شفقنا العراق-فيما أشارت إلى مبادرة للبنك المركزي بشأن الطاقة الشمسية، أعلنت وزارة البيئة، اليوم الأحد (21 تشرين الثاني 2021)، وضع خطة من مرحلتين لخفض الانبعاثات الكربونية في العراق.
وقال وزير البيئة وكالةً جاسم الفلاحي في تصريح للوكالة الرسمية، إن “الانبعاثات الكاربونية أو النشاط الصناعي في العراق لا تذكر بالمقارنة مع مجمل الانبعاثات العالمية والتي تتصدرها الصين بأكثر من 27 بالمئة وتليها أميركا 18 بالمئة وبعدها الهند 11 بالمئة وألمانيا 9 بالمئة”.
وأوضح، أن “العراق يعاني من مشكلة بدائية التكنولوجية المستخدمة في الأنشطة الصناعية لاسيما في مجال الصناعة النفطية”، مبيناً أن “وزارة النفط جادة في تحسين التكنولوجيا المستخدمة بما فيها استغلال الغاز المصاحب، خاصة أن العقود التي تم توقيعها بالفترة الأخيرة ركزت على تشجيع استخدام الغاز كطاقة خضراء نظيفة وصديقة للبيئة ومنع حرق الغاز المصاحب التي تسجل انبعاثات كاربونية”.
وأضاف، أن “وزارة البيئة مع التوجه العالمي لخفض الانبعاثات، ومن خلال المساهمة الوطنية تم إعداد خطة لعشر سنوات وعلى مرحلتين تبدأ المرحلة الاولى من العام الحالي ولغاية العام 2025 وتهدف الى خفض الانبعاثات بنسبة 2 بالمئة”، مشيراً إلى أن “تحقيق أهداف هذه المرحلة يكون من خلال تغيير مصابيح الإضاءة في الوزارات الحكومية بشكل كامل، وتحسين كفاءة الطرق والجسور وتقليل نسب الازدحام وبالتالي التقليل من نسبة الانبعاثات في عوادم السيارات”.
ولفت، إلى أن “المرحلة الثانية من المساهمة الوطنية لانعدام الانبعاثات الكاربونية تكون من سنة 2025 لغاية 2030، وتركز هذه المرحلة على دعم نقل التكنولوجيا، خصوصاً وأن العراق يعتمد على الصناعة التقليدية واعتماد النفط الخام والوقود الثقيل بالرغم من تحول العالم الجديد نحو الصناعات والطاقة المتجددة”.
وتابع، أن “الحكومة، تسعى بجدية للتوجه نحو الطاقة المتجددة، وهناك مبادرات بهذا الشأن من بينها مبادرة البنك المركزي لتشجيع المواطنين على انتاج الطاقة عبر قروض، فضلاً عن اعتماد فروع البنك المركزي كافة، على الطاقة الشمسية، وتم تشكيل لجنة بهذا الصدد”.
وأكد الفلاحي، أن “رئيس الجمهورية أطلق مبادرة أخرى، تتعلق بمواجهة تأثير التغيرات المناخية، سميت مبادرة إنعاش وادي الرافدين”، لافتاً إلى أنها “مبادرة مهمة لمواجهة التغيرات المناخية خاصة في ظل تناقص الإيرادات المائية والأمن المائي وتدهور الأراضي”.
المصدر: ناس نيوز

