
شفقنا العراق – قال سفير استراليا الجديد في العراق كرستوفر لانك مان ان بلاده “ليس لها اجندة في العراق من خلال مشاركتها في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش”.![]()
وجاء ذلك خلال لقائه وزير الداخلية محمد الغبان بمقر الوزارة اليوم الجمعة.
وذكر بيان للوزارة ان الغبان “قدم خلال اللقاء إستعراضا موجزاً عن تطورات المعركة التي تقودها قوات الامن العراقي ضد عصابات داعش الارهابية واهم الانتصارات المتحققة على الارض وبحث مجمل تطورات المشهد الامني والسياسي”.
من جانبه أكد السفير الاسترالي “أنه يأمل ان تكون زيارته لوزير الداخلية فاتحة خير لبناء علاقات طيبة يسودها الاحترام والتعاون المتبادل بين العراق واستراليا وخاصة على صعيد المشهد الامني ودعم استراليا للعراق واستقراره”.
وأكد، ان “بلاده ليس لها أجندة بل هي تشارك التحالف الدولي في دعمها للعراق من خلال الدعم الجوي والتدريب لشعورها بان داعش يعد خطر وتهديد للسلم والأمن الدولي وكذلك لوجود أجانب بين داعش قدموا من دول محاذية لاستراليا ومن استراليا نفسها”.
كما اكد وزير الداخلية خلال اللقاء “على ضرورة التعاون المشترك في محاربة التطرف والارهاب وتجفيف منابعه الفكرية والمالية وتجنيد المقاتلين مقدما فكرة كاملة في التقدم المشهود في المعركة ضد داعش ودور وزارة الداخلية وضرورة استمرار دعم المجتمع الدولي وخاصة دول التحالف الدولي لجهود العراق في محنته الحالية وان يكون هذا الدعم بعيد عن الأجندات ومشاريع التقسيم التي تسعى اليها بعض الدول الاقليمية والتي تتسبب في اطالة مدى المعركة على ان يكون التعامل مع الحكومة الاتحادية دون تمييز او دعم فئة معينة دون أخرى”.
الغبان يؤكد لوفد بريطاني: قواتنا مستمرة بالتقدم أمام انحسار كامل لداعش
کما بحث وزير الداخلية محمد الغبان، مع وفد من البرلمان البريطاني الوضع الامني في البلاد والعمليات الجارية لبسط الامن.
وقال بيان لوزارة الداخلية، ان “اللقاء مع اعضاء لجنة الدفاع في البرلماني البريطاني، تضمن تقييم الوضع الامني وتقدم المعركة ضد عصابات داعش الارهابية وآفاق الوضع الامني والاستقرار ما بعد التحرير ودور الداخلية في المعركة ومشاركتهم في تحرير الفلوجة ونينوى”.
وأضاف البيان، ان “وفد الدفاع البرلماني البريطاني ضم النواب جيمس كيري ودوكلاص شابمان وجوني ميرثر ومادلين مور وعدد اخر من اعضاء اللجنة بحضور السفير البريطاني في بغداد فرانك بيكر”.
واوضح البيان، ان “الجانبان بحثا كيفية بسط الامن في المناطق المحررة ودور وزارة الداخلية في هذا الاطار وإعادة النازحين.
من جهتهم بين اعضاء لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني ان “الغرض من الزيارة هو الاطلاع على الاوضاع ميدانيا وتقديم تقرير مفصل الى البرلمان البريطاني عن مستوى التقدم في المعركة ضد داعش وإعادة الاستقرار وإعادة النازحين ودور الداخلية في هذا الاتجاه لتقدير الدعم الممكن تقديمه من قبل بريطانيا للعراق”.
من جهته بيّن وزير الداخلية ان “وضع القوات العراقية في المعركة هو في تقدم مستمر وملحوظ يقابله انحسار كامل لعناصر داعش الارهابي وان هذا التقدم جاء من خلال العمل المشترك بين القوات المسلحة والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي الذي يشارك فيه اليوم الالاف من المتطوعين من المناطق السنية”.
واكد الغبان، بحسب البيان على دور الشرطة الاتحادية وباقي تشكيلات الداخلية لبسط الامن واعادة الاستقرار الامني الى المناطق المحررة حيث تلقت الشرطة تدريبات بهذا الخصوص من قبل الشرطة الايطالية، مشدداً على “ضرورة دعم المجتمع الدولي للعراق بمعركته ضد داعش.
مندوب العراق لرئيس مجلس الأمن: نسعى لاصدار قرار يلزم تركيا بسحب قواتها
فیما بحث مندوب العراق الدائم لدى الامم المتحدة محمد علي الحكيم مع رئيس مجلس الامن لشهر شباط 2016 مندوب فنزويلا راميريث كارينيو بمقر مجلس الامن الدولي في نيويورك التوغل التركي في العراق.
وذكر بيان للخارجية العراقية ان الجانبين “بحثا شكوى العراق المقدمة لمجلس الامن حول انتهاك السيادة العراقية من قبل القوات التركية المتمركزة في معسكر بعشيقة اضافة الى تسليط الضوء على المساعدات الاممية للنازحين العراقيين الذين تأثروا نتيجة العمليات الارهابية من قبل عصابات داعش الاجرامية”.
واكد الحكيم بحسب البيان ان “العراق يسعى لاصدار قرار واضح وصريح يلزم الجانب التركي بمغادرة قواته الاراضي العراقية”.
وتشهد العلاقات بين العراق وتركيا توتراً اثر دخول قوات تركية الى معسكر بعشيقة بأطراف مدينة الموصل في الثالث من كانون الاول 2015 دون موافقة بغداد وطالبت مراراً انقرة بسحب قواتها فوراً.
واشتكى العراق لدى مجلس الامن الدولي هذا التوغل مطالبا اياه باتخاذ قرارا في الدعوة لسحبها مؤكدا الاحتفاظ بحقه في الرد بما يراه مناسبا دون ان يستبعد الخيار العسكري.
فيما وصف المتحدث الرسمي باسم الخارجية العراقية، أحمد جمال، بحسب ما نقلته وكالة [سبوتنك] الروسية الخميس الماضي رفض تركيا لسحب قواتها من الأراضي العراقية، بالـ “وقاحة”.
وأضاف “إن كانت حكومة أنقرة تدعي أنها اليوم تحارب الإرهاب وشريك حقيقي في مقاتلة الإرهاب، عليها أن تثبت هذا الموضوع من خلال واقع موجود على الأرض، لا من خلال قوات متسللة إلى داخل العراق، إن فتحت معها جبهة عسكرية اليوم، لن تكون أكثر من جبهة ثانوية تلهي العراقيين عن معركتهم الأساسية، وإلا أنا أعتقد أنه لا الجيش العراقي، ولا أبطالنا في الحشد الشعبي وأبناء عشائرنا بعاجزين عن طرد بضع مئات من المتسللين إلى داخل الأراضي العراقية” على حد قوله لوكالة سبوتنك.
النهایة

