات يجب أن تكتب وتنظم بشكل لا يسمح لأحد الخروج منها أو التخلي عن التزاماته، موضحًا إنه في حال خرجت دولة من الاتفاقيات بشكل أحادي فهذا يعني إن تلك الاتفاقية كتبت دون أخذ جميع جوانب اﻷمور بنظر الاعتبار.
وخاطب سماحته الوفد المفاوض اﻹيراني في فيينا وقال: النظام العالمي لا يعتمد الحق والعدالة، فمثل هذه المفاهيم لا مكان لها في هذا النظام الذي لا يقوم إلا على “العقل الاستدلالي” وهذا ما يجب علينا الاعتماد عليه، فالطرف اﻵخر في المفاوضات يجب أن يعلم بأن الخروج اﻷحادي من الاتفاق النووي سيعرض اﻷمن العالمي للخطر.
وشدد المرجع الديني على ضرورة ربط الاتفاق النووي باﻷمن العالمي حتى يكتسب ضمانة تنفيذه، كما يجب أن يكون التزامًا متبادلًا يجمع كافة أبعاد القانون الدولي، مضيفا بالقول: نعم، نلتزم بالسلوك الدولي ونصافح اﻵخرين، لكن سنعد أصابع أيدينا بعد التصافح!
يذكر إن وزير الخارجية اﻹيراني التقى مراجع الدين خلال زيارته لمدينة قم.

