آخر الأخبار

الأجواء العراقية تستعيد زخم العبور الجوي.. أكثر من 60 رحلة خلال ساعات الصباح الأولى

شفقنا العراق- تشهد الأجواء العراقية نشاطاً متصاعداً في حركة...

تشديد الرقابة على الشركات.. والعمالة الأجنبية أمام ضوابط قانونية أكثر صرامة

شفقنا العراق- في إطار الحد من المخالفات وتعزيز الالتزام...

شبكة الكهرباء تحت المتابعة الميدانية.. توجيهات لتسريع الصيانة وتفعيل الجباية

شفقنا العراق- أكدت وزارة الكهرباء أن شبكة الكهرباء تخضع...

الزيدي يفتتح أول مركز للرنين والمفراس الحلزوني المدعوم بالذكاء الاصطناعي

شفقنا العراق- أكد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي أن...

قضية الأمانات الضريبية.. القضاء يكشف مسار المحاكمات واسترداد المبالغ

شفقنا العراق- عادت قضية الأمانات الضريبية إلى دائرة الاهتمام...

من هدي الأئمة.. أدعية الإمام السجاد رؤية إسلامية متكاملة للحياة

شفقنا العراق-يبقى دعاء الإمام السجاد عند الصباح والمساء من...

الذكاء الاصطناعي بلا تشريعات.. فرصة تنموية قد تتحول إلى مخاطر رقمية في العراق

شفقنا العراق- مع توسع الاعتماد على الأنظمة الذكية في...

مستحقات الفلاحين على طاولة الحكومة العراقية.. خطوات جديدة لتخصيص الأموال

شفقنا العراق- مستحقات الفلاحين تعود إلى واجهة الاهتمام الحكومي...

العتبة العباسية تمدد موعد استلام مشاركات «مسابقة البردة»

شفقنا العراق-فيما أعلنت، تمديد مدّة المشاركة في مسابقة البُردة...

في ذكرى شهادته.. كربلاء تستذكر سيرة الإمام السجاد ودوره في إحياء النهضة الحسينية

شفقنا العراق-فيما استذكرت سيرة الإمام السجاد (عليه السلام) وتضحياته...

الشيخ الصفار: الإمام زين العابدين رسم معالم المنهج التربوي المتكامل

شفقنا العراق-قال الشيخ حسن الصفار إن الإمام زين العابدين...

الأمن الوطني يحبط تهريب شحنات تجارية بقيمة 19 مليار دينار

شفقنا العراق- الأمن الوطني أعلن إحباط محاولة تهريب شحنات...

إيرادات جبايات محطات الوزن.. دعم شبكات الطرق وتعزيز التنمية العمرانية

شفقنا العراق ــ يساهم تخصيص 50 بالمئة من ايرادات...

زيارة واشنطن ترسم ملامح المرحلة المقبلة لحكومة الزيدي وسط خلافات الحقائب الوزارية

شفقنا العراق- تقف حكومة بغداد أمام معادلة سياسية معقدة،...

أزمة الدخل وغياب البدائل يدفعان القروض الربوية إلى الانتشار في المجتمع العراقي

شفقنا العراق- تكشف ظاهرة الإقراض غير المنظم عن خلل...

دراسات المستشرقين والشعر والأعلام الرقمي تتصدر بحوث العدد الجديد من «نبينا»

شفقنا العراق- يشهد الإصدار الجديد من مجلة «نبينا» توسعاً...

أسعار الذهب تستقر في الأسواق العالمية

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب، بينما يقيّم المستثمرون...

أسعار النفط تستقر مع التفاؤل بشأن التهدئة في الخليج

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار النفط في نهاية أسبوع...

بين الأمان والطبقية.. كيف غيّرت المجمعات السكنية المجتمع العراقي؟

شفقنا العراق- أفرز التوسع المتسارع في المشاريع العقارية واقعاً...

النفط العراقي يجذب الشركات الأميركية وسط سباق على الفرص الاستثمارية

شفقنا العراق- عاد النفط العراقي إلى واجهة الاهتمام الأميركي...

