شفقنا العراق-فيما دعا إلى توحيد الصف والتكاتف لحماية الأمن والسلم المجتمعيين، أكد رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم الثلاثاء (7 كانون الأول 2021)، ان الحادث الارهابي في البصرة محاولة يائسة لزعزعة استقرار البلد.
وقال الرئيس صالح في تغريدة له، تابعها (شفقنا العراق)، إن “الحادث الإرهابي الإجرامي الذي استهدف أهالي البصرة في هذا التوقيت، محاولة يائسة لزعزعة استقرار البلد”.
واضاف صالح “علينا توحيد الصف ودعم الدولة واجهزتها الأمنية، اذ لا خيار امامنا الا التكاتف وحماية الامن والسلم المجتمعيين ومعاقبة الجناة”.
من جهة أخرى أكد الرئيس صالح، أهمية ضمان مشاركة حقيقية للمسيحيين في الميادين السياسية والاجتماعية والثقافية.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية، اطلع عليه (شفقنا العراق)، أن “الرئيس صالح استقبل، اليوم في قصر السلام ببغداد، قداسة البطريرك مار آوا الثالث رويل”، مبيناً أن “صالح هنأ البطريرك مار آوا الثالث رويل، بمناسبة تنصيبه رئيساً لكنيسة المشرق الآشورية في العراق والعالم”.
وقال صالح وفقاً للبيان إن “المسيحيين جزء لا يتجزأ من النسيج العراقي وتشهد بذلك إسهاماتهم الوطنية وتمسكهم ببلدهم، وعليه لا بدّ من ضمان مشاركة حقيقية لهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية”، مؤكداً “ضرورة عودة جميع النازحين المسيحيين إلى مناطقهم، وكذلك ضمان العودة الطوعية الآمنة والمستقرة للمهاجرين في الخارج”.
وأضاف أن “الاعتداءات التي يتعرض لها المسيحيون مرفوضة ومدانة من قبل كل العراقيين على اختلاف انتماءاتهم”.
من جانبه، قدّم البطريرك مار آوا الثالث رويل “شكره لرئيس الجمهورية، وتقديره للجهود التي يبذلها في قضايا المسيحيين ودعمه المتواصل للمكونات العراقية في سبيل إرساء التعايش والسلم الأهلي والمجتمعي”.

