شفقنا العراق-أقامت كلّيةُ القانون في جامعة الكفيل بالتعاون مع وحدة التدريب والتعليم المستمرّ في الجامعة، ندوةً بعنوان (انتشار ظاهرة المخدّرات بين الشباب في العراق.. الأسباب والمعالجات).
وحاضَرَ في الندوة كلٌّ من الطالب محمد مهدي عبد الصاحب والطالبة غدير عباس عزوز من المرحلة الثالثة للدراسة الصباحيّة في كلّية القانون، بحضور عميد الكلّية ومسؤول قسم الإرشاد النفسيّ في الجامعة وعددٍ من أعضاء الهيأة التدريسيّة في الكلّية، وحضورٍ كبير من طلبة الكلّية على قاعة المؤتمرات في كلّية القانون.
وتناولت الندوةُ الأسباب التي أدّت إلى انتشار ظاهرة المخدّرات وتحديد الأساليب التي يجب اتّباعها للحدّ من هذه الظاهرة المقيتة، كما تمّ التأكيد في الندوة على ضرورة معالجة هذه الآفة التي تهدّد المجتمعات البشريّة كافّة.
يُذكر أنّ جامعة الكفيل تواظب على إقامة الورش والندوات العلميّة على مدار العام، سعياً منها إلى تطوير الحراك العلميّ والإنسانيّ في المؤسّسات العلميّة.
اختتامُ إحدى أهمّ الدورات الفكريّة التخصّصية في العراق
هذا واختتمَ معهدُ القرآن الكريم في النجف الأشرف التابع للمَجمَع العلميّ القرآنيّ في العتبة العبّاسية المقدّسة، إحدى أهمّ الدورات التخصّصية في العراق، التي كانت بعنوان: (الأمنُ الفِكريُّ في القُرآنِ الكَريمِ والسُّنَّةِ المُطهَّرَةِ)، واستمرّت لستّة أيّام بمشاركة وحضور نُخَبٍ حوزويّة وأكاديميّة.
الدورةُ التي احتضنها مجمّعُ المرتضى(عليه السلام) الفكريّ في النجف الأشرف التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، كان مسك ختامها بمحاضرةٍ قدّمها الشيخ الدكتور حيدر السهلاني بعنوان: (الأمن الفكريّ بين الوسطيّة وخطاب الكراهيّة، وأثر ذلك في بيئة الهيئات التعليميّة والتربويّة)، وقد جاءت مكمّلةً لما سبقتها من محاضرات.
وقال السيّد مهند الميّالي مديرُ معهد القرآن الكريم في النجف الأشرف، إنّ: “هذه الدورة الفكريّة التخصّصية تُعدّ الأولى من نوعها في العراق تحت هذا المسمّى، وجاءت منسجمةً مع محاورها التي كانت ستّة محاور، كلّ محورٍ غطّى جانباً من جوانب المجتمع الفكريّة، منها: الجانب الأسريّ وجانب المؤسّسات التعليميّة والتربويّة، من خلال التربية والتعليم العالي والمؤسّسات الدينيّة وما يختصّ بهذه المؤسّسات، وجانب الأمن الفكريّ في المؤسّسات الدينيّة”.
وأضاف: “حاضرَ في هذه الدورة خيرةُ أساتذة الحوزة العلميّة وأساتذة الجامعات العراقيّة، أمّا حضور هذه الدورة فكان نوعيًّا مميّزًا جلّهم من طلبة البحث الخارج في الحوزة العلميّة وطلبة الدّراسات العُليا، فضلاً عن أساتذةٍ جامعيّين ومتخصّصين في مجالاتٍ أُخَر”.
موضّحاً أنّ: “ما امتازت به الدورةُ هو تحقيق الأهداف الأوّلية من مشاركة الباحثين المتخصّصين بهذا المجال، إضافةً إلى أنّها قدّمت خطوةً استباقيّة من خلال توفير بيئةٍ فكريّةٍ آمنة للفرد الذي يعيش في العراق، مع الحفاظ على الهويّة الدينيّة والهويّة الفكريّة لهذا المجتمع، ممّا يؤمّن استقرار المجتمع بشكلٍ صحيح”.
واختتم الميالي: “كان هدفنا من هذه الدورة هو الإسهام في تحصين المجتمع فكريّاً، والسعي لتأمين منظومة الصدّ العقائديّ قبل الوقوع في الشبهات والانحرافات الفكريّة، فضلاً عن توجيه الباحثين للخوض في غمار هذه العلوم المعاصرة التي نحن بأمسّ الحاجة لها في وقتنا الحاضر”.
هذا وكان مسك الختام بتوزيع الشهادات التقديريّة على المشارِكِين والمساهِمِين في إقامة هذه الدورة.
معهدُ القرآن الكريم النسويّ يفتتح خمسَ دوراتٍ جديدة
هذا وافتتَحَ معهدُ القرآن الكريم النسويّ التابع للمَجمَع العلميّ للقرآن الكريم في العتبة العبّاسية المقدّسة خمسَ دوراتٍ جديدة.
واتّسمت هذه الدوراتُ بتعليم القراءة البسيطة للمبتدئات وأحكام التلاوة والحفظ ، كما تمّ تقسيم الطالبات على شكل مجموعاتٍ حسب المستويات والأعمار.
واختار المعهدُ لهذه الدورات نخبةً من مدرّساتِهِ الكفوءات خدمةً للقرآن الكريم.
وهذه الدورات هي: (دورة الشمس، دورة الصافّات، دورة المزّمّل)، وخُصّصت (دورة الزهراء) للبراعم في حفظ القرءان الكريم، أمّا (دورة الرحمن) فهي دورةٌ إلكترونيّة لتسهيل الأمر على الراغبات في تعلّم القرآن الكريم ممّن لا يُمكنهنّ الحضور.
يُذكر أنّ معهد القرآن الكريم النسويّ يواظب على إقامة الدورات القرآنيّة على مدار العام، فضلاً عن الاختبارات الدوريّة للطالبات بغية تخريج جيلٍ قرآنيّ نسويّ.
المصدر: شبكة الكفيل