النزاهة تضبط موظفين في ميسان بتهمة ابتزاز المزارعين داخل سايلو العمارة

شفقنا العراق- كشفت هيئة النزاهة عن ضبط ثلاثة موظفين...

زيارة الزيدي إلى واشنطن.. معهد يدعو إلى جعل مكافحة داعش أولوية في المباحثات

شفقنا العراق- زيارة الزيدي إلى واشنطن تكتسب أهمية خاصة...

مختارات من القصص القصيرة توثق ذاكرة السرد العراقي في إصدار جديد

شفقنا العراق- مختارات من القصص العراقية القصيرة تعود إلى...

العراق يفتح ممرًا للإغاثة، وشاحنات المساعدات الإنسانية تتجه إلى لبنان عبر الترانزيت

شفقنا العراق- في خطوة تظهر تعزيز الدور اللوجستي للعراق...

أيام لاهبة تلوح في الأفق، والطقس في العراق يواصل التصاعد الحراري

شفقنا العراق- الطقس في العراق يتجه نحو مزيد من...

على الرغم من وعود الحكومة المتكررة.. أحوال العمال العراقيين تزداد سوءا

شفقنا العراق-على الرغم من الوعود التي أطلقتها الحكومات المتكرّرة بتحسين أحوال العمّال في العراق، ومنها إلزام أصحاب العمل والمشاريع بتوفير معدّات الحماية والأمن اللازمة لمستخدميهم، فإنّ حوادث الوفيات ما زالت تُسجَّل بشكل يومي بينهم في مدن عراقية مختلفة.

ويقول مسؤول في وزارة الداخلية العراقية في بغداد لـ”العربي الجديد” إنّ “ما لا يقلّ عن 10 وفيات بين العمّال في العراق تحدث بمعدّل أسبوعي، كثير منها بسبب فقدان اشتراطات السلامة”.

يضيف المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويّته أنّ “حوادث الوفاة بمعظمها تُطوى بتسوية عشائرية بين أهل الضحية وصاحب العمل، من ضمن العرف العشائري والاجتماعي أو الفصل.

ويأتي ذلك من خلال تقديم تعويض لذوي الضحية الذين هم في العادة من الفقراء الذين يقبلون التعويض، إذ إنّ القانون العراقي لن يعوّضهم أو يدفع لهم راتباً. وهكذا يفضّل هؤلاء تعويضاً من صاحب العمل في مقابل التنازل عن الشكوى اضطراراً”.

أمّا وزارة العمل والشؤون الاجتماعية فتقرّ بتقصير في قضية حماية العاملين في معظم الأنشطة الاقتصادية للقطاعَين العام والخاص.

وقد صرّح معاون مدير المركز الوطني للصحة والسلامة المهنية في الوزارة مشرق عبد الخالق بأنّ “فرق التفتيش التابعة للمركز رصدت حوادث وإصابات نتيجة افتقار بيئة العمل في القطاعَين الخاص والعام” إلى اشتراطات السلامة، موضحاً أنّ ذلك يعود إلى عدم توفّر شروط الصحة والسلامة وقلة الوعي بأهمية توفّرها للحفاظ على حياة العمال.

ولفت عبد الخالق في تصريحاته الصحافية السابقة إلى أنّ “رصد وتسجيل إصابات العمل في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية يتمّ من خلال التعاون مع الجهات الصحية المخوّلة بموجب قانون العمل”، مضيفاً أنّ “من شأن نشر ثقافة الصحة والسلامة المهنية تقليل الإصابات للحفاظ على عناصر الإنتاج، وفي مقدّمتها العنصر البشري، بيد أنّ أغلب المشاريع لا تعير هذا الجانب الأهمية المطلوبة، ما يعرّض حياة العاملين إلى الخطر”.

من جهته يؤكد رئيس لجنة العمل والهجرة في البرلمان المنتهية ولايته رعد الدهلكي لـ”العربي الجديد” أنّ “ثمّة حاجة إلى تشريعات قانونية في هذا الشأن. لذلك وُضع قانون التقاعد والضمان الاجتماعي على طاولة التصويت قبل الانتخابات، لكنّ الوقت لم يُسعف لجنة العمل لإكمال هذا القانون، للأسف”.

