شفقنا العراق – قال عضو اللجنة المركزية في المجلس الإسلامي العلمائي (المنحل)، الشيخ فاضل الزاكي إن هدم مسجد “البربغي” جريمة كبرى بحق الدين والوطن، ونحن متمسكون بإعادة بناءه في موقعه الأصلي تماماً.
و قال عضو اللجنة المركزية في المجلس الإسلامي العلمائي (المنحل)، الشيخ فاضل الزاكي إن “مسجد البربغي لازال مهدوماً ولم يتم البدء بإعادة بناءه حتى الآن، وهو مسجد تاريخي، وهدمه جريمة كبرى بحق الدين والوطن، ولا يحق لأي أحد أن يتغاضى عن هذه الجريمة أو يخفف من هولها”.
وأضاف الزاكي في ردّه على ما نُشر في صحيفة الوسط عن أن المسجد يستعد لاستقبال المصلين في موقعه الجديد، بالقول “لايوجد أي مسوغ شرعي أو عقلائي لتغيير موقع مسجد البربغي وبالتالي فنحن متمسكون بإعادة بناءه في موقعه الأصلي تماماً، فالسلطة هي التي ارتكبت جريمة هدم المسجد لدوافع معروفة وتبريراتها او تبريرات الدوائر التابعة لها لتغيير موقعه تخفي ذات النوايا.
وتابع “تغيير موقع مسجد البربغي كل هذه المسافة مبرراته واهية جدا وتخفي خلفها نوايا تهميش وإقصاء واضحة لمكون رئيسي في هذا البلد، ولذا ننظر الى المسجد الجديد الذي تم بناؤه بقربه على أنه مسجد آخر مجاور لمسجد البربغي ولا يمكن إطلاقا أن يكون بديلا عنه”.
وختم الزاكي بالقول إن “موضوع مسجد البربغي موضوع شرعي لا مساومة فيه، لذا سنبقى متمسكين بإعادة بناءه في موضعه الأصلي بغض النظر عن مآلات الملف السياسي”.
يُشار أن صحيفة الوسط قالت في عددها الصادر أمس الاثنين إن مسجد البربغي أعيد بناؤه في موقعه الجديد، ونقلت عن الأهالي قولهم إن إدارة الأوقاف الجعفرية تعهدت بتضمين وثيقة المسجد، المساحة القديمة التي هدم من عليها المسجد في 2011 إلا أن شيئاً من ذلك لم يتم حتى الآن.
“الوفاق” في اليوم الدولي للسلام: داعية السلام الشيخ علي سلمان في السجن بسبب نشاطه السياسي
کما قالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية إن البحرين بحاجة إلى “السلام الشامل على كل المستويات وتجنب الخيارات الأمنية المدمرة، وهو ما يتطلب مشروعاً وطنياً حقيقياً يرتكز على توفير المقومات الحقيقية للسلام من خلال حلول سياسية واقتصادية صادقة وجريئة يكون محورها الأساس مصلحة الوطن والمواطن”.
وأكدت الوفاق في بيانٍ لها بمناسبة اليوم الدولي للسلام اعتمادها “منهج السلام في المجتمع بين كل الشركاء، هو من صلب الفطرة والمنطق والعقل والإتزان”، مشددةً على أن “بوابة إشاعة السلام بين المكونات المجتمعية تكمن في الذهاب إلى الحلول السياسية والاقتصادية الجادة والشاملة التي لا تنفك ولا تنفصل عن بعضها”.
وجددت الوفاق تأكيدها على أن “القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة أطلقت إعلان وثيقة اللاعنف في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، وأكدت خلال التوقيع عليه أن هذا الإعلان استراتيجي في حراك المعارضة ونشاطها ومن عمق رؤيتها للعمل السياسي”، مشيرةً إلى أن “من رعى إطلاق إعلان مبادئ اللاعنف قبل 3 أعوام وداعية السلمية والسلام في البحرين، الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان في السجن بسبب نشاطه السياسي السلمي، والذي رفع صوته عالياً في تبني السلم والسلام والتمسك بالعمل السلمي ورفض كافة اشكال العنف”.
مركز البحرين: 39 حالة اعتقال الأسبوع الماضي بينها 7 حالات لأطفال
ومن جهته قال مركز البحرين لحقوق الإنسان بأنّ الأسبوع الماضي بأن القوات الخليفية اعتقلت عددا من المواطنين بينهم 7 حالات لأطفال.
وفي رصده للأسبوع الماضي (14-20 سبتمبر)، وثّق المركز 39 حالة اعتقال تعسفي في مناطق مختلفة من البلاد.
وقد جدّدت السلطات الخليفية اليوم الثلثاء، 22 سبتمبر، حبس كلّ من الطفل سيد ناصر سيد ماجد، والطفل مصطفى عبدالرضا العصفور 15 يوماً على ذمة التحقيق.
من جانب آخر، شهدت المحاكم الخليفية اليوم الثلثاء، 22 سبتمبر، إصدار جملة من الأحكام التي وصفها ناشطون ب”الجائرة”.
وقضت المحكمة على مجموعة من شبّان بلدة الدراز بالسجن 10 سنوات ضمن القضية المعروفة ب”حرق العمد”.
ومن بلدة السنابس، حكمت المحكمة على كلٍّ من علي درويس، سيد عبد الله أمين، وحسين حكيم، بالسجن 3 سنوات، ضمن تهم ملفقة ضدهم على خلفية التظاهرات.
كما قضت بحبس المعتقل من بلدة الدراز سيد هاشم سيد محسن بالسجن 6 أشهر في قضية تتعلق بالتجمهر.
النهایة

