شفقنا العراق-فيما حذر من تأزم الوضع السياسي في العراق في ظل تزايد هجمات الإرهابيين وعودة التفجيرات والاغتيالات، جدد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء (8 كانون الأول 2021)، دعوته إلى حل جميع “الميليشيات المنفلتة” مؤكداً على حصر السلاح بيد الدولة.
وقال الصدر في تدوينة تابعها، (شفقنا العراق)، إن “عودة الإرهاب المتمثل بداعش في منطقة مخمور والتفجيرات السياسية التي حدثت في محافظة البصرة وبعض الاغتيالات من هنا وهناك، ينبئ عن تأزم الوضع السياسي ولجوئهم للعنف، ويذكرنا بما حدث من اعتداءات على المستشفيات وغيرها قبل الانتخابات”.
وأضاف أن “هذا ما سيجر البلاد والعباد الى الخطر من أجل بعض المقاعد، وهو ما يستدعي منا التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة والعمل الجاد من أجل حل كل الميليشيات المنفلتة والتي تسيء استعمال السلاح بحجة المقاومة أو أي ذريعة أخرى”.
وتابع، “بل وينبئ عن تفشي الفساد واستشرائه في مفاصل الدولة، وهذا ما يزيدنا إصراراً على محاربة الفساد بكافة أنواعه مهما كان الفاعل وأياً كان انتماؤه”.
وأتم الصدر، “أن لم تتوفر الحلول لذلك.. فأن حكومة الأغلبية الوطنية ستتبنى ذلك وبكل قوة تحت غطاء القانون ولا يستثنى أحد على الإطلاق والله ولي التوفيق”.
وأخيراً، دعا الصدر “الجهات المختصة إلى الوقوف على الحقائق في تلك الأعمال الإرهابية وغيرها”.
وكان زعيم التيار الصدري دعا الشهر الماضي “لحل الفصائل المسلحة وتسليم سلاحها للحشد الشعبي وتصفية الحشد من العناصر غير المنضبطة”.
من جهة اخرى، أعلن المكتب الخاص لزعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، اليوم الأربعاء، تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة عمل جميع المسؤولين العاملين حالياً في الدرجات الخاصّة والتابعين للتيار الصدري.
وذكر المكتب في بيان، أنه “نظراً لمقتضيات المصلحة العامة وحسب التوجيهات المباشرة لسماحة القائد السيد مقتدى الصّدر، فقد تم تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة عمل جميع المسؤولين العاملين حالياً في الدرجات الخاصّة والتابعين للتيار الصدري”.
وأشار إلى “مراقبة وتقييم عملهم بكل تفاصيله وتقديم تقرير مفصل عن ذلك للسيد الصدر لغرض اتخاذ القرارات اللازمة بخصوصهم”. وختم بأنه “على جميع المشمولين بالعنوان أعلاه إبداء المساعدة اللازمة للجنة المذكورة”.