ويلفت الدهلكي إلى أنّ “البرلمان الجديد سوف يتابع إقرار قانون التقاعد والضمان الاجتماعي، لأنّه يُعَدّ من أهمّ القوانين التي تخص حياة العامل والمواطن”، موضحاً “ذهبنا إلى هذا القانون لضمان حقوق الشباب العمّال في القطاع الخاص. فتكرار الحوادث التي يذهب ضحيتها عمّال يعود إلى ضعف التشريعات وعدم تطبيق القانون. فالقوانين بعد عام 2003 (تاريخ الاحتلال الأميركي للعراق) بدأت تُطبّق مزاجياً”. ويشدد الدهلكي على “ضرورة أن تكون ثمّة دولة مؤسسات حقيقية تلتزم بالقوانين، إذ إنّه لا بدّ للقانون أن يضمن حقوق العمّال والفقراء”.

وفي هذا الإطار، يقول عضو اتحاد نقابات عمّال العراق سعد الكرخي لـ”العربي الجديد” إنّ “حقوق العمّال في البلاد تكاد تكون غائبة تماماً منذ 18 عاماً”، موضحاً أنّ “البرلمانات المتعاقبة لم تنصفهم من خلال التشريعات. كذلك فإنّ الحكومات التي توالت على السلطة منذ عام 2003 لم تتّخذ أيّ خطوات من شأنها النهوض بواقع العمّال المتردي”.

ويبيّن الكرخي أنّ “أجرة العامل العراقي تصل إلى 25 ألف دينار عراقي (نحو 17 دولاراً أميركياً) في أحسن الأحوال، وهذا المبلغ لا يكفيه لسدّ قوت يومه بعد الارتفاع الكبير في الأسعار نتيجة قرار الحكومة خفض قيمة الدينار في مقابل الدولار في نهاية العام الماضي”. يضيف أنّ “ثمّة عدداً غير قليل من العمّال تعرّض إلى حوادث، بعضها أدّى إلى الوفاة أو تسبّب في إعاقة من دون توفّر أيّ تعويض للمصابين وأسر المتوفّين، سواء أكان ذلك من قبل المعامل والشركات التي كانوا يعملون بها أم من قبل الحكومة”.

وفي سياق متصل، يؤكّد المرشّح الفائز في الانتخابات حسين عرب، وهو نائب سابق، أنّ “العراق تأخّر عن بقيّة دول العالم في كل شيء. فالدولة العراقية لم تتمكّن من توفير ضمانات لمختلف الشرائح، من بينها العمّال”. يضيف عرب لـ”العربي الجديد”: “لا تتوفّر لدينا خطط استراتيجية واضحة لضمان حقوق العمّال”، موضحاً أنّ “قيام البرلمان الجديد بتمرير قانون التقاعد والضمان الاجتماعي سوف يضمن حقوق العمّال بشكل كبير”.

ويشير عرب إلى أنّ “هذا القانون في حال إقراره، فإنّه سوف يوفّر للعمّال ضماناً صحياً ورواتب تقاعدية، مؤكداً أنّ “إجراءات الصحة والسلامة المهنية والدفاع المدني ضعيفة في كلّ مواقع العمل في العراق إلا في ما ندر”. ويتابع عرب أنّ “قلة الرقابة أدّت إلى الاستهتار بأرواح الناس، والبرلمان المنحلّ سبق أن شكّل قبل سبعة أشهر لجاناً لمراقبة المصانع حيث لا تتوفّر إجراءات وقائية”.

ويشدّد عرب على “ضرورة معاقبة المتسبّبين في الأذى للعمّال”، لافتاً إلى أنّ “ثمّة من أحيل إلى القضاء”. ويكمل عرب أنّ “مهمّة البرلمان هي تشريع القوانين التي تحفظ حقوق العمّال، فيما تقتضي وظيفة الحكومة تطبيق هذه القوانين. ولا بدّ من العمل على تحقيق ازدهار نوعي في توفير الخدمات للعمّال”.

————————

المقالات والتقارير التي يعاد نشرها من المواقع اﻷخرى لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————

مقالات ذات صلة