شفقنا العراق-حذرت هيئة الاستثمار في محافظة النجف من ازدياد عدد المساكن العشوائية في المحافظة، بسبب غياب الحلول الناجعة لحل أزمة السكن في المحافظة.
ما زالت أزمة السكن في المحافظة مستمرة على الرغم من المبادرات التي أطلقتها الحكومات المتعاقبة، فعلى سبيل المثال مبادرة توزيع قطع أراض في النجف، تحولت إلى تجارة في مكاتب العقارات، والسبب وراء ذلك هو بعد هذه الأراضي عن مركز المحافظة وافتقارها للخدمات والبنى التحتية الأساسية، التي من الممكن أن تتأخر إلى أعوام عدة.
رئيس هيئة استثمار النجف ضرغام كيكو يرى أن “الاستثمار هو الحل الأمثل لأزمة السكن، لأن المستثمر ملزم بتوفير الخدمات والبنى التحتية في المجمع السكني، وبذلك يسكن المستفيدون في هذه المجمعات حتى إن كانت بعيدة عن مركز المحافظة”.
وقال في تصريح صحفي تابعه شفقنا العراق، : إن “الكثير من المواطنين أقبلوا على الشراء من المجمعات السكنية الاستثمارية، فعلى الرغم من ارتفاع الأسعار إلا أن المواطن استفاد من نظام التقسيط الذي يعده المستثمر نفسه او من خلال الاتفاق مع المصارف”.
وأوضح كيكو أن “التأخير في حل أزمة السكن يزيد من عدد العشوائيات، التي بلغ عددها 89 تجمعا عشوائيا في النجف”، لافتا إلى أن “الزيادة في الطلب على الوحدات السكنية خلال العام 2021 بلغت نحو 7912 وحدة، وقد أوصت الهيئة بأن تكون تلبية الطلب عن طريق البناء واطئ الكلفة”.

