شفقنا العراق-توجه أكثر من مليوني حاج ، مع بزوغ فجر اليوم الاربعاء المصادف التاسع ذو الحجة ؛ لأداء الركن الأعظم في الحج وهو الوقوف على جبل عرفات.
وافادت المواقع الاخبارية اليوم انه” وبالتزامن بدأت عمليات التجهيز للكسوة الجديدة للكعبة، ليتم نقلها بعد صلاة الفجر إلى المسجد الحرام ، وترتدي الكعبة حلة جديدة مصنوعة من الحرير الخالص ومطرزة بأسماء الله الحسنى من أسلاك الذهب والفضة”.
هذا واستعد أكثر من 2100 من رجال الدفاع المدني لاستقبال الحجاج في مشعر عرفة. وأوضح عبد الرحمن الزهراني قائد الدفاع المدني في عرفة أن “فرق الحماية المدنية ودوريات السلامة أنهت أعمال المسح الوقائي لجميع مخيمات عرفات، قبيل بدء صعود الحجاج إلى المشعر”.
واستكملت بعثة الحج العراقية استعداداتها اللوجستية لايام المشاعر المقدسة ، اذ هيأت حافلات نقل الحجاج الى المشاعر وحجز الخيم الخاصة بالحجاج العراقيين في عرفة ومنى، حيث تم تهيئة اكثر من 600 حافلة مغطاة ومكشوفة لنقل الحجاج العراقيين من سكناهم في مكة المكرمة الى المشاعر المقدسة في عرفة ومزدلفة ومنى.
هذا وجرت بعد صلاة الفجر اليوم الأربعاء، مراسم استبدال كسوة الكعبة المشرفة، كما هي العادة في التاسع من ذي الحجة من كل عام.
وقدرت كلفة صناعة الكسوة الجديدة المنسوجة من الحرير والذهب الخالص بأكثر من 22 مليون ريال سعودي، إذ تستهلك 700 كيلوغراما من الحرير و120 كيلوغراما من أسلاك الذهب والفضة.
وتتم صناعهتا في مصنع كسوة الكعبة المشرفة بمكة المكرمة.
ويعمل في مصنع كسوة الكعبة المشرفة أكثر من 240 صانعا وإداريا، موزعين على أقسام المصنع المزودة بآلات حديثة ومتطورة في عمليات الصباغة والنسج والطباعة والتطريز والخياطة، والمكونة أقسامه من الحزام وخياطة الثوب، والمصبغة، والطباعة والنسيج الآلي واليدوي، وتجميع الكسوة، بالإضافة لأكبر ماكينة خياطة بالعالم.
وكان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز سلم الكسوة التي صنعت في عهده، يوم الثلاثاء الماضي، إلى كبير سدنة البيت الحرام الدكتور صالح بن زين العابدين الشيبي، تمهيدا لإحلالها مكان الكسوة القديمة.
النهایة

