آخر الأخبار

التجارة: خزين السلة الغذائية يكفي لثلاث وجبات

شفقنا العراق ــ فيما أشارت إلى أن خزين السلة...

صندوق النقد يتوقع انكماش الاقتصاد السعودي جراء تداعيات الحرب بالمنطقة

شفقنا العراق ــ وضع صندوق النقد الدولي الاقتصاد السعودي...

النزاهة: التنسيق مع مصر أثمر عن استرداد مطلوبين بقضايا فساد

شفقنا العراق ــ أشاد رئيس هيئة النزاهة الاتحادية في...

المحكمة الاتحادية تبطل قانونًا بالإقليم أوقف العمل بمواد “أمن الدولة” في العقوبات العراقي

شفقنا العراق ــ أصدرت المحكمة الاتحادية العليا في العراق،...

مخالفات شركات الاتصالات الخاصة على طاولة القضاء الأعلى

شفقنا العراق ــ بحث رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي...

القطاع الصحي.. خطة لافتتاح 10 مستشفيات وتعزيز الرصيد الدوائي في بغداد

شفقنا العراق ــ يشهد القطاع الصحي توجهاً حكومياً متسارعاً...

لاستنساخ النصوص المسمارية والخط العربي.. مسابقة علمية في جامعة القادسية

شفقنا العراق ــ نظمت كلية الآثار بجامعة القادسية في...

الاتجار بالأعضاء البشرية يتداخل مع القروض الربوية في العراق

شفقنا العراق-كشفت قضية الشبكة التي أعلنت الاستخبارات العراقية تفكيكها...

أراضي التربويين أمام مقترح الدمج مع مبادرة وطن بعد إيقاف المطور العقاري

شفقنا العراق-تدرس الحكومة العراقية مقترح دمج أراضي منتسبي وزارة...

المنظومة الذكية الإسبانية تدخل المجمعات السكنية في بغداد لإدارة النفايات

شفقنا العراق-طرحت الهيئة الوطنية للاستثمار نموذج المنظومة الذكية الإسبانية...

تدهور التربة في النجف يهدد المساحات الزراعية والأمن الغذائي

شفقنا العراق-حذرت مديرية بيئة النجف الأشرف من استمرار تدهور...

مائدة الطعام العائلية.. فرصة للحوار وتربية عملية على الآداب

شفقنا العراق- إن اجتماع الوالدين والأبناء حول مائدة واحدة...

ما المراد من الجبلة بقوله ﴿واتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ والْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ﴾؟

شفقنا العراق-ما المراد من الجبلَّة في قوله تعالى: واتَّقُوا...

الترفيه الرقمي يغير تجارب الطفولة ويزيد مسؤولية الأسرة والمدرسة

شفقنا العراق-يبرز الترفيه الرقمي اختلافا في طريقة قضاء الأطفال...

في بابل.. إجراءات للنزاهة تمنع هدر “٢٤” مليار دينار من المال العام

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الثلاثاء،...

التربية تطلق التقديم الإلكتروني للإنتساب إلى العام الدراسي الجديد

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التربية ضوابط التقديم لنظام...

العمل الحر في العراق.. من حل للبطالة إلى مصدر رزق أساسي للشباب

شفقنا العراق-يواجه العاملون في العمل الحر بالعراق صعوبة في...

الزيدي يلتقي باراك والحديث يدور حول تعزيز التعاون المشترك بين بغداد وواشنطن

شفقنا العراق ــ استقبل رئيس مجلس الوزراء، علي فالح...

المحاصصة السياسية تتقدم على ترشيد الإنفاق في مفاوضات استكمال الكابينة الوزارية

شفقنا العراق-تبرز المحاصصة السياسية في مفاوضات توزيع الحقائب الوزارية...

أسعار النفط تنخفض بشكل طفيف مع تراجع المخاوف بشأن تجدد الحرب في الشرق الأوسط

شفقنا العراق ــ تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف بعد...

بين كلفة المعيشة والمضاربة.. قرار سعر الصرف يفجر الجدل الاقتصادي

شفقنا العراق ــ في ظل التداعيات المتواصلة لقرار تعديل...

طقس العراق.. أمطار رعدية وانخفاض في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

الذهب يستقر عند مستويات منخفضة في الأسواق العالمية

شفقنا العراق ــاستقرت أسعار الذهب عند مستويات منخفضة، وسط...

اجتماع أوبك+ التشاوري يبحث استقرار سوق النفط

شفقنا العراق- بحث اجتماع أوبك+ التشاوري بحضور العراق استقرار...

“الوقت ينفذ”.. بلنيكن: إيران لا تبدو جادّة في العودة إلى الاتفاق النووي

شفقنا العراق-حذر دبلوماسيون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بعد خمسة أيام من الاجتماعات في فيينا، ما لم تغير طهران موقفها بسرعة، فليس هناك احتمال كبير لنجاح المفاوضات. وعلقت المحادثات للتشاور مع الحكومات وقد تستأنف الأسبوع المقبل.

وقال الثلاثة في بيان مشترك “منذ أكثر من خمسة أشهر أوقفت إيران المفاوضات ومنذ ذلك الحين قدمت إيران برنامجها النووي بسرعة.” هذا الأسبوع، تراجعت عن التقدم الدبلوماسي الذي تم إحرازه. وقالوا إن إيران تخرق تقريبا كل التسويات الصعبة التي تم التوصل إليها في شهور من المفاوضات الصعبة وتطالب بتغييرات جوهرية في النص “الذي يقوض المسودة، التي تم الانتهاء من 70 إلى 80 بالمئة منها.

وتقول إيران إنها تريد العودة إلى اتفاق 2015، المعروف رسميًا باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، لكن الأوروبيين قالوا إن بعض مقترحات إيران لا تتعارض مع هذه الصفقة فحسب، بل “تتجاوز” بنودها.

وأضافوا: “من غير الواضح كيف يمكن سد هذه الفجوات الجديدة في إطار زمني واقعي على أساس المسودات الإيرانية.” بينما تظل الحكومات الأوروبية “ملتزمة تمامًا بالطريق الدبلوماسي إلى الأمام”، قالوا، “الوقت ينفذ.”

كانت هذه أول مجموعة من المفاوضات بعد توقف دام خمسة أشهر أثناء تولي حكومة إيرانية جديدة السلطة والنظر في موقفها تجاه الاتفاق النووي، الذي تخلى عنه الرئيس السابق دونالد ج.ترامب في مايو 2018. ثم ركز ترامب على معاقبة العقوبات الاقتصادية. في محاولة لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات في موقف أضعف أو حتى لإسقاط الحكومة نفسها.

ويقول خبراء إن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة، وهو مستوى ليس له استخدام مدني. فهي لا تترك لطهران سوى شهر واحد أو نحو ذلك من قدرتها على إنتاج وقود نووي صالح للقنابل.

وتنفي إيران عزمها على صنع سلاح نووي، لكنها تحرم الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، من الوصول إلى المنشآت النووية المهمة التي كانت لديها بموجب اتفاق 2015. مع بقاء مرافق المراقبة المحدودة تحت تصرفها، قررت الوكالة أن إيران قامت بتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة في مجمع فوردو المدفون بعمق وتقوم بتخصيب اليورانيوم هناك، المحظور بموجب اتفاق 2015.

بلينكن: طريق الدبلوماسية مع إيران بات قصيرا

من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن “طريق الدبلوماسية مع إيران بات قصيرا”، وإن على طهران أن تقرر في الأيام المقبلة العودة إلى الاتفاق النووي وإلا ستضطر واشنطن إلى التفكير بخيارات أخرى.

وأضاف بلينكن في تصريحات صحفية أن “إيران لا تبدو جادّة حيال العودة إلى الاتفاق النووي، وتابع “سنواصل حوارنا مع شركائنا بمن فيهم إسرائيل”.

ورأى أن إيران مضت أخيرا في زيادة تخصيب اليورانيوم “بشكل خطير يحدّ من العودة للاتفاق النووي” الذي وقعته إيران والدول الغربية في 2015، وانسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وفي السياق ذاته قال البيت الأبيض إن إيران بدأت الجولة الجديدة من مفاوضات فيينا “باستفزازات نووية”، وإنها “أخفقت في التوصل إلى تفاهم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستعادة التعاون”.

وأضاف البيت الأبيض أن الإدارة الإيرانية الجديدة “لم تأت إلى فيينا بمقترحات بنّاءة”، وأن الرئيس الأميركي جو بايدن “ملتزم بالعودة إلى الاتفاق النووي ما التزمت إيران بذلك”.

مزيد من التشاور

من جهة أخرى، قال إنريكي مورا منسق الاتحاد الأوروبي لمحادثات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني إن الوفود سترجع إلى عواصمها، لمزيد من التشاور، على أن تعود للاجتماع يوم الأربعاء أو الخميس المقبلين.

ووصف المسؤول الأوروبي العمل مع الوفد الإيراني الجديد بأنه كان مثمرا.

بدوره، قال المندوب الصيني المشارك في المحادثات إن الوفود تحتاج إلى مزيد من الوقت، وقد اتفقت على العودة إلى فيينا منتصف الأسبوع المقبل لمتابعة المفاوضات.

إيرانيا فقد قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري إن المفاوضات سوف تستأنف الأسبوع المقبل، بعد عودة الأطراف إلى العواصم للتشاور.

وأعرب باقري، في تصريحات للصحفيين بفيينا، عن أمله بالحصول على رد معقول ومنطقي على المسودتين اللتين قدمتهما بلاه خلال المفاوضات.

وكان باقري اتهم -في مقابلة مع شبكة الجزيرة- من سمّاهم لاعبين خارجيين ببذل جهود لتعطيل المحادثات.

وردا على تصريحات إسرائيل الأخيرة، قال باقري إنها لن تجرؤ على الحلم بمهاجمة إيران، لأن تلك ستكون نهايتها، حسب وصفه.

وأضاف أن طهران تقدمت في مفاوضات فيينا باقتراحات لا يمكن رفضها.

قلق غربي

في سياق مواز، نقلت وكالة “رويترز” عن دبلوماسيين غربيين في مفاوضات فيينا تعبيرهم عن خيبة أملهم وقلقهم بشأن التعديلات التي أدخلتها إيران على مشروع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في يونيو/حزيران الماضي، في عهد الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني.

وكان موقع “أكسيوس” (Axios) الإخباري كشف أن المفاوضين الغربيين في مفاوضات فيينا أبلغوا الوفد الإيراني أن المقترحات التي عرضها خلال المفاوضات غير جادة.

ونقل الموقع عن دبلوماسي غربي قوله إنهم أبلغوا الوفد الإيراني أن المفاوضات في طريق مسدود، وأنهم بحاجة إلى تقييمها.

لكن كبير المفاوضين الإيرانيين قال إن الأطراف الأوروبية يمكن أن تقترح مسودات خاصة بها للمناقشة، مؤكدا أن الأوروبيين “قد لا يكونون راضين ببعض مقترحاتنا لكنهم لم يشككوا في قانونيتها”.

وحسب وكالة الأنباء والتلفزيون الإيرانية، قال باقري قبل مغادرته فيينا “لا توجد مشكلة إذا قدّم الأوروبيون أيضا مسودات، ويمكن مناقشتها، لكن يجب أن تستند إلى مبادئ وافق عليها الجانبان”.

 

مقالات ذات صلة